Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الملف النووي الإيراني بين سندان الشروط ومطرقة الخطوط الحمر
29 يونيو 2015
المصدر : فيينا ـ أ.ف.پ
حددت بشكل عام إجراءات وأطر اتفاق لإنهاء الأزمة النووية بين إيران ودول مجموعة «5+1» لكن خيارات سياسية مازالت يتوجب اتخاذها بشأن نقاط أساسية، بين خطوط حمر وضعتها إيران وشروط طرحتها الدول الكبرى.
رفع العقوبات
تعد المسألة الأساسية بالنسبة لإيران التي يعاني اقتصادها منذ عشر سنوات من العقوبات الدولية الاقتصادية والتجارية.
لكن مصدرا غربيا قال لوكالة فرانس برس «ان تطلعات البعض لا تتناسب مع استعدادات البعض الآخر».
وترغب طهران في رفع كافة العقوبات بسرعة كبيرة بعد التوقيع على اتفاق.
وأعلن القائد الاعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الذي له كلمة الفصل في الملف النووي «ان كافة العقوبات الاقتصادية، المالية والمصرفية، أكانت عقوبات مجلس الأمن الدولي أو الكونغرس والحكومة الاميركيين، يجب ان تلغى على الفور عند توقيع الاتفاق كما يتوجب رفع العقوبات الاخرى في مهل زمنية معقولة».
لكن الدول الكبرى تريد رفعا تدريجيا على مراحل تبعا للخطوات التي تقوم بها إيران، وتعتبر مصادر عدة ان أول رفع كبير للعقوبات لن يتم قبل اشهر عدة.
تفتيش المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية
كررت طهران مرات عدة في الاسابيع الاخيرة انها ترفض تفتيش مواقعها العسكرية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأسباب تتعلق بالسيادة.
ورفض خامنئي أيضا أي عملية استجواب للعلماء الإيرانيين من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتسعى هذه الوكالة الى توضيح البعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الإيراني مستندة الى وثائق - وصفتها طهران بالمزيفة وتشير الى ان إيران أجرت أبحاثا عسكرية حتى 2003 وربما بعد ذلك.
وتشدد بعض الدول وبينها فرنسا على ضرورة ادراج هذا الشق تحديدا في الاتفاق.
آلية العودة تلقائيا الى العقوبات
هذه الآلية تسمح بإعادة فرض العقوبات تلقائيا في حال لم تحترم إيران التزاماتها. وقال مصدر غربي «هناك توافق بين الدول الست الكبرى حول هذه المسألة». وكان الروس متحفظين في البداية. لكن إيران ترفض مبدأ العودة تلقائيا.
مدة الاتفاق
تريد القوى الكبرى الحد من البرنامج النووي الإيراني خلال عشر سنوات على الأقل أو حتى أكثر.
وقال خامنئي مطلع الأسبوع الجاري «خلافا لإصرار الأميركيين اننا لا نقبل بالحد لفترة طويلة من10 و12 عاما وقلنا لهم كم من السنوات نحن مستعدون للحد».
وينص الاتفاق الاطار الذي ابرم في لوزان في ابريل الماضي على حد برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني خلال فترة عشر سنوات. وشدد خامنئي أيضا على استمرار البحث والتطوير خلال هذه المدة.