Note: English translation is not 100% accurate
مرت بسلام على البورصة
الأمن القوي والتضامن الشعبي ينقذان الأسهم من الانهيار
29 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

توازن في العرض والطلب بعد مرور ساعة ساهم في تقليص خسائر المؤشرات.. والسيولة تراجعت 11%
شريف حمدي
تجاوز سوق الكويت للأوراق المالية تداعيات الحادث الإرهابي الذي ألمّ بالكويت الجمعة الماضية، حيث أظهرت مؤشرات السوق في أول جلسة بعد الحادث تماسكا رغم جنوح المؤشرات الثلاثة للتراجع، لكنه يعد تراجعا مقبولا في مثل هذه الظروف.
وهناك عدة عوامل تضافرت فيما بينها وكان لها دور في تجاوز الأزمة ومنها:
٭ أعطت الإشارة التضامنية الشعبية ثقة للمتعاملين بأن الأوضاع مستقرة بالبلاد، وهو ما انعكس على البورصة بشكل واضح.
٭ الإجراءات الأمنية السريعة أعطت ثقة أيضا بوجود مؤسسات أمنية قوية.
٭ تدخل بعض المحافظ يرجح أن يكون بينها المحفظة الوطنية لشراء الأسهم التي تراجعت أسعارها بشكل لافت في بداية الجلسة خاصة بعض الأسهم البنكية.
من العوامل التي يمكن ذكرها في هذا الصدد أن سوق الأسهم الكويتية لم يحقق مكاسب في الفترة الماضية كي يخسرها، بل انه من الأسواق القليلة بالمنطقة التي تراجعت خلال العام الحالي، وبالتالي كان من الصعب أن تكون هناك خسائر كبيرة لمؤشرات البورصة.
وشهدت جلسة أمس عمليات بيع واضحة مع اللحظات الأولى على كثير من الأسهم في أغلب القطاعات، وهو ما أدى إلى أن يكون العرض ضعف الطلب على الأسهم المعروضة، وهو ما شكل ضغطا على المؤشرات الثلاثة خاصة الوزنية نظرا لأن هناك أسهما تشغيلية تعرضت للبيع في بداية الجلسة.
وبعد مرور ساعة تقريبا بدأت الأمور تتجه للتحسن على وقع زيادة عمليات الطلب على أسهم في قطاعات عدة خاصة الخدمات المالية والعقارات، وذلك من قبل محافظ استثمارية ترى في بعض الأسهم التي تراجعت أسعارها فرصا للاستثمار، وهو ما تجلى في زيادة الطلب بشكل تدريجي، مما قلص من خسائر المؤشرات قبل انتهاء الجلسة، وخاصة في الثواني الأخيرة.
ولوحظ مع نهاية التعاملات أن السيولة بلغت 12.8 مليون دينار بتراجع 11% مقارنة بآخر جلسة البالغ فيها حجم السيولة 14.4 مليون دينار.
واستحوذت أسهم «كويت 15» على نحو 50% من السيولة أمس بواقع 6 ملايين دينار.
ومن المتـوقع حسب متابعـين للسوق أن تظل وتيرة التداول على وضعها الحالي خلال الجلسات القليلة المقبلة مع جنوح مؤشرات السوق للتذبذب.
وأنهت مؤشرات السوق أمس على النحو التالي:
٭ تراجع كويت 15 بنسبة 0.2% محققا 2.17 نقطة ليصل إلى 1021 نقطة، وكانت خسائر المؤشر اقتربت من 10 نقاط خلال الجلسة.
٭ انخفض المؤشر الوزني بـ 0.3% بتراجع 1.3 نقطة ليصل إلى 420 نقطة.
٭ خسر المؤشر السعري 0.2% في تعاملات أمس، حيث تراجع 11.5 نقطة بعد أن اقتربت خسائره خلال الجلسة 45 نقطة، واستقر عند 6200 نقطة.
خليجيا، تأثرت أسواق الأسهم الخليجية أمس بالأحداث الأليمة التي شهدتها المنطقة متمثلة بتفجيرات الكويت وتونس الجمعة الماضي، وأنهت مؤشرات جميع الأسهم تعاملاتها على تراجع، جاء في مقدمتها سوق دبي المالي بخسائر بلغت 2.2%، وخسر سوق أبوظبي 0.9%، وتراجع سوق قطر بـ 0.4%، في حين كانت خسائر سوقي مسقط والبحرين في حدود 0.2%.