Note: English translation is not 100% accurate
سلام نحو تخطي العقبات واستئناف الجلسات الوزارية استباقاً لتحرك اقتصادي ضاغط
بوغدانوف أبلغ سفير لبنان في موسكو وجوب تنحي عون لمصلحة مرشح رئاسي توافقي
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

المكتب الإعلامي لسلام ينفي سماع حديث السيسي عن قرب سقوط الأسدبيروت ـ عمر حبنجر
تستمر الاستراحة الحكومية ومعها الاتصالات غير المحددة بأفق زمني، فيما تتحضر الهيئات الاقتصادية والعمالية لرفع الصوت في 25 الجاري، داعين القوى السياسية المتناحرة من اجل المناصب والمغانم الوظيفية الى وقف الانحدار بالبلد الى الهاوية.
الرئيس تمام سلام الذي غادر بيروت يوم الجمعة الماضي لتمضية نهاية الاسبوع ضمن اطار رحلة خاصة تواصل قبل مغادرته مع الرئيس نبيه بري ومع النائب وليد جنبلاط ليبلغهما انه لا يمكن للبلاد ان تبقى من دون دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد، وانه ينتظر منهما حصيلة الاتصالات التي سيجريانها في الايام المقبلة. ونقل عن احد المتابعين للاتصالات ان المشاورات في اجازة وان الدعوة الى جلسة جديدة لمجلس الوزراء بجيب رئيس الحكومة وحده.
وزير العدل اشرف ريفي ايد دعوة مجلس الوزراء الى عقد جلسة في اسرع وقت ممكن، لأن البلد بحاجة الى عمل كل مؤسساته. وفي جولة له في أسواق طرابلس الداخلية، اكد ان المدينة في امان في كنف الدولة ومؤسساتها العسكرية والامنية ولا خوف على طرابلس.
الى ذلك، تقول اذاعة «صوت لبنان» الكتائبية ان التداوي يجري باقتراح قدمه وزير العمل سجعان قزي في جلسة سابقة ويقضي بعقد ثلاث جلسات متلازمة للحكومة، الاولى تخصص للموازنة العامة بعدما عقد المجلس 7 جلسات لإقرارها، وجلسة ثانية للبحث بالتعيينات العسكرية وعرسال وثالثة للبحث في جدول الاعمال.
وزير البيئة محمد المشنوق قال ان رئيس الحكومة تمام سلام يصبر ويحاول معالجة الامور، واذا فشل فسيدعو الى جلسة ويحمل الاطراف المسؤولية، اما القول: التعيينات او لا جلسات فهذا كلام غير قابل للصرف.
وزير التربية العوني الياس بوصعب اشار الى أنه لا جديد في الملف الحكومي وان الامور على حالها، وقال لجريدة «الجمهورية»: لا لزوم لحفلة المزايدات التي نسمعها عن قرب جلسة لمجلس الوزراء، فرئيس الحكومة ليس مضطرا لذلك، وهو يستطيع الدعوة لعقدها ساعة ما يشاء، لكن عندما يفعل فآلية العمل التي وضعها واضحة، وضمن هذه الآلية سنقول اننا نريد الانتهاء من بند التعيينات قبل الموافقة على مناقشة البنود الاخرى، ولكي يغيروا هذه المعادلة عليه ان يعلن الرغبة في تغيير آلية العمل، واذا شاء تغييرها، فمعناه انه يفتح نقاشا جديدا حول صلاحية الحكومة في غياب رئيس الجمهورية، وهذا النقاش يبدأ اليوم ولا احد يدرك متى ينتهي. واستباقا لتحرك الهيئات الاقتصادية، حذر بوصعب من استعمال السلاح الاقتصادي للضغط على الحكومة كي لا ينقلب السحر على الساحر، وقال: سنفضح المستور.
وفي هذا السياق، ابلغ سفير فرنسا في لبنان باتريك باولي الوزير بوصعب ان الحكومة الفرنسية مضطرة بسبب انظمة فرنسية الى ان تحول هبة مقدارها 49 مليون يورو مخصصة لبناء مدارس في لبنان الى بلد آخر اذا لم تقرر الحكومة اللبنانية على قبولها في وقت محدد.
من جهته، قال وزير المال علي حسن خليل انه سيحاول ترتيب الوضع المالي في ظل الاستحقاقات الدائمة وابرزها دفع رواتب موظفي القطاع العام.
اما وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس فقد اكد انه لا يستطيع صرف رواتب الاجراء العاملين مع الوزارة لعدم توافر الاعتمادات المالية بغياب جلسات مجلس الوزراء، ملوحا بأن كل رواتب موظفي الدولة مهددة اعتبارا من سبتمبر ما لم توجد حلا للازمة الحكومية.
الى ذلك، التقى رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع النائب السابق غطاس خوري موفدا من الرئيس سعد الحريري بحضور رئيس جهاز التواصل والاعلام ملحم رياشي. واستكمالا لاعلان النوايا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، يعقد لقاء طلابي بين طلاب الطرفين اليوم في حريصا بحضور النائب ابراهيم كنعان وملحم رياشي بهدف طرح برنامج عمل تنسيقي بين الجانبين.
وعلى صعيد رئاسة الجمهورية، ترصد الاوساط السياسية في بيروت حركة اتصالات بين موسكو والرياض وباريس مصحوبة باهتمام روسي بالانتخابات الرئاسية اللبنانية والذي عكسه محضر اجتماع سفير لبنان في موسكو شوقي بونصار مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والذي اكد تأييد موسكو تنحي العماد ميشال عون عن الرئاسة اللبنانية لصالح مرشح توافقي.
وفي محضر الاجتماع الذي ارسلت نسخة منه الى وزير الخارجية جبران باسيل وجرى تسريبه الى وسائل الاعلام: ابدى بوغدانوف استغرابه امام السفير اللبناني لتمسك عون بترشحه للرئاسة.
واللافت ان اي توضيح او نفي لم يصدر لا في بيروت ولا في موسكو حول هذا الموقف الروسي الواضح، ما يسمح بالاعتقاد ان ما سُرب ليس مجافيا للواقع والحقيقة، وان موسكو ارادت من خلال هذه الرسالة ابلاغ العماد عون الذي يراهن على دعم طهران ودمشق له في الوصول الى بعبدا ان الفترة المعطاة له لتجربة حظوظه الرئاسية قد انتهت.
وبالتزامن ايضا، صدر بيان عن المكتب الاعلامي للرئيس تمام سلام ينفي فيه ان يكون سمع من الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي نصيحته للبنانيين بالتحسب لسقوط الاسد، وهو ما كانت صحيفة «المستقبل» نقلته عن مصادر الوفد الوزاري الذي شارك في اللقاء الموسع بين السيسي وسلام.