Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«الأنباء» تفتح ملف أخطر جماعات العنف في تاريخ المنطقة والعالم

داعش البداية.. التمويل.. والمواجهة

10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
  الصالح: يجب تجفيف منابع الدعم العيني والبشري للتنظيم وإشاعة روح التسامح وقبول التعددية مع الآخرين وتبني الحوار وسيلة لبناء الصروح الوطنية المتماسكة د.الفلاح: غالبية المشكلات تكون اجتماعية أو سياسية أو تربوية وغالباً ما تغلف بغلاف الدين لخداع النفس وإيجاد المبررات للانضمام لـ«داعش» أو غيره السويدان: المقاتلون الشيشان أثروا بالفكر «عملياتياً» في «داعش» بسبب خبرتهم القتالية في حروبهم ضد الروس الغانم: تمويل «داعش» أتى من استيلائهم على آبار نفطية من سورية وبيعها في السوق السوداء وسبائك الذهب من العراق وتبرعات من جهات خارجية الغبرا: الفراغ المسؤول الأول عن تمدد «داعش» في سورية والعراق وخطر التنظيم ليس كبيراً وإنما الخطر الأكبر في مناعة الشعوب والدول العربية المناع: «داعش» و«النصرة» ينتميان إلى الأم نفسها المتمثلة في «القاعدة» والعالم اليوم إما أن يقبل بـ«داعش» كأمر واقع أو أن يشدد القبضة عليهم البارون: وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة سهلت عمل تلك المجموعات في الوصول إلى أكبر قاعدة من الشباب في الدول العربية والإسلامية السويدان: المالكي بفكره الطائفي رفض دفع رواتب لأبناء الصحوات الذين حاربوا الزرقاوي و«القاعدة» فجندهم «داعش» يجب ألا نغفل لحظة في الكويت عن خطر تلك المجموعات المتطرفة أو الخلايا النائمة وكيل «الأوقاف»: «داعش» جاء نتيجة توازنات عالمية وهذه التوازنات تستخدم تنظيمات عديدة وحينما ينتهي دورها يتم التخلص منها كما حدث مع القاعدة  علينا في الكويت الحذر الشديد من «رؤوس الفتنة» الذين لا هدف لهم ولا غاية إلا إشعال الفتن وإطلاق شرارها في كل مكان أسامة أبو السعود ـ آلاء خليفة أعمال وحشية وانتقامية.. قتل بأبشع الاساليب.. إرهاب للآمنين.. تدمير للاخضر واليابس وحكايات عن عمليات اغتصاب وحشية باسم تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق «داعش»، الذي تمدد في العراق وسوريا وليبيا ووصل حتي سيناء المصرية. كيف ظهر تنظيم داعش وما ايديولوجيته الفكرية وهل هو جزء من القاعدة أم وجه جديد لا علاقة فكرية بينهما؟، هذه تساؤلات توجهنا بها الى خبراء عسكريين وسياسيين لنعرف اكثر عن هذا التنظيم ومن يقف خلفه؟ ومن يموله؟ وما حقيقة انه صنيعة استخباراتية للتخفيف من حدة الضغوط الدولية على نظام بشار الاسد؟ وكيف حقق التنظيم هذا التمدد في سورية والعراق في وقت قصير وبهذا الشكل المخيف؟!. داعش الظاهرة حاولنا رصد أبعادها من مختلف الزوايا الدينية والعسكرية والسياسية والفكرية وصولا إلى خبراء علم النفس لمعرفة اسباب اقتناع بعض الشباب العرب وأوروبا وآسيا بالانضمام لجماعات الموت وفي مقدمتها داعش.وما هو خطر هذا التنظيم على الكويت؟ وكيف يمكن مواجهته والقضاء عليه؟ قراءات متعددة وأسئلة مهمة طرحناها على عدد من الخبراء من مختلف التخصصات. وفيما يلي التفاصيل والنتائج: كيف بدأت «داعش»؟ وجهنا السؤال الى آمر القوات الجوية السابق والخبير العسكري اللواء الركن صابر السويدان الذي اكد ان فكر داعش يعود بداية الى العام 2006 حيث ابو مصعب الزرقاوي الذي انتقل بفكر القاعدة من افغانستان الى العراق وبدأت القاعدة تثبت قواعدها هناك، وبعد تطور الامور ومقتل ابو مصعب الزرقاوي في العراق، انتشرت افكار جديدة وتم تشكيل مجموعات من القبائل العراقية في غرب العراق تحت اسم «الصحوات» لمواجهة هذا الفكر المتطرف الذي بدأ ينتشر في الانبار والفلوجة وغيرها. واضاف السويدان: وفي تلك الاثناء كان قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد باتريوس ـ يعاني بشدة من فكر القاعدة ومن ينضمون اليها، ولكنه استطاع بمعاونة الصحوات القضاء على اغلبية المنضمين للقاعدة ـ آنذاك، لكن مع الاسف جاء فكر طائفي آخر وهو فكر المالكي الذي قام بتسريح الصحوات ورفض اعطاءهم رواتب مع ان رواتبهم كانت زهيدة «300 دولار شهريا». تطرف المالكي والنتيجة ـ كما يقول السويدان ـ اصبح هناك فكر متطرف في غرب العراق ممن بقوا من القاعدة من جماعة الزرقاوي يقابله فكر متطرف في بغداد على رأسه المالكي، وفي تلك الفترة بدأت تتغلغل قوات صغيرة قادمة من سورية الى العراق وتنشر الفكر المتطرف الذي جاءت به، ووجدت حاضنة خصبة من افراد الجهة الغربية في العراق «الانبار ـ الفلوجة ـ الرمادي» الذين اعتبروا انفسهم مهمشين من القوى المركزية في العراق.