Note: English translation is not 100% accurate
الكلية عقدت لقاءاً تنويرياً للطلبة المقبولين في العام الدراسي 2015/2016
5% فقط طلبة «الدراسات العليا» من مجموع طلاب الجامعة
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


عبدالله الراكان
أقامت كلية الدراسات العليا بجامعة الكويت اللقاء التنويري للطلاب المستجدين للعام الدراسي 2015/2016 وذلك بحضور عميدة كلية الدراسات العليا د.فريدة العوضي، والعميد المساعد للشؤون الطلابية والدعم الفني د.مشاعل الحملي، والعميد المساعد للشؤون الاكاديمية د.إبراهيم نشاوي، ومديري برامج الدراسات العليا، وعدد من الطلبة المقبولين في برامج كلية الدراسات العليا.
بداية ألقت العوضي كلمة قالت فيها: «ليس أسعد على الإنسان أن يقضي حياته في دور العلم وبين العلماء والمتمرسين فيه والأسعد أن يكون في خدمة الطامحين للعلم والشغوفين به فها نحن اليوم نستقبل مجموعة أخرى من طلبة علوم الدراسات العليا الذين رفضوا أن تتوقف طموحاتهم عند المرحلة الجامعية الأولى وآثروا تكملة مشوارهم العلمي والأكاديمي ومشاركة الكلية في تحقيق رؤيتها».
وأكدت العوضي ان غالبية الطلبة المقبولين إن لم يكونوا كلهم قد اختاروا الدراسات العليا لتحقيق طموحهم باختصار الوقت لكسب خبرة أكبر في وقت أقل، وليحققوا إنجازات أفضل ليس لأنفسهم فحسب وإنما لمؤسساتهم وبالتالي وطنهم، وقرارهم بمواصلة مشوارهم العلمي قرار يستحقون عليه التقدير والاحترام، فهنيئا لهم طريق العلم، طريق النور والفلاح. وأشارت إلى ان الدراسات العليا تفتح آفاقا أوسع للإبداع في الفكر والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة على المستوى الشخصي والمهني المبني على الحجة والبرهان، والحكمة ومعرفة سبل وطرق المعرفة للرقي العلمي والتصدي للمشاكل والبحث عن حقيقة الأمور، والتي هي أساس البحث العلمي بالأسس والوسائل العلمية والقدرة على التحليل والاستنتاج بالابتعاد عن السلبيات والمخاطر، وإيجاد الحلول لتلك القضايا واستثمارها في عالم المعرفة على المستوى المحلي والعالمي.
وذكرت العوضي أن التحدي لا يقتصر على إنجاز البحث ونشر الأطروحة لنيل الدرجة العلمية العليا، وإنما يمتد الطموح لنشر نتائج الأبحاث في أرقى المجلات العلمية العالمية المحكمة، متمنية أن تتميز البحوث بالإبداع الذي يؤدي إلى تسجيلها كبراءة اختراع لتحظى الجامعة بمكانة وتميز إقليمي وعالمي بجهود طلبتها الحثيثة. وأكدت العوضي أنه يجب أن تحظى أبحاث طلبة الدراسات العليا باهتمام كبير وتوجيه صحيح من جميع الأطراف المعنية بالدراسات العليا، لتكون قادرة على تحقيق أهدافها العامة والخاصة من أجل تلبية الحاجات الفعلية للتنمية المستدامة في المجتمع، وإضافة الجديد من العلوم والمعرفة المتميزة إلى الصرح الأكاديمي المحلي والعالمي ليكون للكويت مقاما مميزا على خارطة العالم العلمية، مشيرة إلى أهمية الدراسات العليا كاستراتيجية أساسية لكثير من جامعات الدول المتقدمة حيث أعطوها الأولوية والأهمية في خططهم حيث تبلغ نسبة طلبة الدراسات العليا في كثير من هذه الجامعات المتميزة ذات الشهرة والتاريخ العريق 50% من مجموع الطلبة في تلك الجامعات، وفي الحد الأدنى من 25 إلى 30% منهم، وتعتبر نسبة طلبة الدراسات العليا إلى المجموع الكلي للطلبة في الجامعات معيارا وعنصرا مهما للاعتماد الأكاديمي على المستوى العالمي.
وتقدمت العوضي بالشكر الجزيل للإدارة العليا بالجامعة والإخوة الزملاء عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ورؤساء المجال ومديري البرامج وزملائي مساعدي العميد الذين حاولوا جميعا أن يذللوا الصعاب ويجتهدوا لتحقيق هذه الهدف الذي ينعكس في النهاية على كفاءة خدمتنا لدولتنا الحبيبة، وأشعر بالغبن أن أجد نسبة طلبة الدراسات العليا في جامعة الكويت تمثل 5% من المجموع الكلي للطلبة بالجامعة في حين ستبلغ الجامعة خمسون عاما من عمرها العتيد بعد سنة ولكن هناك بارقة أمل حيث استطعنا خلال عامين زيادة هذه النسبة إلى 6% رغم كل المعوقات التي تواجهها الكلية.