Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر تنشر 12 ألف عسكري على حدودها الشرقية
إجلاء آلاف السياح من تونس وبريطانيا تُحذّر من هجمات جديدة
29 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أجلت شركات سياحة آلاف السائحين الأجانب من تونس غداة من مقتل 39 شخصا برصاص مسلح في مدينة سوسة السياحية في هجوم أعلن تنظيم «داعش» المسؤولية عنه.
ورحلت شركات «تومسون» و«فيرست تشويس» و«جيب 2» نحو 1200 سائح، مشيرة الى انها سترحل 2500 آخرين.
واعلنت شركة السفر البلجيكية «جيت اير» الغاء كل رحلاتها إلى تونس حتى 31 يوليو المقبل.
وقال الشركة انها رحلت نحو 1200 سائح من اجمالي 2000، ومن المنتظر ترحيل 800 متبقين نحو بلجيكا التي نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى تونس.
من جهة اخرى، حذرت بريطانيا من أن متشددين قد يشنون المزيد من الهجمات على المنتجعات السياحية في تونس.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في تحديث لنصائح السفر على موقعها على الانترنت أن الهجمات ربما نفذها «أفراد غير معروفين للسلطات استلهموا أفعالهم من جماعات ارهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي».
واعتبر وزير الدفاع مايكل فالون ووزير الخارجية فيليب هاموند في مقالين صحافيين منفصلين امس ان جرائم القتل في تونس ستكون عاملا في رسم سياسات الدفاع والأمن في بريطانيا خلال العام الحالي.
وأعلن مسؤولون بريطانيون ارسال عدد كبير من عناصر الشرطة الى تونس لمساعدة السلطات هناك وللقيام بتحقيقات خاصة.
من جهته، رفع الجيش الجزائري من درجة التأهب على طول الحدود الشرقية مع تونس على مسافة بطول 1000 كيلومتر، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فندقا سياحيا.
ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية عن مصادر مطلعة، امس، قولها انه تم نشر ما بين 7 و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة على الحدود.
وأوضح المصدر أن الحدود الشرقية للجزائر تعززت بتفعيل أكثر من 60 برج مراقبة لتتبع التحركات المشبوهة لمافيا التهريب والإرهاب.
في غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية التونسي محمد ناجم الغرسلي تكليف ألف رجل أمن مسلح بحماية المنشآت السياحية.
وقال الغرسلي خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة السياحة سلمى اللومي ووزير الدولة المكلف بالشؤون الأمنية رفيق الشلي انه «سيكون هناك ألف رجل أمن لتأمين المناطق السياحية».
وأوضح أن «هذا الإجراء يتخذ لأول مرة في تونس، وهو يجسد قرار رئيس الحكومة الذي أعلن عنه اول من امس والمتعلق بحماية المنشآت السياحية والشواطئ والسياح»، مضيفا أن الأمر يقتضي رفع درجة التأهب واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدا «أنه لن يتم السماح برفع أي راية باستثناء علم البلاد».
وأكد أن الدولة لن تسمح بالفراغ الأمني وستتصدى لكل الأطراف التي تريد أن تحدث ذلك في تونس، مشددا على «ضرورة رفض الدعوات التي تخل بالدستور التونسي وقيم الجمهورية».
الى ذلك، تظاهر مئات التونسيين في محافظة سوسة مساء اول من امس للتنديد بالهجوم الارهابي الذي اسفر عن مقتل 39 شخصا.
وسار المحتجون من وسط المدينة وصولا الى مكان الهجوم، رافعين لوحات مناهضة للإرهاب، وأشعلوا الشموع، ووضعوا باقات من الورود على مقربة من المكان الذي سقط فيه القتلى، مرددين شعارات تدعو إلى الوحدة الوطنية.