Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس برلمان كردستان العراق: مجلس الأمة يتمتع بحيوية ونشاط ونجح في علاج الكثير من القضايا
وزيرة السياحة والبلديات للوفد الصحافي الكويتي: تجربة الكويت في مجال الاستثمار السياحي ناجحة وأدعو الشركات الكويتية إلى التوجه لكردستان
14 يونيو 2015
المصدر : أربيل ـ «كونا» - مخلص خوشناو
الوفد الصحافي الكويتي مع نائب قنصلنا في أربيل مساعد الكليب والقائم بأعمال سفارتنا في بغداد خالد القناعي في قلعة مدينة أربيل التي اتخدت عاصمة للسياحة العربية عام 2014
نائب رئيس برلمان كردستان جعفر ايمنكي مع أعضاء الوفد الصحافي الكويتي الزملاء عدنان الراشد وسعد العلي وعبدالرحمن العليان وقنصلنا في أربيل عمر الكندري والقائم بأعمال سفارتنا في بغداد خالد القناعي ومراسل «كونا» في أربيل مخلص خوشناو خلال الزيارة إلى مبنى برلمان كردستان العراق في أربيل (هاني الشمري)
وزيرة البلديات والسياحة في إقليم كردستان نوروز مولود خلال لقائها الوفد الصحافي الكويتي
محافظ أربيل نوزاد هادي خلال لقائه الوفد الصحافي الكويتي
جعفر ايمنكي
نوروز مولود
نوزاد هادي
جعفر إيمنكي: أدعو إلى انفتاح حقيقي للدول العربية وبرلماناتها على الإقليم للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات
محافظ أربيل: شركات كويتية تساهم في تنفيذ مشاريع استثمارية في المحافظةأشاد نائب رئيس برلمان كردستان جعفر ايمنكي بدور وحيوية مجلس الأمة الكويتي والنجاحات التي حققها في معالجة الكثير من القضايا.
وقال ايمنكي خلال لقائه الوفد الصحافي الكويتي الزائر والقنصل العام للكويت عمر الكندري امس الأول ان «مجلس الامة الكويتي يتمتع بحيوية ونشاط اكبر قياسا بالعديد من دول المنطقة».
وأضاف ان البرلمان الكردستاني يتطلع الى التعاون مع مجلس الامة الكويتي من خلال تبادل الخبرات وتوطيد العلاقات البرلمانية.
واستعرض ايمنكي اهم القوانين والقرارات التي يعكف البرلمان الكردستاني على تمريرها من «اجل صياغة دستور خاص لإقليم كردستان وعرضه للاستفتاء».
ودعا نائب رئيس برلمان كردستان الى «انفتاح عربي حقيقي للدول العربية وبرلماناتها على إقليم كردستان للتعاون والتنسيق في شتى المجالات وخصوصا الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات».
ويبلغ عدد أعضاء برلمان إقليم كردستان العراق 111 عضوا من جميع أطياف سكان الإقليم.
وعلى صعيد متصل، التقى أعضاء الوفد الصحافي الكويتي وزيرة البلديات والسياحة في إقليم كردستان نوروز مولود امس الأول.
وأشادت مولود بالتجربة الناجحة للكويت في مجال الاستثمار والسياحة، داعية «الشركات الكويتية الى الاستثمار في الإقليم وبخاصة في القطاع السياحي».
وذكرت ان الوزارة بصدد فتح مكاتب سياحية في العديد من الدول لجذب السياح الى كردستان.
وأشارت الى أن العديد من المشاريع السياحية الكبيرة قيد التنفيذ بمساهمة مستثمرين أجانب ومحليين إضافة الى مستثمرين أكراد يقيمون في الخارج.
وزار الوفد الصحافي الكويتي مبنى محافظة أربيل وسط المدينة، حيث أكد محافظ اربيل نوزاد هادي «ضرورة الوجود العربي في العملية العمرانية والاستثمارية الجارية في إقليم كردستان العراق».
وأشار الى مساهمة شركات كويتية ومستثمرين خليجيين في إقليم كردستان العراق في تشييد مشاريع استثمارية في اربيل، لافتا الى أن القيمة الإجمالية للمشاريع الاستثمارية بلغت نحو 24 مليار دولار.
وشرح المحافظ المراحل التاريخية التي مرت بها مدينة اربيل عاصمة إقليم كردستان وقلعتها التاريخية التي شيدت قبل نحو 8 آلاف عام إضافة الى خطة المحافظة لجعل مدينة اربيل واجهة جاذبة لإقليم كردستان العراق.
