Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية تقدم «إفطار الصائم» لـ 168 ألف لاجئ ونازح
«الهلال الأحمر» تعالج أسنان أبناء الأسر المحتاجة
23 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


الساير: الجمعية وفرت الظروف الملائمة لتمكين النازحين واللاجئين من أداء فريضة الصوم
أعلنت جمعية الهلال الأحمر عن تنفيذ مشروع إفطار الصائم الذي اعتادت إقامته في كل عام وشملت 168 ألف شخص لاجئ ونازح في عدد من الدول.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية د.هلال الساير في تصريح صحافي ان الجمعية تقدم مشروع إفطار الصائم في كل من لبنان والأردن للاجئين السوريين، إضافة إلى الصومال والبوسنة، مشيرا إلى أن الجمعية حريصة على عمل مشاريعها في الدول التي تشهد كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة.
وأضاف ان مشروع إفطار الصائم في لبنان شمل 30 ألف شخص سوري وفي الأردن 28 ألف شخص سوري وفي البوسنة ألف أسرة وفي الصومال 90 ألف شخص.
وذكر أن الجمعية وفرت الظروف الملائمة التي تمكن النازحين واللاجئين من أداء فريضة الصوم كغيرهم من الشعوب التي تنعم بالأمن والاستقرار لذلك عمدت إلى تخصيص حصة أكبر من موائد إفطار الصائمين هذا العام لضحايا اللجوء والنزوح والتشرد.
وأشار الساير إلى تشكيل فرق عمل للإشراف على إفطار الصائم في تلك الدول بالتعاون مع سفارات الكويت في الخارج والجمعيات الوطنية، معربا عن بالغ شكره لجهودهم في التنسيق والتعاون وتسهيل حركة وفود جمعية الهلال الأحمر.
من جهة أخرى، أطلقت جمعية الهلال الأحمر حملة لعلاج أمراض الأسنان لعدد من الأسر المحتاجة المسجلة لديها إيمانا من الجمعية بدورها في خدمة الحالات الأشد ضعفا في المجتمع.
من جانبها، قالت مديرة إدارة تنمية الموارد في الجمعية لمى العثمان في تصريح صحافي ان الجمعية بالتعاون مع عيادة بيان لطب الأسنان تقوم خلال شهر رمضان المبارك بزيارات ميدانية للأسر المحتاجة من خلال عيادة متنقلة لعلاج أمراض الأسنان.
وأضافت العثمان أن هذه المبادرة تأتي تحقيقا لمبدأ المسؤولية الإنسانية والاجتماعية المشتركة بين الجمعية والقطاع الخاص وبما يعود بالنفع على كل شرائح المجتمع.
وبينت أن مبادرة علاج الأسنان تتم من خلال زيارة سيارة عيادة الأسنان للأسر المحتاجة في المنزل لتؤكد على الرسالة الإنسانية للجمعية وهي جزء من عملها لخدمة فئات المجتمع.
وأوضحت العثمان أن العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية تجمعهما دوافع مشتركة نابعة من المبادئ الأخلاقية وعمل الخير للمجتمعات المحلية لسد وتلبية احتياجاتها الأساسية.
وذكرت أن رؤية الجمعية تنطلق من نظرة شاملة تتمثل في تنوع قضايا المجتمع التي تساهم فيها وفي السعي إلى أن تشمل كل شرائح المجتمع وفئاته وتلبي متطلباتهم الأساسية من خلال دورات تدريبية ومؤتمرات متنوعة ومساعدات محلية للأسر المحتاجة.