Note: English translation is not 100% accurate
سلطنة عمان تدعم موقف الأمم المتحدة في عقد مؤتمر «جنيف»
«التحالف» يستهدف قيادة الجيش بأربع غارات في صنعاء
8 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

استهدفت اربع غارات للتحالف العربي مقر القيادة العامة للجيش اليمني في صنعاء الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين ما اسفر عن انفجارات وفقا لمشاهدات سكان العاصمة اليمنية.
كما شنت قوات التحالف غارات جديدة على مواقع ومعسكرات لمليشيات الحوثي وصالح. وكان معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان جنوب صنعاء واحدا من تلك الأهداف.
وأفاد سكان فج عطان بأنهم سمعوا 3 انفجارات عنيفة هزت المنطقة.
وذكرت المصادر أن الغارات شملت أيضا جبل نقم ومواقع الدفاع الجوي في منطقة صرف على المدخل الشرقي لصنعاء. من جانبه، قال مصدر طبي ان 45 شخصا على الأقل قتلوا امس خلال غارات التحالف التى استهدفت مقرا للجيش اليمني خاضع لسيطرة مليشيات الحوثي وصالح في صنعاء.
وأضاف المصدر «قتل ما لا يقل 45 بينهم 25 جنديا وضابطا» في غارات التحالف على مقر القيادة العامة للجيش في حي التحرير في صنعاء».
وقد اطلق المتمردون الحوثيون امس الاول صاروخا من نوع سكود على الأراضي السعودية التي اعترضته قواتها.
واطلاق الصاروخ هو الأول من نوعه منذ بدء حملة الضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية في 26 مارس.
وكانت الأمم المتحدة أكدت ان محادثات السلام ستعقد في جنيف في 14 يونيو.
وكرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «دعوته الملحة كل الأفرقاء في اليمن الى بدء مشاورات بحسن نية وبدون شروط مسبقة بما فيه مصلحة الشعب» كما اضاف البيان حول المفاوضات الهادفة الى وقف نزاع مستمر منذ اسابيع أوقع اكثر من الفي قتيل.
في سياق متصل، قتل 8 مسلحين حوثيين، امس في هجوم شنه مسلحو «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في محافظة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان.
وأفاد الشهود بأن مسلحي «المقاومة الشعبية» شنوا هجوما مباغتا، امس، بقذائف «الآر بي جي» على تجمع لمسلحي الحوثي في منطقة «صينة» غربي مدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، ما أسفر عن مقتل ثمانية منهم.
وأضافوا أن مسلحي المقاومة تمكنوا من الفرار بعد تنفيذهم الهجوم، دون ذكر تفاصيل أكثر.
الى ذلك، أكد يوسف بن علوي بن عبدالله وزير الشؤون الخارجية في سلطنه عمان، دعم السلطنة لموقف الأمم المتحدة وتأييدها لعقد «مؤتمر جنيف» بمشاركة الأطياف السياسية في اليمن، كما أكد على الأولوية في أن يتضمن جدول أعمال «مؤتمر جنيف» آلية لتسهيل جهود الإغاثة الإنسانية من مختلف جوانبها بما يساهم بصورة حقيقية في إعادة الخدمات المعيشية الأساسية للشعب اليمني وذلك في مختلف مناطق اليمن من مياه وكهرباء وخدمات أساسية أخرى.
جاء ذلك خلال استقبال بن علوي بمبنى وزارة الخارجية العمانية إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن الذي يزور السلطنة حاليا ضمن الجولة التي يقوم بها لحشد الدعم والتأييد لعقد «مؤتمر جنيف» حول اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أطلع وزير الشؤون الخارجية العمانية على الجهود والتحضيرات التي تبذلها الأمم المتحدة لعقد «مؤتمر جنيف» للأطراف اليمنية والمزمع عقده في منتصف شهر يونيو الجاري.
الرئاسة اليمنية تنفي وجود منصب سكرتير صحافي لهادي
صنعاء ـ أ.ش.أ: نفى مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية صحة الأنباء التي تتحدث عن وجود سكرتير صحافي للرئيس خاصة في المرحلة الراهنة.
وقال المصدر ـ في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحكومة ـ «إنه لوحظ مؤخرا تداول تصريحات ومقابلات صحافية في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية المحلية والعربية تحت مسمى السكرتير الصحافي لرئاسة الجمهورية بطريقة غير قانونية».
وأضاف «إن من يدعي أو يدلي بتصريحات صحافية باسم رئاسة الجمهورية يعد انتحالا لتلك الصفة التي لا أساس لها من الصحة لأنه لا يوجد حتى اللحظة سكرتير صحافي لرئاسة الجمهورية، وكل من يقدم نفسه أمام وسائل الإعلام على أنه السكرتير الصحافي لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي لا يمثل إلا نفسه».
ودعا المصدر وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى توخي الدقة والحذر في التعاطي مع مثل هذا الأمر.
كان عدد من وسائل الإعلام الأجنبية قد نقلت الفترة الأخيرة عن مختار الرحبي الذي وصفته بالسكرتير الصحافي أو ممثل الرئيس تصريحات عديدة بدون أن يصدر أي تعقيب من رئاسة الجمهورية اليمنية في الرياض، وبعد أن ذكر الرحبي أسماء الوفد الحكومي اليمني الذي سيشارك في محادثات جنيف في تغريدة له على موقع «تويتر» سارعت رئاسة الجمهورية الى نفي وجود سكرتير صحافي من الأساس.