ويكمل السويدان حديثه قائلا «وهنا استغلت القوة الصغيرة القادمة من سورية وتحمل الفكر الداعشي ـ التململ بين هؤلاء الافراد من الصحوات وغيرها الذين رفض المالكي تعيينهم في الجيش العراقي او صرف رواتب لهم ـ وبدأ داعش في تجنيدهم تحت ما يسمى «تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق»، موضحا أن «هذه بداية الفكر الداعشي وانطلاقه في العراق، وبعد خروج القوات الاميركية من العراق ازداد داعش نموا وقوة وبدأ يستقطب العديد من الاجانب من اوروبا والولايات المتحدة الاميركية وآسيا بخلاف الشباب من الدول العربية». المقاتلون الشيشان وعن تسليحهم وخبرتهم العسكرية قال السويدان «زادت خبرة اعضاء تنظيم داعش القتالية نتيجة التحاق العديد من المقاتلين الشيشان الذين اثروا بالفكر العملياتي في داعش بسبب خبرتهم القتالية في حروب الشيشان ضد الروس. وتابع «حينما استولى تنظيم داعش على الموصل ـ باعتراف الحكومة العراقية ـ حصلوا على معدات لا حصر لها منها 2200 سيارة همر اضافة الى الدبابات والمعدات وبنك الموصل المركزي المليء بملايين الدولارات». وهذه كلها ساعدت على تمدد داعش عسكريا وعدديا حيث توافد الكثير من الشباب المتطوعين من خارج العراق». وحول ما إذا كانت الكويت بعيدة عن خطر داعش يجيب السويدان «في الوقت الحاضر بالرغم من اننا بعيدون عن خطر داعش الا اننا يجب الا نغفل لحظة عن خطر تلك المجموعات المتطرفة او الخلايا النائمة». القتال من أجل الحكم وعما اذا كان رحيل الرئيس السوري بشار الاسد وتشكيل حكومة سورية ديموقراطية يمكن ان ينهي وجود داعش؟ يرفض السويدان ذلك، مبينا «داعش لا يؤمن بحكومة في سورية سواء بشار او غير بشار، ولن يؤمن بأي حكومة سواء حاليا او مستقبلا فهم يطمعون في الحكم ـ حسب مفاهيمهم ـ ولذلك فتغيير الحكومة السورية لن يرضيهم بل سيقاتلون للوصول للحكم بأي طريقة». وختم السويدان كلامه بالتأكيد على ان « داعش عبارة عن فكر منحرف يجب مواجهته بالفكر اولا، ثم بقتالهم ثانيا حتى القضاء عليهم، واخيرا: يجب تجفيف مواردهم المالية والعسكرية والبشرية». القاعدة هي الأم من جانبه قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عايد المناع: «تنظيم داعش لم يظهر فجأة بل هو جزء من تنظيم القاعدة وبالتالي فإن تنظيم القاعدة موجود وكان يقاتل في العراق تحت مسميات مختلفة وكانت آخرها التي اعلنها انه الدولة الاسلامية في العراق والشام». وتابع: ثم طرد من العراق بواسطة الصحوات الشعبية التي حدثت في مناطق عديدة منها الانبار والمناطق الشمالية، لافتا الى انه بعد عملية الطرد تحول التنظيم الى ساكن هادئ يقوم ببعض الاعمال الانتحارية دون اعمال عسكرية. وأشار المناع الى ان هذا التنظيم بعد انفجار الانتفاضة السورية وتحولها الى انتفاضة مسلحة دخل الى سورية وبدأ يمد خطوطه مع اطراف كثيرة خاصة الاسلاميين وجذب اعدادا كبيرة سواء من السوريين او من الخارج بالاضافة الى ان النصرة كانت تقوم بالعمل نفسه وعندما اتحد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق مع النصرة تمت تسميتهما بداعش والتي تعني الدولة الاسلامية في العراق والشام مؤكدا انهما ليسا جديدين فكلاهما ينتميان الى الأم نفسها وهي القاعدة التي كانت في افغانستان وبدأت تنتشر في مناطق مختلفة من العالم، مشيرا الى ان داعش حاليا يعتبر الصورة الاكثر قسوة لتنظيم القاعدة وبدأ يجذب الانظار اليه، ولفت الى ان كلا الطرفين الايراني والسوري كانا يريدان اشغال الاميركان خلال فترة احتلال للعراق عن الالتفات اليهما، وبعد حدوث التطورات في سورية انقلب السحر على الساحر واصبح هؤلاء يقاتلون في سورية ضد اكثر من طرف بمن فيهم النظام. «داعش» يحتل ثلث العراق وسورية وذكر أن «داعش» اصبح يحتل ثلث العراق او اكثر وثلث سورية او اكثر وهو قابل للتمدد وبالتالي ليس مستبعدا أن داعش او النصرة يسيطر على الوضع بسورية في يوم من الايام ما يعني اننا امام متطرفين اسوأ بكثير من النظام، وهؤلاء ـ حقيقة ـ سيضطر العالم الى محاربتهم مرة اخرى. وأوضح ان نموذج داعش موجود اليوم في ليبيا واليمن ونيجريا ومالي وباكستان، مشيرا الى ان تنظيم داعش بدأ يأخذ أبعاد عدة حيث انه سيطر على عدة مناطق في ليبيا ومنها سرت ودرنة ويتجه للسيطرة على مناطق اخرى موضحا ان العالم اليوم امام خيارين: إما ان يقبل بداعش كأمر واقع ويترك لهم مطلق الحرية في الحكم وبالتالي عليه ان يستعد لمواجهة هذا التوسع كونهم يحلمون بالوصول الى كل منطقة خارج حدودهم أو الاحتمال الآخر هو ان يشدد القبضة عليهم ويحرمهم من السيطرة على سورية والعراق وبالتالي يحرمهم من التوسع حيث ان حلم تلك المجاميع التي اعلنت نفسها دولة خلافة هو ان تكون تلك المناطق مجرد مناطق انطلاق لها لتتوسع في انحاء العالم كله ولن يقبلوا الا ان يصلوا لكل الكرة الارضية اذا استطاعوا الى ذلك سبيلا. انهيار الجيش العراقي وحول خطوة داعش تجاه دول الخليج عامة والكويت خاصة قال المناع: في الحقيقة لولا التدخل الدولي والقصف العميق لتمكن التنظيم من احتلال سورية والعراق بالكامل، وفي حال حدوث ذلك فلن تكون بقية الدول بمعزل عن ذلك الاحتلال، موضحا ان الجيش