Note: English translation is not 100% accurate
الإئتلاف المدني الكويتي نظم وقفة تضامنية مع شهداء مسجد الإمام الصادق
رياض الصانع: إنشاء إدارة أمنية متخصصة لمكافحة جرائم التطرف والإرهاب
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


ما حدث مصاب جلل وواقعة مؤسفة لم يعتدها أهل الكويت
حمد العنزي
تعبيرا عن تلاحم أبناء الكويت والمقيمين على ارضها الطيبة، وتعزيزا للوحدة الوطنية وشجبا للفكر الإرهابي المتطرف، نظم الائتلاف المدني الكويتي أول من أمس وقفة تضامنية مع ارواح شهداء مسجد الامام الصادق، بحضور الكثير من الشخصيات العامة، وعدد من السفراء وممثلي الهيئات الديبلوماسية في الكويت، وجمع غفير من المواطنين ووسائل الاعلام المختلفة، ووقف الحضور دقيقة حدادا على ارواح الشهداء، وبعدها القى المتحدثون كلمات معبرة ادانوا فيها العمل الاجرامي، داعين لمواجهة هذا الفكر المتطرف بكل السبل والوسائل.
وفي البداية قال رئيس مجلس إدارة الائتلاف المدني رياض الصانع ان ما حدث من عمل إجرامي هو مصاب جلل ألم بالكويت كلها وواقعة مؤسفة وصعبة ولم يتعودها أهل الكويت جيلا بعد جيل، لافتا الى ان وجودنا اليوم في هذه الوقفة التضامنية ليس للشجب والتنديد وإنما لنبرهن للعالم اننا في الكويت يد واحدة وكتلة واحدة ونبض واحد في قلب الوطن الواحد، ونؤكد أيضا اننا نبغض الارهاب ولا يهمنا وسنستمر في محاربته، ونؤكد كذلك اننا نؤمن بالاختلاف الصحي الذي لا يفسد للود قضية، إنما أساليب القتل والتنكيل فإن الاسلام براء منها لأنه دين التسامح والمحبة ولا يدعو للقتل، وأيضا نريد ان نشدد على الوحدة الوطنية والهدف والمنهج الواحد وأن ما حدث لن يفرقنا ولن يؤثر في مسيرتنا.
وأضاف الصانع، ان الجريمة البشعة حدثت، بينما كان الشهداء صياما ساجدين عاكفين لربهم، وعندها يأتي هذا المجرم الإرهابي ليفجرهم، وهو مشهد أليم حدث في بيت من بيوت الله، وان ما حدث زادنا صلابة وتلاحما ونؤكد للعالم اجمع ان الحضور الكبير للكويتيين في بنك الدم والتشييع في المقبرة والتعازي في المسجد الكبير هو دليل على لحمة أبناء الشعب الكويتي المصدوم من هذا الحدث الإرهابي الشنيع ومشهد الدماء والأشلاء، كما ان حضور صاحب السمو الامير الى موقع الحادث كأول مسؤول في الدولة هو اكبر دليل على ان الكويت وحكومتها وحكامها يد واحدة ضد كل من يهدد أمن هذه البلاد المسالمة.
وتابع: حذرت في السابق من انتقال الارهاب للكويت من خلال المقالات والبيانات التي اصدرتها ولم يستمع احد لمثل هذه التحذيرات وما حدث هو نتيجة لهذا التراخي، وان هذه التنظيمات ظلامية وجماعات متطرفة لا تملك فكرا وإنما تعيش على الخيال، وافرادها مصابون بأمراض نفسية كالهوس العقائدي، حيث يبدأ الإرهابي ببث سمومه في الشباب وهذا الفكر أسوأ من تأثير المواد المخدرة على الناس، وتعمل تلك التنظيمات على تفريغ الانسان من أمل الدنيا حتى يصل الى طريق مسدود، ويعتقد ان كل الابواب اغلقت امامه وما يتبقى فقط هو باب الآخرة ولهذا وهم يتمددون في الأماكن التي تعرضت للنكبات والمصائب وهي موطن مناسب لهم، والارهاب ليس له وطن او مذهب او دين او فكر ولا يوجد لديهم منطق لأنهم اصحاب فكر واحد فقط وهو قتل من يخالفك الرأي.
وزاد: اننا في الائتلاف المدني الكويتي ندعو ان يكون هناك تعايش يحكمه الدستور والقانون وأساسه المساواة والتكافؤ وأدبيات دولة المؤسسات، ونرى انه من الضروري لمواجهة التطرف والارهاب عمل ما يلي:
٭ انشاء إدارة أمنية متخصصة في مكافحة جرائم التطرف والارهاب بمختلف اشكاله وصوره تتبع كل محرض ضد معتقدات الغير او تقييمها.
٭ استصدار تشريع مستعجل لتنظيم هذه المسألة بشكل تفضيلي ينص على إجراءات استثنائية تختلف عن الإجراءات المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية للجرائم العادية
٭ تنظيم تلك الإجراءات بالتنسيق مع دول الخليج من تبادل للمعلومات وتتبع المشتبه بهم والمتهمين.
٭ التعاون والتنسيق مع قادة دول مجلس التعاون فيما بينهم حول ضرورة مواجهة الحركات المتطرفة.
٭ إنشاء مكتب اتصال إقليمي لجرائم الارهاب في كل دولة.
٭ التعاون في الدعم المادي والعسكري للجهات التي تحارب الإرهاب والتطرف سواء كانت عربية او دولية.