Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون الخليجي» يدين جرائم الحوثيين ضد المدنيين في عدن
أميركا: دعمنا كامل للسعودية والتحالف في اليمن
3 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مبعوث الأمم المتحدة إلى صنعاء بعد غد لمناقشة آلية تنفيذ قرار مجلس الأمنجددت الولايات المتحدة دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية في اليمن.
جاء ذلك على لسان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون اليمن، السفير جيرالد فايرستين، الذي قال في حديث خاص لقناة «العربية» امس الأول: «نحن ندعم بشكل كامل حق السعودية ونعتبر أن لديها الحق في حماية حدودها ومنع أي اعتداءات مثل التي يقوم بها الحوثيون على طول الحدود والتي تهدد نجران وجازان، لا جدل في ذلك».
وتابع: «يجب أن يكون هناك أساس للهدنة، وان تكون مبنية على الاحترام المتبادل لأي وقف إطلاق النار والتزام الجميع به».
في غضون ذلك، كشف مندوب اليمن في الأمم المتحدة، خالد اليماني، عن تسليم الحكومة الشرعية، المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد ورقة عمل لحل الأزمة، ليأخذها بدوره إلى الحوثيين خلال زيارته المرتقبة إلى صنعاء، بعد غد.
وأوضح اليماني، في مقابلة خاصة مع قناة «الحدث» امس الأول، أن الحكومة تعتبر تلك الورقة آلية تنفيذية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وهي بمثابة رد يمني على النقاط السبع التي اقترحها المبعوث الأممي مؤخرا، على كل من الحكومة اليمنية ومجلس التعاون الخليجي.
كما كشف اليماني فحوى رسالة من الرئيس هادي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول الأوضاع الإنسانية السيئة في عدن، وطلبه للمساعدة من الأمين العام في هذا الأمر.
في غضون ذلك، أعرب إسماعيل ولد شيخ احمد عن ثقته حيال تحقيق هدنة إنسانية خلال الأسبوعين المتبقيين من شهر رمضان ما يتيح نقل المساعدات الى السكان.
وفي ختام اليوم الثاني من المحادثات مع الحكومة اليمنية الشرعية في الرياض، قال ولد شيخ لوكالة فرانس برس «نحن متفائلون حيال تحقيق هدنة انسانية».
وتابع «لدينا بعض الضمانات بان الهدنة القادمة سوف تحترم بطريقة اكثر مما حصل في الهدنة الاولى».
وأوضح «ما يكون مثاليا هو ان تكون لدينا اتفاقية شاملة بمن فيها مراقبون يسمحون بالتأكيد بان الهدنة محترمة».
وكان ولد شيخ قام بمباحثات في الرياض مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي كل على حدة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان مباحثات ولد شيخ مع الجبير تناولت مستجدات الأوضاع في الساحة اليمنية.
كما أجرى المبعوث الأممي الى اليمن، مباحثات مع الرئيس عبدربه منصور هادي تركزت على كيفية تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وآخرها القرار 2216.
والتقى ولد شيخ أحمد أيضا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وقام بزيارة مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تعرف على الخدمات التي يقدمها والسبل الكفيلة بإيصال المساعدات العاجلة للشعب اليمني.
من جهة أخرى، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني، الجريمة البشعة التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية جراء قصفها العشوائي لحي المنصور في مدينة عدن.
وقال الزياني في تصريح صحافي، امس «ان هذه الاعتداءات الممنهجة التي تشنها الميليشيات الحوثية على سكان المدن العزل وعلى رأسها عدن وتعز تعد جرائم بشعة ضد الإنسانية تتنافى مع مبادئ الدين الاسلامي وتحرمها القوانين الدولية».
وأعرب عن استنكاره للحصار الجائر المفروض على عدن، داعيا مجلس الأمن الى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات والعمل على الإسراع في تنفيذ قراره رقم 2216.
ميدانيا، هاجمت المقاومة الشعبية مواقع المتمردين في دار سعد والبساتين وبئر أحمد، وهي الأماكن التي تطلق منها الصواريخ، بعد يوم دام شهدته مدينة المنصورة في عدن، سقط فيه العشرات بين قتيل وجريح.
من جانب آخر، أفاد مسؤولون محليون، بأن الحوثيين اطلقوا 5 قذائف صاروخية على ميناء البريقة، بهدف تفجير خزانات الوقود، لكنها أصابت منازل سكنية.
وفي صنعاء، قال شهود عيان إن انفجارا عنيفا سمع دويه في الأحياء الشمالية للعاصمة، ناتج عن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من إحدى النقاط الأمنية التابعة للحوثيين وقوات الأمن المركزي في سوق جدر.
وشهدت منطقة «الجفينة» في محافظة مأرب اشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية المدعومة من قوات الجيش الموالي للشرعية، وبين ميليشيات الحوثي وعلي صالح.
من جهتها، قصفت طائرات التحالف الداعم للشرعية في اليمن مواقع للحوثيين غرب مأرب، ودمرت آليات عسكرية لميليشيات المتمردين وحلفائهم.