العراقي الذي يقدر بالآلاف انهار خلال اسبوع وفشل لمدة عام كامل ان يخرج داعش من المناطق التي احتلها في العراق ما عدا مناطق قليلة، وهكذا الحال بالنسبة للسوريين الذين باتوا يخسرون مناطق كثيرة. كما أن هدف داعش الاسمى والاكبر هو «مكة والمدينة» وبالتالي السيطرة على شبه الجزيرة العربية حيث يمثل لهم مكسبا ذا ثلاثة ابعاد رئيسية: البعد الاول ديني حيث انها منطقة حج المسلمين، والبعد الثاني مالي كون المملكة العربية السعودية ودول الخليج من الدول الغنية، بالاضافة الى البعد الثالث الاستراتيجي حيث ان تلك المنطقة تتحكم في الممرات المائية سواء مضيق هرمز او باب المندب او المدخل الى مصر والسودان عن طريق البحر الاحمر وكذلك الخليج، وبالتالي فإن الخليج العربي سيستمر حلما يسعى داعش الى تحقيقه، وقد يأتي يوم من الايام ونرى خلايا داعش الكامنة تتحرك لتنفيذ بعض الاعمال في دول الخليج. حالة صعبة وتابع قائلا: وقد تحدثت عن ذلك منذ بداية الاوضاع واليوم رأيناها في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، موضحا ان العمليات الارهابية الثلاث التي حدثت عبارة عن ارهاصات لعودة ذلك التنظيم للضرب مجددا حيث انه قد سبق له الهزيمة في السعودية هزيمة منكرة خلال السنوات الماضية بعد معارك عنيفة راح ضحيتها الكثيرون داخل المملكة. وأشار الى ان السعودية كانت امام وضع خطير تصدى له الامير نايف بن عبدالعزيز «رحمه الله»، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي، موضحا اننا بالفعل مقبلون على حالة صعبة لاسيما انه اصبح لدينا طرف متشدد آخر وهم الحوثيون في اليمن وهو طرف مناوئ للجماعات الاخرى ولكن يلتقي معه في الهدف نفسه وهو السيطرة على دول المنطقة. الفشل العراقي أوجد «داعش» بدوره قال استاذ العلوم السياسية د.شفيق الغبرا: ان تنظيم داعش هو من نتائج الازمة السورية، لافتا الى ان داعش نتاج اعوام من القمع والارهاب والتدمير للمجتمع السوري من قبل النظام السوري بالاضافة الى عدم مقدرة النظام السوري في الشهور الاولى من الثورة السورية على الوصول الى حل سياسي ما سمح للاوضاع بأن تتطور في هذا الاتجاه، ومن جهة اخرى فإن داعش هو ايضا نتاج الازمة العراقية من خلال العلاقة بين الهويات والطوائف المختلفة والسياسات المختلفة فضلا عن ان الفشل في الوضع العراقي انتج داعش. وشدد الغبرا على ان داعش هو نتاج للفشل ولا يحمل داعش وعدا بالمستقبل ولكنه لديه قدرة على التدمير، وهذا مرتبط بغياب الحلول وبعمق الازمات وبحدة التهميش. وحول من يقف خلف داعش وتمويله قال: لا توجد ظاهرة يمكن الاشارة بقوة لمن يقوم بتمويله سواء جهة واحدة او عدة جهات، موضحا انه اثناء الثورة السورية جاءت الاموال لدعم الثورة وتعمقت الازمة وتحولت الى ثورة مسلحة وايضا في الحالة العراقية تعمق العنف الطائفي والمخاوف الطائفية، مشيرا الى ان هناك العديد من العناصر التي ساهمت في البعد التمويلي بالاضافة الى ابعاد عديدة اخرى ساهمت في بروز تلك الظاهرة. تحولات كبرى وأوضح ان العرب اليوم يمرون بمرحلة تحولات كبيرة وفي مراحل كهذه يكون داعش نتاجا طبيعيا، مؤيدا القول ان داعش صنيعة استخباراتية للتخفيف من حدة الضغوط على نظام بشار الأسد لاسيما في بداية الاوضاع، ان السبب في تحقيق هذا التنظيم لهذا التمدد الكبير في سورية والعراق وفي ذلك الوقت القصير، يعود الى الفراغ الموجود في تلك الدول، وهناك مأزق يتمثل في فئات وكتل اجتماعية كبيرة في سورية والعراق وفي الحالتين فإن الفراغ مسؤول عن التمدد السريع وبالنسبة لمخاطر داعش على دول الخليج اكد الغبرا انه لم ير مخاطر مباشرة جراء داعش ،موضحا ان هناك من يتعاطف مع افكارها ولكن التعاطف شيء والممارسة العنيفة شيء آخر. التعبير السلمي وتساءل: هل يمثل داعش خطرا على الاطار الخليجي وبالتحديد السعودي، موضحا انه لربما في جوانب منها ويتوقف على مناعة تلك الدول، خطر داعش ليس كبيرا وانما الخطر الاكبر هو ضعف مناعة الشعوب والدول العربية لاسيما في ظل ضعف وجود مؤسسات للتعبير السلمي والسياسي والديموقراطي. وأشار الغبرا الى ان العنف القادم لا يشترط ان يكون عنف داعش فربما تكون هناك اشكال اخرى لتنظيمات شبيهة في المرحلة القادمة. وانه لابد من حل الازمة السورية وتطوير الوضع العراقي والتفاهم بين مكونات العراق المختلفة ولابد من الديموقراطية والمزيد من الحريات والعدالة ثم العدالة ثم العدالة والبحث عن ثقافة جديدة للحياة السياسية العربية تسمح بالوصول الى استقرار جديد. فكر الخوارج من جهته، قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. عبدالله الغانم: تنظيم داعش ليس بجديد فلقد كان موجودا منذ الغزو الأميركي للعراق حيث بدأت عملية محاربة الاميركان من قبل بعض التنظيمات ومنها دخول الزرقاوي وقدومه من الاردن الى العراق وبدأ حينها بإنشاء ميليشيات لمحاربة الاميركان ومنذ ذلك الوقت بدأت