وضم الوفد الصحافي الكويتي الذي اختتم زيارته لإقليم كردستان الليلة قبل الماضية بالإضافة إلى رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ونائب رئيس التحرير ومدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد كلا من نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير وكالة الأنباء الكويتية (كونا) سعد العلي ورئيس تحرير «كويت تايمز» عبدالرحمن العليان.
ورافق الوفد في الزيارات الرسمية التي قام بها قنصل الكويت العام في اربيل عمر الكندري ونائب القنصل مساعد الكليب والقائم بأعمال السفارة الكويتية في بغداد خالد القناعي.
لقطة من محافظة دهوك
السياحة.. ثروة إقليم كردستان الواعدة
هي عاصمة السياحة العربية لعام 2014، واقدم مدينة مأهولة بالسكان حتى الآن في العالم، ورغم ذلك تبدو للناظر اليها كأنها مدينة فتية في عز صباها.
مدينة استحقت اللقب لما تتميز به من مرافق سياحية متطورة ومتنزهات ومقاه ومراكز تسوق ضخمة وقاعات سينما بالاضافة لتميزها الكبير بالسياحة التراثية.
ولهواة الطبيعة، تعتبر اربيل واقليم كردستان من المناطق النموذجية لما حباها الرحمن من مواقع خلابة مليئة بالجبال والشلالات ومنابع المياه، فحتى خلال اشهر الصيف تستمتع هنا ببرودة الطقس وحلاوته وخصوصا في المناطق المطلة على تلال الاقليم.
فالمناطق الريفية في اقليم كردستان اصبحت مقصدا لكل ابناء العراق وللسياح من بلدان عدة، خصوصا مصايف دهوك واربيل وكذلك مصايف بينمال وخباروك وجنديل وغيرها من المصايف التي تجمع الطبيعة بالاصالة والعراقة.
فمراكز الجذب السياحي في اقليم كردستان عديدة ومتنوعة، فالطبيعة هنا لم تطلها اليد الصناعية، لذا فانت تشعر فيها بطاقة ونقاء الطبيعة وبعدها عن الملوثات، بالاضافة الى المكانة المميزة للاقليم في السياحة العلاجية الطبيعية التي تشهد ازدهارا كبيرا في هذه الايام لما تتمتع به مناطق الاقليم من مياه معدنية غنية تستخرج من باطن الارض.
وخلال جولتنا، لمسنا مدى الاهمية الكبيرة التي يوليها المسؤولون للسياحة باعتبارها مصدرا جيدا لتعريف العالم الخارجي بكردستان الحقيقية، مؤكدين على دور السياحة في تقدم المجتمع الكردستاني وتطوره لما لها من اهمية لا تقل عن اهمية قطاعات الثروات الطبيعية الاخرى من نفط وغاز وغيرهما.
جمال الطبيعة في محافظة السليمانية
ومن ابرز المعالم السياحية في اربيل:
٭ قلعة اربيل: ويعود تاريخها الى حوالي 6000 سنة قبل الميلاد، وتشكل الحدود الاصلية لاتساع المدينة، وتعتبر اربيل احدى اقدم المدن التي مازالت مأهولة بالسكان على مر الزمن في العالم.
٭ بارك الشهيد سامي عبدالرحمن: وهو منتزه بلدي كبير شيد على ارض لقاعدة عسكرية قديمة للنظام البعثي.
٭ بازاري قيصري: وهو احد الاسواق التقليدية القديمة في مدينة اربيل لبيع السلع المنزلية والمواد الغذائية والمنسوجات وصياغة الذهب والسلع التراثية القديمة والهدايا التذكارية.
٭ شلال كلي علي بك: يبعد شلال كلي علي بك حوالي 130 كيلومترا عن مركز مدينة اربيل ويعتبر من الاماكن السياحية الجميلة.
٭ شلال بيخال: يبعد حوالي 140 كيلومترا عن مركز مدينة اربيل، وهو مصيف صغير آخر للسياحة.
دهوك وضواحيها
٭ كنيسة مار ايث الاها: وتقع هذه الكنيسة غرب مدينة دهوك قرب رئاسة جامعة دهوك وتعتبر من أقدم الكنائس في إقليم كوردستان ويعود تأريخها إلى سنة 500 ميلادية.
