Note: English translation is not 100% accurate
أزمتا الديون اليونانية والأوكرانية في صلب أعمال قمة الدول السبع الكبرى
أوباما يدعو من بافاريا إلى مواجهة «العدوان الروسي في أوكرانيا»
8 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

هيمنت ازمة الديون اليونانية والازمة الاوكرانية على اعمال قمة مجموعة السبع قبل وخلال وبعد انطلاقها في المانيا أمس، إضافة الى قضايا الارهاب والاقتصاد العالمي. فقد حض الرئيس الاميركي باراك اوباما قادة دول المجموعة على مواجهة ما وصفه بـ«العدوان الروسي في اوكرانيا». ولفت اثناء افتتاح القمة الى أنها احدى أهم القضايا التي سيبحثها القادة خلال اجتماعاتهم التي تستأنف اليوم.
وقال أوباما في قرية قرب مقر انعقاد القمة في فندق شلوس إلماو «خلال اليومين المقبلين في شلوس إلماو سنناقش مستقبلنا المشترك والاقتصاد العالمي الذي يوفر الوظائف والفرص وسبل الحفاظ على الاتحاد الأوروبي قويا ومزدهرا وتشكيل علاقات شراكة تجارية جديدة على جانبي المحيط الأطلسي والتصدي للعدوان الروسي في أوكرانيا ومواجهة تهديدات العنف المتطرف وتغير المناخ».
وأضاف وهو يقف بجوار المستشارة الالمانية انجيلا ميركل «في كل هذه القضايا نشعر بامتنان عميق للشراكة والقيادة التي تقدمها مستشارتكم انجيلا ميركل».
والى جانب القضايا التي تحدث عنها اوباما، وستتطرق القمة التي يحضرها أيضا قادة بريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان، إلى المحادثات المتعثرة بين أثينا ودائنيها الدوليين وكجزء من محادثات القادة حول الاقتصاد العالمي.
وكان رئيس حكومة ولاية بافاريا هورست زيهوفر، يرافقه وفد من الولاية وبمصاحبة موسيقى آلات النفخ البافارية في استقبال الرئيس الأميركي على مدرج مطار ميونيخ الدولي، قبل أن يستقل طائرة مروحية الى مقر انعقاد القمة.
يذكر أن ميركل أعلنت في وقت سابق أنها لن تركز كثيرا على تناول قضية الاستخبارات الأميركية - الألمانية خلال مباحثاتها مع أوباما وعلى هامش القمة. وسيعقد أوباما مؤتمرا صحافيا مساء اليوم بعد انتهاء هذه القمة.
وعقد ميركل اجتماعا ثنائيا على انفراد مع اوباما قبل ان تستقبل باقي ضيوفها في قصر الماو وسط مشاهد طبيعية خلابة في جبال الالب البافارية وفي ظل تدابير امنية مشددة.
هذا وستنضم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الى الاجتماعات اليوم في قصر الماو بعدما وافقت مؤسستها على تأجيل استحقاق كان مترتبا الجمعة الماضي على اليونان حتى نهاية الشهر، رغم تمسكها مثل البنك المركزي الاوروبي بخط متشدد.
وفرض الموضوع اليوناني نفسه في حين كانت الرئاسة الالمانية طرحت مواضيع مختلفة تماما على جدول اعمال القمة، وفي طليعتها المناخ، وهو مجال تود المانيا وفرنسا توجيه اشارة قوية بشأنه الى مؤتمر باريس المقرر عقده في ديسمبر، تكون على شكل التزامات حول تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة.
غير ان الاحداث طغت كالعادة على القمة التي ستتناول مطولا كذلك النزاع في اوكرانيا.