فكرة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق. وأوضح الغانم انه بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق بدأت العشائر السنية تحارب تنظيم داعش وتقلص دوره وكثير من قياداته تم قتلهم بالاضافة الى ان البقية منهم تم وضعهم في السجون، وكانت نتيجة ذلك ان التنظيم فقد درجة كبيرة من قوته وتمدده في شمال العراق أو ما يسمى بالمنطقة السنية، منوها ان ذلك الوضع استمر حتى نشوب الثورات العربية حيث ساعدت على انتعاش تنظيم داعش من جديد ولكن هذه المرة انطلق من داخل سورية واصبح هناك تحالف بين داعش وجبهة النصرة وكان كلا التنظيمين تابعين لتنظيم القاعدة الذي كان يرأسه أيمن الظواهري بعدما تم اغتيال اسامة بن لادن الا ان الخلاف الذي تم بين جبهة النصرة وداعش كان على قضية الخلافة. خريطة التنظيمات المبايعة لـ «داعش» الولاء للظواهري ولفت الغانم الى ان جبهة النصرة كانت موالية وملتزمة بالولاء لأيمن الظواهري في حين ان «أبو بكر البغدادي» تم اختياره من قبل داعش كخليفة ومن هنا انشقت جبهة النصرة كقوة مختلفة عن داعش وبدأوا يقاتلون بعضهما البعض، وكلاهما يحمل الفكر نفسه «فكر الخوارج» ولكن اختلفوا على قضية البيعة. داعش تمكن من السيطرة على شمال سورية بعدما تمدد داخل العراق واصبحت له سيطرة كبيرة جدا، مشيرا الى ان الخلاف اليوم هو ان داعش لها فكر اقليمي يفكر كيف ينتشر على المستوى الاقليمي في حين ان جبهة النصرة فكرها مرتبط بقضية اسقاط نظام بشار الاسد وهذا هو الخلاف الموجود اليوم. وشدد على ان داعش والنصرة كليهما ينتميان الى تنظيم القاعدة الذي نشأ في افغانستان على يد عبدالله عزام ومن بعده اسامة بن لادن ثم اخيرا أيمن الظواهري. استخراج النفط وحول تمويل داعش ومن يقف وراءه قال: داعش استطاع في بداية الامر توفير التمويل من خلال الاستيلاء على المناطق النفطية الموجودة في شمال سورية وكان يستخدم تلك الابار ويستخرج النفط ويبيعه في السوق السوداء والتي كانت تباع فيها براميل النفط بأسعار اقل بكثير مما هو موجود في السوق العالمي، بالاضافة الى استيلائه على كميات كبيرة من الذهب من خلال احتلاله لبعض الاماكن في العراق ومنها البنوك حيث تم الاستيلاء على كميات كبيرة من السبائك الذهبية. وبين انه قد يتم تمويله ايضا من تبرعات لا نعلم مصدرها فهناك من يقول انها من بعض دول الخليج والبعض الآخر يقول من خارجها ولكن بالتأكيد فهناك تبرعات تصله بطريق او بآخر، وفيما يخص مخاطر داعش على دول الخليج أوضح الغانم ان عملية التمدد طبيعية في منطقة غير مستقرة أمنيا ومفككة سياسيا، كما هو الحال في العراق وسورية، وبالتالي فإن أي دولة ستفقد القدرة على ضبط الامن بها سيسهل على أي تنظيم التمدد بداخلها لافتا الى ان سورية والعراق دولتان في ظاهرهما دول ولكن باطنيا تحولتا الى دويلات منقسمة بين كتائب وميليشيات متفرقة بما سهل على داعش ان تنتشر بسهولة نظرا لعدم وجود نظام وقوة حقيقية، اضافة الى ان العراق كدولة رغم الترتيبات التي حصل عليها من الجيش الأميركي الا انه خاب الظن في قدرته على سد داعش لعدم وجود دعم كبير له في المناطق السنية التي تسبب الخلافات الطائفية ما احدث اشكاليات عدة بالنسبة للجيش العراقي بالاضافة الى ان داعش ينشر بما نسميه مفهوم «الرعب» فعندما يدخلون الى منطقة يقومون بأعمال وحشية لإصابة الآخرين بالرعب جراء من يسمعونه عنهم. نفس طائفي وأكد الغانم ان قضية داعش ترتبط بالوضع الاقليمي لكل من العراق وسورية لافتا الى ان هناك حربا اهلية في سورية حاليا بما يصعب القضاء على داعش كونه احدى الفصائل التي تستفيد من التفكك داخل الدولة، اما فيما يتعلق بالعراق فإن القضية متعلقة بتخوف الكثير من العشائر السنية التي لعبت دورا كبيرا سابقا في كبح جماح داعش، ولكن في الفترة الاخيرة عندما تبين ان الحكومة المركزية العراقية ذات نفس طائفي جعل عشائر السنة تحجم عن مواجهة داعش، فهم ليسوا مع التنظيم، ولكن في الوقت نفسه لا يريدون ان يكونوا ضحية له او الا يحصلوا على دعم من الحكومة المركزية فضلا عن ان محاربة داعش ليست مرتبطة بقضية ضربهم عسكريا فقط، فداعش فكر وهو الذي يتمدد بالدرجة الاولى وليس منتشرا فقط في العراق وسورية وانما تمدد في شمال افريقيا وكانوا يسمون بأنصار الشريعة في ليبيا والجزائر ويحملون الفكر الداعشي نفسه وايضا في اليمن فكر القاعدة الذي انبثق منه فكر داعش وجبهة النصرة وهو موجود ايضا في باكستان وافغانستان، والقضية ليست مرتبطة فقط بمحاربتهم اقليميا في منطقة معينة انما بمحاربتهم فكريا وايدلوجيا. وشدد على انه لن يتم القضاء على داعش ما لم يكن هناك طرح لحل سياسي يأخذ في الاعتبار مطالب عشائر السنة في العراق التي كانت لها اليد العليا في القضاء على داعش خلال السنوات السابقة. دراسات معمقة وكيل وزارة الاوقاف د.