Note: English translation is not 100% accurate
الحوثيون يقصفون عدن بالكاتيوشا للسيطرة على مصافي النفط
هادي يشارك في مؤتمر جنيف 14 الجاري والمقاومة الشعبية تشكل لواءً عسكرياً في «أبين»
10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

طيران التحالف يقصف مواقع المتمردين في «تعز»إياد أحمد ـ وكالات
قال أحمد فوزي المتحدث باسم المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف ان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي سيشارك في مؤتمر جنيف حول اليمن المقرر في 14 الجاري، مشيرا الى ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيحضر اليوم الأول من المشاورات.
وأضاف فوزي ـ في تصريح خاص لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط امس ـ أنه «حتى الآن لم توجه الدعوة إلى أي من الأطراف الإقليمية، كما أن الأمم المتحدة حددت 3 أيام للمباحثات قد تمتد إلى 4 أيام».
من جهته، اعرب حزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة الرئيس السابق علي صالح عن ترحيبه بالمحادثات التي ستعقد في جنيف برعاية الامم المتحدة، لافتا الى انه لم يتلق بعد دعوة للمشاركة فيها.
واكد الناطق الرسمي باسم في بيان امس «لم نتلق دعوة رسمية حتى الآن للمشاركة في المحادثات، وبالتالي لم نقرر بعد من سيمثلنا».
هذا وقد رحبت الولايات المتحدة بمحادثات جنيف المقررة بين الاطراف اليمنية وعبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي عن دعم بلاده لدعوة مجلس الأمن «جميع الأطراف في اليمن لحضور تلك المحادثات بحسن نية وبدون شروط مسبقة.
ودعا كيربي الى أن تصب المحادثات الى جانب مبادرات دول مجلس التعاون الخليجي ونتائج الحوار اليمني وقرارات مجلس الأمن المعنية للوصول الى حل سياسي للأزمة اليمنية.
وطالب بان يكون التوصل الى اتفاق بوقف اطلاق النار «وسحب القوات العسكرية من المدن اليمنية» أولية للمشاركين في تلك المحادثات.
ميدانيا، شهدت عدن مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، فيما واصل طيران التحالف قصف عدة مواقع للمتمردين.
وأكدت مصادر محلية وأخرى في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن ميليشيات الحوثي وصالح تسللت إلى منطقة جعولة وبئر أحمد شمال غرب عدن حيث اندلعت مواجهات عنيفة بينها وبين المقاومة الشعبية التي منعتهم من اقتحام المنطقتين.
وقالت المصادر إن الميليشيات قصفت مواقع للمقاومة بالكاتيوشا، لافتة إلى أن المتمردين الحوثيين حاولوا التسلل عبر منطقة بئر أحمد إلى مديرية البريقة للسيطرة عليها ومن ثم الوصول إلى مصافي عدن النفطية إلا أن المقاومة تصدت ببسالة للمتمردين ومنعت تقدمهم.
واشارت المصادر ذاتها إلى وصول عشرات المسلحين القبليين إلى المنطقة حيث قدمت المساندة المقاومة، مؤكدة أن موقف المقاومة في المنطقة قوي للغاية ومستبعدة تمكن ميليشيا الحوثي وصالح من السيطرة على المصافي النفطية.
في سياق متصل، اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والمتمردين في نقطة العلم على الحدود من محافظة ابين وعلى خط ساحل أبين الذي يعد الخط الرئيسي لإمدادات الحوثي إلى عدن.
كما تم الاعلان عن تشكيل لواء عسكري جديد موال للشرعية تحت اسم «لواء الحمزة» في محافظة ابين.
وتشكل اللواء في المناطق الوسطى التي تتضمن مديريات مودية ولودر والوضيع ومكيراس وتكون من العسكريين الجنوبيين السابقين وأفراد المقاومة المتواجدين في جبهات القتال في المنطقة.
وأكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» أنه تم تشكيل مجلس تأسيسي للواء مكون من أربعين ضابطا بقيادة القائد العسكري الحمزة الجعدي، وذلك بهدف مساندة المقاومة في ابين وعدن وقطع الإمدادات العسكرية الى الميليشيات الحوثية. وأضافت المصادر «أن قيادة اللواء تسلمت قبل يومين كمية كبيرة من السلاح النوعي من طيران التحالف، مشيرة الى بدء عمليات تدريب المنظمين للواء وعددهم 250 متدربا حتى الآن من العسكريين السابقين والشباب المنخرطين في جبهات القتال بالمنطقة الوسطى.
من جهة اخرى، أكدت مصادر محلية لـ «الأنباء» أن طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن نفذ عدة غارات استهدفت تجمعات المليشيات وتعزيزاتهم شمال وغرب عدن مساء أول من امس.
وفي محافظة تعز شنت طائرات التحالف غارات مكثفة على مواقع المتمردين الحوثيين في شارع الستين ومواقع اخرى شمال تعز.
في السياق، قالت مصادر محلية وشهود عيان لـ «الأنباء» أن عدة أطقم عسكرية تابعة للحوثيين وصالح ومضادات طيران وناقلة جند وصلت إلى منطقة الحرير في محاولة لاقتحام حي الروضة معقل قيادة المقاومة الشعبية في تعز.