Note: English translation is not 100% accurate
ظريف عاد إلى فيينا بعد زيارة تشاورية في طهران
تمديد محادثات «نووي إيران» إلى الجمعة
1 يوليو 2015
المصدر : فيينا ـ وكالات
وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى فيينا قادما من طهران بعد ان أجرى مشاورات سريعة مع القيادة، بينما رجح مصدر ديبلوماسي مشارك في المفاوضات تمديد الأجل النهائي للمحادثات الى يوم الجمعة المقبل.
وعاد ظريف الى فيينا بحصة كل من رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي وشقيق الرئيس حسن روحاني مساعده المقرب حسين فريدون لمواصلة المحادثات.
وفي الوقت ذاته، نقلت وكالة الصحافة النمساوية عن ديبلوماسي مشارك في مفاوضات فيينا طلب عدم الكشف عن هويته، تأكيده بانه سيتم تأجيل الموعد النهائي «مما يمثل علامة جيدة في سير المحادثات»، مضيفا ان الجميع مقتنعون «بضرورة التوصل الى حل دائم جيد مبني على اسس صلبة حتى وان تأجل الموعد النهائي بعض الشيء».
وذكر الديبلوماسي ذاته ان الأسبوع المقبل سيشهد محادثات صعبة واتصالات مكثفة، مشيرا الى ان كل الأطراف مجمعة على عدم مغادرة (قصر كوبورغ) في قلب العاصمة النمساوية فيينا هذه المرة دون اتفاق نهائي ودائم حول برنامج طهران النووي.
ويجمع المراقبون على ان المحادثات بين ايران ومجموعة (5 + 1) وصلت الى مرحلة حاسمة «بل ان الاتفاق قد يكون حاصلا من الناحية الضمنية ولم يبق إلا الإعلان الرسمي عنه خلال الإيام القليلة القادمة وربما يوم الجمعة المقبل».
وتشير عدة علامات على هذا الاتجاه منها: العودة السريعة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للتشاور مع القيادة في طهران والتسريبات الإيرانية الرسمية لتطمين دول الجوار بان التوصل الى اتفاق مع الغرب في فيينا ينحصر في موضوع البرنامج النووي الإيراني فحسب وليس له أي امتدادات او انعكاسات إقليمية أخرى ولن يكون ضد دول المنطقة.
ويرى محللون ان إيران أدركت هذه المرة ان الغرب عازم على التصعيد بفرض عقوبات جديدة اكثر صرامة عليها مع العلم ان العقوبات المفروضة عليها حاليا أضرت كثيرا باقتصادها الذي لم يعد يتحمل المزيد من الصعوبات.
ومن العلامات ايضا ان الغرب لن يقبل بتمديد المحادثات أكثر من بضعة أيام فقط وقد جاء ذلك وبشكل واضح على لسان كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست، امس الأول، انه «لاتزال هناك نقاط مهمة تتطلب حلا»، لافتا الى ان هذه المسائل «لا يمكن ان تحل في الساعات الـ 36 المقبلة: سنحتاج الى مزيد من الوقت».