عادل الفلاح أكد ان هناك فراغا موجودا في الساحة ويتمثل في ضرورة احتضان ورعاية الشباب والاهتمام بهم واهمية توجيههم التوجيه الديني الصحيح. وتابع «نحتاج الى جرعات اكثر واكثر في التثقيف الديني السليم، ومطلوب منا دراسات معمقة وميدانية ونفسية على الشباب لفهم واقعهم والصورة الصحيحة التي يجب ان تترسخ لديهم عن الاسلام». ووضع د.الفلاح عددا من الاسئلة التي يجب البحث عن اجابات لها ومنها، ماذا يعاني منه الشباب؟ وهل يعيشون احباطا، وهل يرون المستقبل مظلما؟، وهل لا يشعرون مثلا بالامن الوظيفي، وهل فقد الشباب الثقة برموز المجتمع، وهل هم محبطون من المناهج الدراسية؟. وتابع قائلا «كلها اسئلة يجب البحث عن اجابات منهجية علمية، فالكل يجتهد اليوم وفق خبرته، ولكن يجب ان تتم دراسة واقع الشباب بصورة عميقة جدا، وعلينا ان نحاول الوصول الى جذور المشكلة واسبابها الحقيقية وليست اعراضها الظاهرة. الإحباط والثورة النفسية وعن شباب العالم الذين ينضمون للقاعدة قال الفلاح «هناك قاعدة معينة ان اي مشكلة لدى الشاب او الفتاة ووصولهم الى حالة الاحباط فانه تتم ترجمة ذلك فورا الى الانتقام او الثورة النفسية الداخلية، فيجد الشاب او الفتاة في منظومة الحماس او الانتقام العدوانية ما يشفي ما بداخل نفسه».واضاف «المشكلة ليست دينية على قدر ما هي مشكلات متباعدة تغلف بغلاف الدين، وغالبية المشكلات تكون مشكلات اجتماعية او سياسية او تربوية وغالبا ما تغلف تلك المشكلات بغلاف الدين لخداع النفس وايجاد المبررات للانضمام لداعش او غيرها».ولفت الى ان هؤلاء الشباب بشكل عام عندهم منهج «الاجتزاء» بالاخذ بقول عالم او نص حديث او اية ويجتزأونها من سياقها ووضعها في اطار يوافق هواهم ان داعش تشكل على يد فلول البعث العراقي الذيي مازالوا تلعبون دورا الى يومنا هذا اضافة الى دعمه من بعض المنظمات السرية التي تعمل على «تفتيت الامة»، وايضا لعبة التوازنات في المنطقة التي لها اثرها البالغ. داعش ينشر ولاياته في المنطقةأعمال طائفية وأوضح ان قضية الطائفية تدخل كأحد العوامل التي تلعب عليها هذه التنظيمات الخطيرة التي تستهدف بيوت الله وكان آخرها استهداف عدد من مساجد السعودية، وهو عمل وحشي جبان القصد منه تفتيت الوحدة الوطنية وإشعال الفتن، مشددا على ان الاخوة في المملكة على جميع المستويات السياسية والعلماء والمشايخ والشعب السعودي فوتوا الفرصة على هذه الافكار المتطرفة وظهر التلاحم الكامل بين ابناء السعودية الاشقاء. ولفت الى ان داعش ليس قضية جماعة او مجموعة ولكنها موازنات عالمية اكثر منها قضية محلية، وهذه التوازنات تستخدم تنظيمات مثل داعش وحينما ينتهي دورها يتم التخلص منها كما حدث مع القاعدة ولكن ستبقى شظاياها منتشرة وتنمو في بعض المناطق مالم يكن هناك برنامج عالمي لمواجهة تلك الافكار المتطرفة». ودعا الجميع في الكويت الى الحذر الشديد من هؤلاء «رؤوس الفتنة» الذين لا هدف لهم ولا غاية الا إشعال الفتن واطلاق شرارها في كل مكان». الدفاع عن الإسلام وفي السياق ذاته قال استاذ علم النفس بجامعة الكويت د.خضر البارون: لقد دخلنا في حرب لا نعرف بدايتها من نهايتها والمسلم فيها يقتل المسلم وهذا هو الغريب حقيقة فأهدافها غير واضحة هل حقيقية ام خيالية؟ وما يوجع القلب والفؤاد في تلك المسألة ان المسلم يقتل أخاه المسلم فيتم تدمير بيوتهم ومجتمعاتهم والبنية التحتية. ولفت الى ان تلك الجماعات التي تدعي دفاعها عن الدين والاسلام لم نجدها قامت ببناء مساجد او جامعات، بل ان صناعتهم تعتمد على التدمير، موضحا ان كثيرا من الشباب يقتدون بتلك الجماعات بسبب الفراغ وغسيل المخ الذي يقوم به القائمون على تلك الجماعات بإقناع الشباب عن طريق اعطائهم معلوماتهم من جانب واحد وقطع المعلومات من الجانب الآخر، مشيرا الى ان ان الشخص الذي يتبعهم لا يسمع للآراء المضادة لتلك المجموعات ويدغدغون مشاعرهم من خلال ايهامهم بأنهم بتلك العمليات التي يقومون بها سينالون الحور العين وسيحظون بالجنة ونعيمها. وأكد البارون ان وسائل التواصل الاجتماعي سهلت اليوم عمل تلك المجموعات في الوصول الى اكبر قاعدة من الشباب في الدول العربية والاسلامية خاصة ان داعش يستخدم التكنولوجيا الحديثة في دعوة هؤلاء الشباب للانضمام الى منظمتهم. السميط لم يطلق طلقة واحدة وتابـع: ان عبدالرحمـــن السميط، «رحمــه الله»، عندما كان في افريقيا يدعو الى الاسلام فإن الكثير من الناس اتبعوه على الرغم من انه لم يستخدم رصاصة واحدة ولا كلمة نابية ولا أي نوع من الضغط وانما فتح قلبه لهؤلاء الاشخاص فأحبوه من ادبه واخلاقه وسلوكياته، موضحا ان هناك الملايين من البشر في افريقيا أسلموا على يده بسبب اسلوبه اللين وكلامه الطيب المؤثر وسخر امواله واموال التبرعات التي كانت تصله لبناء المساجد والمؤسسات التعليمية والصحية والدينية في البلاد الفقيرة. ولفت الى ان عبدالله النوري «رحمه الله» الذي كان في تايلند اتبع اسلوب الترغيب في الاسلام