٭ آميدي: تقع على بعد 90 كيلومترا شمال شرق مركز مدينة دهوكز ويعود تاريخها إلى عصر الآشوريين، وتحولت فيما بعد إلى إمارة. وتقع بلدة آميدي على هضبة بمساحة كيلومترين وتحيطها العديد من الجبال والوديان.
٭ قلعة آميدي وتقع إلى الشرق من المدينة.
السليمانية وضواحيها
٭ متحف السليمانية: يقع على شارع سالم وسط مدينة السليمانية، ويضم المتحف العديد من الآثار والمنحوتات الأثرية التي يرجع تاريخها إلى الأزمنة القديمة التي مرت بها المنطقة، ويعتبر واحدا من أكبر وأغنى المتاحف في الإقليم.
٭ المتحف الوطني (الأمن الأحمر): شيد هذا المبنى في ثمانينيات القرن الماضي ليكون دائرة أمن السليمانية، وكان احد الأماكن الخاصة لتعذيب وقتل العديد من السجناء السياسيين على ايدي جلاوزة النظام العراقي السابق، ويروي أساليب التعذيب التي مارسها النظام وحملات الإبادة الجماعية للكرد العراقيين.
٭ مصيف بحيرة دوكان: تقع البحيرة على مسافة 70 كيلومتر شمال غرب مدينة السليمانية، ويعتبر المصيف من المصايف السياحية المتميزة في الإقليم بفضل وجود بحيرة دوكان، حيث المناظر الخلابة والطبيعة الجميلة وفيها العديد من الفنادق والمطاعم والبيوت السياحية.
٭ سد دبرنديخان: يقع على بعد 65 كيلومترا جنوب شرق مدينة السليمانية ويشمل العديد من المرافق الترفيهية من فنادق ومطاعم وكابينات سياحية.
٭ منتجع أحمد آوا: يبعد 75 كيلومتر إلى الشرق من مدينة السليمانية ويقع هذا المنتجع وسط سلسلة من الجبال الشاهقة، ويعتبر من المرافق السياحية الجميلة.
المدن
توجد في مدينتي أربيل والسليمانية متاحف تحتوي على مجموعة من القطع الأثرية والتماثيل التي تعود لعصور تاريخية غابرة، في حين يعرض متحف دهوك الوطني أكثر من 2000 قطعة أثرية تعود إلى العصر الحجري، فضلا عن متحف للتراث الفلكلوري.
وداخل قلعة أربيل العريقة هنالك متحف للحياكة المحلية الكوردية، تعرض فيه المفروشات والمنتوجات النسيجية الأخرى، ويعرض المتحف أيضا فنون الحياكة والنسيج حافظت عليها العشائر القديمة.
وتشكل قلعة اربيل منظرا جميلا وهي تطل على المدينة، وفي أربيل هناك متحف آخر للآثار. منارة چولي تقع بالقرب من مركز المدينة، شيدت في عصر السلطان مظفر الدين وكتب عليها بالخط الكوفي. وفي أربيل هنالك متنزه سامي عبدالرحمن، بني على أرض شاسعة مساحتها 800 دونم، ويعتبر من الأماكن النموذجية للاستراحة وقضاء الوقت في جو هادئ وجميل وفيه العديد من ألعاب الأطفال والمطاعم وفي بحيرتان اصطناعيتان.
السليمانية، العاصمة الثقافية لإقليم كردستان، فيها سوق قديم مزدحم مع سوق كبير لصياغة الذهب ومركز ألعاب. وفي متنزه (باركي آزادي) بإمكان الاطفال اللعب في ملعب أعد خصوصا لألعاب الأطفال فيه مع وجود بحيرات اصطناعية. فضلا عن الحديقة العامة في وسط المدينة وفيها نصب تذكارية لعدد من شعراء وكتاب المدينة.
تم اختيار أربيل عاصمة السياحة العربية لعام 2014 من قبل هيئة السياحة العربية. تخطط أربيل لاستضافة أكثر من 40 فعالية وأنشطة مختلفة خلال عام 2014 بدءا من القفز بالمظلات والتزلج على الجليد وسباق الماراثون، إلى الفنون الكردية الفلكلورية والثقافية. وتشهد مدن إقليم كردستان الثلاث الرئيسية نموا سريعا. وفيها العديد من مراكز التسوق التجارية العصرية للزوار الذين يرغبون في الذهاب إلى المقاهي التي تقدم خدمات الانترنيت والبحث عن الماركات الدولية الشهيرة.