منظمات المجتمع المدني في اليمن: نشكر خادم الحرمين وندعو المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة
أشادت منظمات المجتمع المدني في اليمن بالتعاون والتكاتف والتضامن الذي يجسده اليمنيون في عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة لمواجهة التآمر والعدوان الذي يستهدفهم من قبل ميليشيات (الحوثي ـ صالح)، ودعت إلى المزيد من هذا العمل الوطني والإنساني المشترك لمواجهته.
وقالت المنظمات في بيان وصل الى «الأنباء» نسخة منه: «وجدت منظمات المجتمع المدني نفسها ملزمة بنقل أبرز الهموم والمشكلات والمعاناة التي يعيشها أهالي هذه المدن إلى العامة من المواطنين، وإلى من يتواجدون في مواقع القرار والسلطة والحكم».
وأضاف البيان: وننقلها إلى المجتمع الدولي والإقليمي ممن يهتمون بقضايا اليمن والإنسان وحقوق الإنسان، والمهتمين بقضايا السلام والحرية والديموقراطية.. وإلى من يضعون أنفسهم أو وضعوا في موقع القرار والقيادة والمسؤولين عن الشعب اليمني.. عن الجنوب وعن الشمال.. في داخل البلاد وخارجها.. إلى دول التحالف العربي.. إلى المملكة العربية السعودية.. إلى الجميع تنقل منظمات المجتمع المدني في عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة أبرز ما يعانيه المواطنون.. ومطالبهم. وأبرز بيان منظمات المجتمع المدني عددا من القضايا أهمها ما يلي:
استمرار العدوان الغاشم الذي قام وتقوم به ميليشيات (الحوثي ـ صالح) على مدينة عدن والمحافظات الجنوبية لحج والضالع وأبين وشبوة.
توقف الخدمات العامة الضرورية عن السكان وبالذات الكهرباء والمياه والاتصالات لفترة تتجاوز الـ 40 يوما.
نزوح آلاف الأسر من مساكنهم وبالذات من المناطق التي شهدت وتشهد العدوان (الحوثي ـ صالح) وخاصة (كريتر المعلا التواهي القلوعة خورمكسر دار سعد ومن الضالع ولحج والحوطة ).. ومعاناة هذه الأسر النازحة من سوء أوضاعها في مواقع النزوح وعدم توفير الإغاثة الإنسانية الغذائية والدوائية والعلاجية والوضع الأمني المتردي الذي يهدد حياة السكان المدنيين بسبب تواجد المسلحين على أسطح العمارات السكنية واستمرار المواجهات المسلحة داخل الأحياء والمناطق السكنية واستخدام السكان كدروع بشرية في إطار هذه المواجهات من قبل الميليشيات المسلحة (الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح).
وعقب عرض هذه القضايا أكدت المنظمات في بيانها على:
أولا: فيما يخص العدوان الحوثي ـ صالح:
1 ـ التأكيد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة ومجلس الأمن بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالوضع في اليمن وبالذات قراره الأخير الصادر تحت رقم 2216 قبل أي حوار كونه يتضمن خطوات عملية ذات علاقة بوقف الحرب وسحب الميليشيات والقوات التابعة للعدوان (الحوثي ـ صالح) من عدن والمحافظات الجنوبية وغيرها من محتويات القرار كونها توفر شروط نجاح تواصل الحوار المنشود.
2 ـ أي حوار قادم لابد أن تمثل فيه كل المكونات السياسية والاجتماعية مع مراعاة التمثيل النصفي بين الشمال والجنوب.. وبمراعاة أيضا ما حصل ويحصل على الأرض من حقائق ومتغيرات وخاصة بالنسبة لتمثيل الجنوب دون الاستناد إلى قوائم التمثيل المعدة سلفا والمستندة إلى حسابات سياسية نسفتها المتغيرات والحقائق الموجودة على أرض الواقع، مع أهمية وجود تمثيل حقيقي لمنظمات المجتمع المدني والنساء والشباب بعيدا عن حسابات الأحزاب والقوى والأطراف السياسية والتقليدية وصناع الأزمات والحروب.
3 ـ التأكيد على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الملزم تنفيذها وطنيا وإقليميا ودوليا استنادا إلى وثيقة الضمانات باعتبارها خارطة الطريق لتنفيذها.. واعتبار مخرجات الحوار الوطني الشامل مرجعية أي حوار قادم.
4 ـ التأكيد على أن صناع الأزمات والحروب والفساد والتآمرات لا يصنعون سلاما.
5 ـ يجب استثناء القتلة وتجار الحروب والسلاح والفساد ومنتهكي حقوق الإنسان من أي حوار أو ترتيبات سياسية قادمة.
6 ـ تتساءل المنظمات عن أسباب التجاهل والتعتيم الإعلامي والسياسي الشديدين على الأوضاع الإنسانية التي يعيشها المواطنون في عدن والجنوب عموما، ومن يقف وراءها، وما أسبابها ودوافعها وأهدافها.. وهنا يبرز التساؤل هل هناك من يريد استمرار هذا العدوان والحرب على الجنوب خاصة لأغراض وحسابات سياسية تتعلق بالقضية الجنوبية ووضعها القادم؟
ثانيا: حول الإغاثة الإنسانية «الغذائية والدوائية والعلاجية وحماية البيئة»:
1 ـ تتقدم منظمات المجتمع المدني بجزيل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتخصيص ملياري ريال سعودي لدعم الإغاثة الإنسانية في اليمن، كما نوجه التحية للجهود التي يبذلها الأخ خالد بحاح (نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس اللجنة الوطنية للإغاثة).