وليس التهديد، موضحا ان الاسلام عندما وصل الى دول شرق آسيا لم يصل بالسيف او المدفعية وانما وصل بالاقناع والكلام الحسن المؤثر ونشر الرسالة الاسلامية السامية البعيدة كل البعد عن الارهاب والعنف والقتل. مشيرا الى ان العالم الغربي حاليا «يضحك علينا» بعدما شاهدوا ان المسلم يقتل اخاه المسلم وسلاح داعش يوجه الى البلاد الاسلامية، لافتا الى ان الاسلام يعني نشر السلام بين العالم. مفاهيم خاطئة وأكد البارون على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تولدت في نفوس بعض الشباب، ضرورة إحداث صحوة بين الشباب تؤكد ان الاسلام الحقيقي ليس اسلام داعش وان اعتقاداتهم الخاطئة تريد تحقيق مصالحة شخصية معينة، متسائلا: كيف اصبح داعش من اغنى التنظيمات الارهابية وما مصدر تمويلهم؟! مشيرا الى ان هناك اناسا يدعمون تلك الافكار الداعشية والكثير من الاشخاص الاخرين يريدون من المسلمين ان ينشغلوا ببعضهم البعض. أعمال وحشية من جانبه، اكد الوزير السابق والكاتب الصحافي د.عبدالهادي الصالح انه لايزال تنظيم ما يسمى بداعش مرتبطا بكل عمل خسيس جبان، وبصورة وحشية تندى لها جبين الانسانية. ولفت الى ان هذا التنظيم هو امتداد ونتاج للهجمة التكفيرية التي تطول بقاع المسلمين في شتى بلادهم بأيد تعلن الاسلام دينا والاسلام براء منها ومن جرائمهم الشنيعة، مما تتعاظم معه مسؤولية الجميع في الذود عن الاسلام والمسلمين بل الناس الابرياء جميعا في كل مكان. تجفيف منابع الدعم وأضاف الصالح «لن يتأتى ذلك في المنظور البعيد، وعلى المستويين المحلي والعالمي إلا بتجفيف منابع الدعم العيني والبشري وعبر التجريم الصريح والواضح للتحريض الطائفي التكفيري، سواء من خلال الادوات الاعلامية، او المدارس الفكرية المتطرفة واشاعة روح التسامح وقبول التعددية مع الآخرين، وتبني الحوار وسيلة لبناء الصروح الوطنية المتماسكة والطاردة للافكار الهدامة. ورأى انه يجب ان يكون كل مواطن خفيرا يقع تحت كاهله امن وطنه ومواطنيه جميعا بالتعاضد مع الجهات الرسمية المعنية التي بدورها تتحمل العبء الاكبر في حماية مواطنيها وترسيخ الامن والامان للجميع». محطات في تاريخ «داعش» ٭ انبثقت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» عن «الدولة الإسلامية في العراق» الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الذي يقوده أبوبكر البغدادي. ٭ في أبريل 2013: اعلن البغدادي اندماج الدولة الاسلامية، وجبهة النصرة التي رفضت الانضمام الى التنظيم الجديد وبدأت المجموعتان تتحركان كل على حدة قبل ان تتواجها في معارك اعتبارا من يناير 2014. ٭ في سورية، معظم المقاتلين على الأرض سوريون لكن قادتهم يأتون في اغلب الاحيان من الخارج ويكونون قد قاتلوا من قبل في العراق والشيشان وافغانستان اما في العراق فمعظم المقاتلين من العراقيين. ٭ يضم التنظيم آلاف المقاتلين الناطقين بالفرنسية من فرنسيين وبلجيكيين ومغاربة. ٭ لم تعلن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولاءها لتنظيم القاعدة يوما، لكن المجموعة تتبنى العقيدة نفسها وتريد اقامة دولة اسلامية في منطقة تقع بين سورية والعراق. ٭ لا يبدو ان التنظيم يحظى بدعم علني من اي دولة، ويقول محللون ان الجماعة تتلقى دعما ماليا من افراد متبرعين وفي العراق يعتمد التنظيم على شخصيات من العشائر المحلية. ٭ 9 يونيو 2014: سيطر تنظيم داعش (الاسم الذي يطلق على تنظيم الدولة الإسلامية) بعد هجوم شرس في التاسع من يونيو 2014، على مناطق واسعة في خمس محافظات عراقية. ٭ 11 يونيو 2014: سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على تكريت (160 كلم شمال بغداد) والتي يسكنها حوالي 200 ألف نسمة، وتعتبر إحدى أهم المدن السنية التي سيطر عليها الجهاديون في العراق. ٭ 19 أغسطس 2015: انطلاق الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ٭ أطلقت القوات العراقية الحكومية مدعومة بقوات موالية لها متمثلة في فصائل شيعية، عملية مهمة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت بعد انطلاق عدة حملات من قبل قوات الجيش دون جدوى. ٭ الثاني من مارس 2015: انطلاق الهجوم الواسع، حيث شنت القوات الحكومية أكبر عملية لها منذ يونيو الماضي، لاستعادة مدينة تكريت والمناطق المحطية بها. ٭ شارك في المعارك آلاف المقاتلين من قوات الجيش والشرطة وقوات موالية للحكومة «الحشد الشعبي» المؤلف من عدد كبير من الفصائل الشيعية. ٭ تمكنت القوات العراقية وفي مقدمتها القوات الحكومية (الجيش والشرطة)، خلال هذه المعارك من فرض حصار خانق على المدينة لعدة أسابيع. ٭ 11 مارس 2015: القوات العراقية تقتحم مدينة تكريت، وبدأت القوات العراقية اقتحام تكريت في خطوة جديدة لعملية استعادة السيطرة على مدينة تكريت، بمشاركة قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي، وتمكنت من السيطرة على حي القادسية، في شمال المدينة وسيطرت بشكل كامل على ناحية العلم (شمال شرق). ٭ مايو 2015: داعش يستولي على مدينة الرمادي في العراق، ويستولي على مدينة تدمر السورية، وسقوط معبر الوليد آخر معبر حدودي بين سورية والعراق بيد داعش.   