Note: English translation is not 100% accurate
سوزان نجم الدين لـ «الأنباء»: «قط وفار» تجربتي السينمائية الأولى في القاهرة
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
لم تكن سوزان نجم الدين فنانة عادية، فقد تميزت بحسها الإبداعي أثناء تواجدها على مقاعد جامعة دمشق لدراسة الهندسة المعمارية، ومن مسرح الجامعة انطلقت عبر مسرحيات الطلبة، وبعد أن تخرجت بدأت مسيرتها الفنية أمام ابرز النجوم السوريين، كان من أبرزهم أيمن زيدان، ودريد لحام ورفيق سبيعي، والقائمة تطول.
«الأنباء» التقتها فكان هذا الحوار:
هل أعطتنا نجم الدين فكرة عن مضمون مسلسل «امرأة من رماد» خاصة انك انتهيت من تصوير دورك بالكامل؟
٭«امرأة من رماد» هي قصة المرأة السورية التي فقدت ابنها وزوجها وأحيانا أسرتها بالكامل، قصة الحرمان والعذاب والألم والأمل الذي لم تفقده «لأنها سورية» وسورية ستبقى وستعود أقوى مما كانت، والمسلسل من إخراج المخرج العالمي نجدت أنزور».
حدثينا عن دورك في مسلسل «كش ملك» أو «ماريونت»؟
٭ العمل أقدمه هدية لكل إعلامي أمسك بقلمه وكشف الحقيقة في كل أنحاء العالم العربي.
في «كش ملك» بمن تأثرت نجم الدين من المذيعات؟
٭ الإعلام يكشف الفساد، وبينهما صراع مرير سواء في الإعلام المسموع أو المقروء أو المكتوب ودوري من خلال المذيعة نهال الصاوي التي تحمل سيف الحق، هكذا أنا أسميه وبرنامجها يعد احد الأسباب التي أدت إلى ثورة 25 يناير، وأنا شخصيا لم أتأثر إلا بسوزان نجم الدين، علما أنني أعجب بتقديم الكثير من المذيعات القديرات ولن اذكر واحدة منهن، كي لا أنسى أي مذيعة قديرة تركت بصمة في عالم الإعلام «ولم أتأثر بأحد» وهذه حقيقة.
حدثينا عن فيلم «قط وفار»
بداية يعتبر الفيلم أول تجربة سينمائية لي في أم الدنيا «أو المحروسة» ورشحت من قبل الكاتب الكبير وحيد حامد وأنا فخورة بترشيحه والعمل معه، لأن أعماله اتسمت بالعمق السياسي والإنساني معا، كما أن بين سطور السيناريوهات التي يكتبها رسائل تصل إلى أي مواطن وبكافة المستويات، لأن الله سبحانه وتعالى خلقناكم درجات، وأنا يهمني أن أصل للجمهور بكل ثقافاته، إضافة إلى ان هناك مجموعة متميزة من النجوم الذين اغنوا الفيلم مثل محمود حميدة، وسوسن بدر، والمخرج تامر محسن يمتلك رؤية بصرية ثاقبة للأحداث، وهذا الفيلم فتح شهيتي وحبي للسينما التي تعتبر طموح أي فنان أن ينطلق من القاهرة باعتبارها التجربة السينمائية الأولى لي بعد سورية سينمائيا.
إلى أي مدى أرخت الأزمة السورية بظلالها على الفنانة سوزان نجم الدين؟
٭ الحياة قاسية جدا في وطني الغالي والحبيب، الأسر تشتت، وعلى صعيدي «أنا شخصيا سوزان» أولادي يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية، وهناك من أهلي من يعيش بدبي ومصر، وهذا ينطبق على الأسر التي تعرضت مدنها وأماكن سكناها للأحداث، وكان بمقدورها التوجه إلى حيث الأمن والأمان.. ومن خلال «الأنباء» أقول لكل فنان سوري لم يغادر ارض الوطن «ترفع لك القبعة وأحييك، وأنا كفنانة لم انقطع عن سورية، ولا استطيع العيش بعيدة عنها كثيرا، وأعود لدمشق بعد الانتهاء من أعمالي الفنية مباشرة».