Note: English translation is not 100% accurate
طلبوا نقل تعازيهم لصاحب السمو وسمو ولي العهد والحكومة وأسر الشهداء
الجيران: غير صحيح هتاف سجناء خلية أسود الجزيرة في السجن المركزي بعد التفجير الإرهابي في مسجد الصادق
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

أكدوا امتعاضهم من هذا العمل الإرهابي الذي لا يمت للدين بصلةعبدالله البالول
قال النائب د.عبدالرحمن الجيران إنه لا صحة لما تداولته بعض وسائل الإعلام حول هتاف سجناء خلية اسود الجزيرة في السجن المركزي بعد العمل الارهابي الذي وقع على مسجد الإمام الصادق في الصوابر وراح ضحيته عدد كبير من شهداء الوطن، مبينا انه التقى بالسجناء بعد الحادثة وأكدوا له امتعاضهم من هذا العمل الإرهابي الذي لا يمت للدين بصلة، مشيرا إلى انهم طلبوا منه نقل تعازيهم إلى مقام صاحب السمو الأمير والى سمو ولي عهده الأمين والى حكومة الكويت وشعبها الى جانب اسر الشهداء.
وأضاف د.الجيران في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه بعد نفي سجناء اسود الجزيرة بقيامهم بأي هتافات أو تعبيرهم عن أي مظاهر الفرح عقب المصاب الجلل، حرص على التأكد من هذا الأمر بحكم حبه للوطن وخوفه على الشعب الكويتي، حيث اتصل على اللواء خالد الديين الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية في وزارة الداخلية من اجل معرفة الحقيقية، واكد له أن الوضع كان هادئا للغاية قبل الحادث الأليم وكذلك بعده ولم يقم السجناء وتحديدا «افراد خلية اسود الجزيرة» بأي تصرف غريب او يدعو للشك والريبة، مشيرا الى ان الديين ذكر له ان الوضع في السجن يوم التفجير الاليم كان مطمئنا للغاية.
وذكر د.الجيران انه وبصحبة اساتذة ومتخصصين في غسيل المخ يقومون خلال فترة تجاوزت العام بعمل دورات تأهيلية لأفراد الخلية بالتعاون مع وزارة الداخلية والاوقاف من اجل اخراج المفاهيم الخاطئة السلبية التي رسخت في عقولهم والتي ادت الى امور لا يحمد عقباها.
كما اشار الى ان عدد مساجين خلية اسود الجزيرة الذين يخضعون لدورات تأهيلية يبلغ 19، مؤكدا في الوقت نفسه انهم أبدوا ندمهم الشديد عن الاعمال التي قاموا بها، حيث قطعوا وعدا على انفسهم بعد خروجهم من السجن عقب انقضاء فترة الحكم انهم سيتغيرون تماما وسيحرصون على خدمه الوطن.
واوضح د.الجيران انه يشعر بحالة من الراحة على وضع مساجين اسود الجزيرة، لاسيما انه التمس هذا الامر من الاشخاص الذين خرجوا من السجن ممن كانوا ضمن الخلية وذلك من خلال برنامج الرعاية اللاحقة الذي يختص بمتابعتهم نفسيا واجتماعيا بعد انقضاء فترة السجن مبينا أن مراقبة تحركاتهم من اختصاص وزارة الداخلية ولا يعلم عنها شيئا، كما اكد انه لا يعرف المدعو «ف.ش.ع» احد أبناء مالك المنزل الذي اختبأ به بعض متهمي حادث تفجير مسجد الإمام الصادق، مشيرا إلى أن هذا الشخص والذي كان متهما أيضا في قضية خلية اسود الجزيرة خرج في العام 2007 أي قبل بداية البرامج والدورات التأهيلية الخاصة بمساجين اسود الجزيرة، مبينا في نهاية حديثه أن الأوضاع مستقرة في ظل حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ويقظة الحكومة متمثلة في نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
وأعرب النائب د.عبدالرحمن الجيران عن جزيل شكره وعظيم امتنانه للمشاعر الجياشة التي وردت في برقيات وبيانات استنكار عدد من الجمعيات الخيرية الإسلامية المنتشرة في القارتين الآسيوية والافريقية ومشاركتهم البلاد عزاءها في مصابها الجلل بالعمل الإرهابي الذي وقع في مسجد الامام الصادق.
وقال الجيران في تصريح صحافي: ليس بمستغرب ان تصدر بيانات الاستنكار لهذه الجريمة البشعة عن كل من لجنة القارة الافريقية وجمعية التعاون الاجتماعي في «غينيا كوناكري» ومن جمعية مدغشقر للتنمية في «مدغشقر» وجمعية الوفاء في «إثيوبيا» وجمعية الإرشاد في «بوروندي» ومن مكتب رابطة الجالية الموريتانية بالكويت ولجنة القارة الهندية ومجلس الدعوة الإسلامية في «الهند» ومركز دعوة الجاليات (الناطقين باللغة الأردية) بالكويت ومنظمة الأمان والتنمية الجامعة السلفية في «باكستان» ومن جمعية المناهل الخيرية وأخيرا جامعة سراج العلوم السلفية.
وأوضح الجيران انه ليس بمستغرب ان تستنكر وتستقبح هذه الجهات التي تمثل الاعتدال والوسطية في الفهم الصحيح للدين الإسلامي هذا الفعل الغادر الذي ليس من الدين في شيء وترفضه كل الديانات والشرائع السماوية بأجمعها».
ولفت الجيران الى ان هذه الجمعيات علاوة على اصدارها بيانات الاستنكار تقدمت بطلب المشاركة في تقديم واجب العزاء في مصابنا الجلل في سفارات الكويت امتثالا لقول خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».