في استطلاع رأي شمل 300 مواطن ومواطنة عن توقعاتهم لأخطر التنظيمات الإرهابية في المنطقة والعالم 98 % من الشعب الكويتي يرى «داعش» جماعة إرهابية وصنيعة  مخابراتية و2 % يعتبرونه صاحب  مشروع إسلامي لإحياء الخلافة وقوة للمسلمين 83% من الكويتيين لا يتوقعون أن يستهدف داعش الكويت بأعماله الإرهابية وغالبيتهم يعتبرون أن هدف التنظيم تشويه صورة الإسلام وتفكيك المنطقة 47 % من الكويتيين يعتقدون أن تمويل داعش ذاتي و78% منهم يتوقعون أن يستمر التنظيم لـ 5 سنوات قادمة أسامة أبوالسعود ـ عبدالله العليان ـ عبدالله الراكان ـ كريم طارق اعتبر 52% من المواطنين الكويتيين أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا باسم «داعش» صنيعة استخباراتية بينما صنفه 46% من الشعب الكويتي على أنه جماعة إرهابية ورأى 2% فقط انه يحمل مشروعا إسلاميا يهدف لإحياء الخلافة وقوة للمسلمين.وردا على سؤال ثان وهو: هل داعش جزء من القاعدة؟ أجاب 63% من المستطلعة آراؤهم انه بالفعل جزء من القاعدة، فيما أكد 37% انه تنظيم آخر غير القاعدة.ووفق استطلاع رأي أجرته «الأنباء» على عينة عشوائية شملت 300 مواطن ومواطنة من الكويتيين أكد 47% منهم أن تمويل داعش ذاتي من حقوق النفط بينما وجه 13% أصابع الاتهام في تمويل داعش إلى إسرائيل و18% يرون أن تمويلها من الولايات المتحدة وحمل 22% منهم مخابرات دول أخرى المسؤولية عن تمويل التنظيم الإرهابي.وتعددت نتائج السؤال: لماذا يستهدف داعش المنطقة؟ حيث أجمع الكثير ممن شملهم الاستبيان على أن هدف داعش الرئيسي تشويه صورة الإسلام وجاء ذلك بنسبة 90% وأيضا محاولات تفكيك دولة المنطقة «70%» وتخفيف الضغط على بشار الأسد «80%» وأخيرا جاء نصرة الإسلام «2%» فقط.وعن توقعات المواطنين الكويتيين لمدة بقاء داعش بأعماله الإرهابية توقع 20% من المواطنين الكويتيين أن يستمر التنظيم كاملا بينما توقعت النسبة الكبرى وهي 78%  أن يستمر التنظيم لمدة 5 سنوات وتوقع 2% فقط أن يستمر التنظيم في أعماله الإرهابية وقوته الحالية لأكثر من 5 سنوات.وبالنسبة لمحاولات القضاء على التنظيم من خلال حلحلة الأوضاع في سورية عبر نظام ديموقراطي جديد رأى غالبية من شملهم الاستفتاء وهم 86% أن حل الأوضاع في سورية سيؤثر في قوة تنظيم داعش الحالية وتمدده بينما رأى 14% أن حل الأوضاع في سورية لن يؤثر على قوة التنظيم.وعن مواجهة التنظيم بقوات من الحشد الشعبي في العراق وما إذا كانت قد أتت ثمارها المرجوة في إضعاف التنظيم الإرهابي اعتبرت النسبة العظمى من المواطنين الكويتيين ممن شملهم الاستفتاء وبلغت نسبتهم 88% أن مواجهة داعش بقوات الحشد الشعبي لم تؤت ثمارها المرجوة، في حين رأى 12% من المواطنين الكويتيين أن مواجهة داعش بقوات الحشد الشعبي قد أتت ثمارها.وأخيرا كان السؤال عن توقعات المواطنين الكويتيين لاستهداف التنظيم الإرهابي الكويت، حيث أجمع من شملهم الاستفتاء وبلغت نسبتهم 83% أنهم لا يتوقعون أن يستهدف التنظيم الإرهابي منشآت كويتية في حين توقع 17% ذلك.إسقاط الأنظمة وبناء ولايات جديدةجاءت مجمل إجابات الاستفتاء على أن داعش يريد تفكيك المنطقة إلا أن بعضها أشار إلى أن داعش يريد إقامة دولة وخلافة إسلامية تكون دمشق نواتها وتمتد لتشمل العراق وغيرها.ولفتت بعض الإجابات إلى أن التنظيم يحظى بتعاطف بعض الشباب المخدوعين في شعاراته الإسلامية التي يرفعها باعتباره بديلا عن القاعدة في المنطقة. ورأى آخرون أن هدف داعش في المنطقة هو إسقاط الأنظمة وبناء ولايات جديدة ـ حسب مفهومه الخاص ـ خاصة أن المنطقة مليئة بالثروات الطبيعية والتي يستطيع التنظيم من خلالها أن يبني تلك الولايات.مصالح إسرائيلواعتبر آخرون ممن شملهم الاستبيان أن داعش معني أولا بأمن إسرائيل فالتنظيم الذي يدعي انه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» لم يصوب طلقة واحدة باتجاه إسرائيل التي يعتبرها العرب والمسلمون العدو الأول نتيجة ممارساتها تجاه الفلسطينيين.داعش والطائفيةورأى آخرون ممن شملهم الاستبيان أن تنظيم داعش يستهدف بالأساس إشعال نار الفتن الطائفية في المنطقة وخاصة بين السنة والشيعة وأيضا بين المسلمين والمسيحيين ولذلك كان استهداف المسيحيين المصريين في ليبيا، وكذلك استهداف عدد من مساجد الإخوة الشيعة في المنطقة.أهداف اقتصاديةوشدد عدد ممن شملهم الاستفتاء على أن الهدف من وجود داعش أصلا هو تفتيت المنطقة للاستيلاء على خيراتها من قبل منظمات وجهات استخباراتية دولية.      
التعليقات
  1. Comment
    علي
    يوجد تصريح قديم قبل الاحداث نشرته الانباء
    الأربعاء 2015/06/10 عند 06:04 ص

