Note: English translation is not 100% accurate
أمثال الأحمد دشنت الدورة التدريبية الأولى من نوعها للمستشفى وتشملها برعايتها
تدريب 200 طفل على الإسعافات الأولية في مستشفى السلام
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


«السلام الدولي» يثمن رعاية «بيتك» لحملة الإنعاش القلبي خمسة أعوام متواصلة
حنان عبد المعبود
برعاية وحضور رئيس مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد، دشن مستشفى السلام الدولي دورته التدريبية الأولى من نوعها على مستوى المستشفيات الخاصة في الكويت لتعليم الأطفال الإسعافات الأولية، بحضور الرئيس التنفيذي بالوكالة ومدير عام المستشفى د.أيمن المطوع وعدد من أولياء الأمور والأطفال المشاركين في الدورة. وفي تصريح له على هامش احتفالية انطلاق الدورة التدريبية أعرب د.أيمن المطوع عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي لاقته الدورة منذ الإعلان عنها في مارس الماضي حيث انهالت الاتصالات على الأرقام المخصصة للتسجيل وسط إشادات من أولياء الأمور بمبادرات مستشفى السلام الدولي، معتبرا أن تلك المبادرات خلقت نوعا من الألفة بين المستشفى وأفراد المجتمع وساهمت في توطيد العلاقة بينهما، حيث نجح المستشفى من خلال إطلاق مبادرات تدريبية وتوعوية متميزة في إيجاد مجال أرحب لارتباط المستشفى بالمجتمع وتخطيه حاجز النظرة التقليدية التي تنصب على مهام المستشفى العلاجية فحسب. وثمن د.المطوع في هذا الصدد رعاية رئيس مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد للدورة التدريبية ومشاركتها في افتتاحها مشيدا بتجاوبها الكبير مع الأنشطة المجتمعية التي تطلقها المستشفى وحرصها على تفعيل الشراكة القائمة بين المستشفى والمركز التطوعي مشيدا في الوقت ذاته بأعمال المركز وتشعبها لتشمل غالبية مجالات الأنشطة التطوعية التي تشهدها البلاد ومرحبا بجهودهم على وجه الخصوص في المجال الطبي التوعوي. وفيما يتعلق بالدورة التدريبية أوضح د.المطوع أنها ستستمر من منتصف شهر يونيو الجاري وحتى نهاية شهر أغسطس مستهدفة تدريب 200 طفل تم قبولهم في دورة هذا العام كاشفا عن وجود توجه كبير لدى إدارة المستشفى لاستمرار تنظيم دورة تدريب الأطفال من سن السابعة وحتى الثانية عشرة على الإسعافات الأولية في السنة المقبلة مرجحا إقامة الدورة الثانية خلال الفترة الصيفية من العام المقبل لتوعية وتثقيف الأطفال في هذا السن بالمعلومات الطبية التي تنمي فيهم روح المشاركة الاجتماعية ومساعدة الآخرين وتنوع ثقافاتهم بعيدا عن الالتزامات المدرسية.
وزاد المطوع مؤكدا أن دورة تعليم الإسعافات الأولية للأطفال من شأنها تعزيز روح المواطنة لدى النشء باعتبار أن «اﻷطفال صفحة بيضاء يجب تدوين مثل هذه اﻷشياء بداخلها لتعليمهم حب مساعدة الآخرين بما يؤهلهم للانغراس في المزيد من الأنشطة الاجتماعية النافعة ويضع لبنة الفرد الصالح في المجتمع مستقبلا، وبما يحقق تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة والتي تدعو لتعليم النشء ما ينفعوا به الآخرين ويحقق الفائدة العامة».
وتطرق المطوع للحديث عن أنشطة الدورة قائلا: إن الدورة ستسعى لتعريف الأطفال بالمخاطر والإصابات التي قد يتعرضون لها هم أو أحد أفراد أسرتهم وطرق الوقاية منها ومن ثم كيفية التعامل معها ومراعاة تقديم المعلومة بالطريقة التي تتناسب أعمارهم وتساعد على استيعابها من خلال مشاركة الشخصيات الكارتونية المحببة إليهم في عملية التدريب لتحقيق عنصر الجذب المطلوب، كما ستتضمن الدورات تمرينات عملية بشكل مبسط وسهل التطبيق لأي حالة طارئة، بحيث أن يخرج الأطفال وقد أتقنوا الطرق الصحيحة لإسعاف الحالات الطارئة من خلال محاكاة ما يرونه من فريق التدريب علاوة على تصحيح السلوكيات والمفاهيم الخاطئة عند التعرض لأي حالة طارئة أو إصابات مختلفة.
وفي نهاية تصريحه ثمن د.المطوع رعاية بيت التمويل الكويتي للحملة الوطنية لتعليم الإنعاش القلبي والرئوي لمدة خمسة أعوام متواصلة محققا رقما قياسيا كواحد من أطول فترات الرعاية للحملات الوطنية التوعوية التي يطلقها المستشفى.