    يوجد تصريح قديم قبل الاحداث عند الانباء أشار الى مثل هذه الاحداث بعنوان راضي حبيب: إعلان خبر مقتل بن لادن للدفع نحو مشروع إرهاب قادم الثلاثاء 3 مايو 2011 الأنباء قال فيه: فإن مجيء خبر إعلان مقتل زعيم القاعدة بن لادن في هذا التوقيت هو من اجل الدفع بخلايا الارهاب النائمة الى الالتحاق بمشروع ارهاب منظم وواسع قادم في الطريق سيطول البلاد الاسلامية والعربية.

مواضيع ذات صلة

السعودية تستدعي سفير إيران إثر حادث تسمم مواطنين في «مشهد»

  • 6/10/2015

هادي يشارك في مؤتمر جنيف 14 الجاري والمقاومة الشعبية تشكل لواءً عسكرياً في «أبين»

  • 6/10/2015

«العدالة والتنمية» يحجز مقعداً في صدر التاريخ ويدفع ثمناً له مقاعد في البرلمان

  • 6/10/2015
  • 3

أكراد تركيا يأملون أن يعزز دخول حزبهم البرلمان فرص السلام

  • 6/10/2015

قتلى في اشتباك عقب إطلاق نار على رئيس جمعية إسلامية تركية

  • 6/10/2015

تصريحات أوباما عن غياب إستراتيجية أميركية لمواجهة «داعش» تثير عاصفة في واشنطن

  • 6/10/2015

50 منظمة إغاثة تعلن محافظة تعز «منكوبة»

  • 6/10/2015
  • 1

إسرائيل خارج «قائمة العار» الدولية لمنتهكي حقوق الأطفال

  • 6/10/2015
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026