Note: English translation is not 100% accurate
صداقة النجوم
عبدالله التركماني: يختفي البطل «جونكر» في كوكب الأسد الأخضر.. فأبكي مع ولد خالي عليه بحرقة !
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سماح جمال
«صداقة» زاوية تشرع أبوابها على صفحات جريدة «الأنباء» خلال الشهر الفضيل، يكشف فيها الفنانون عن مقتطفات مشتركة مع رفقاء دروبهم، ويشاركوننا في بداية صداقتهم وما يجمعهميرى البعض أن الصداقة أصبحت من المستحيلات، فبات من النادر في حياتنا ان نلاقي «الخل الوفي» الذي يكون بمنزلة الصخرة التي نرمي عليها هموم ومصاعب الحياة التي تواجهنا، اليوم يشاركنا الفنان عبدالله التركماني برأيه، فيقول: صديق الطفولة ورفيق اللعب والشغب، ونديم الذكريات السعيدة والحزينة.. ولد خالي وولد عمتي علي قاسم «بوعباس»، وكلانا ولدنا في عام واحد 1981 وبأشهر مختلفة فهو ولد في شهر ابريل بينما ولدت في شهر ديسمبر، وكانت اهتماماتنا منذ الصغر مختلفة، لكن نقضي أوقاتنا معا طوال أيام الأسبوع منذ الصباح إلى المساء لينام كل منا في فراش غرفته، فهو يسكن في منطقة بيان وأسكن في منطقة العارضية، على أمل اللقاء صباحا عند باب المدرسة الحديدي، استيقظ في الصباح الباكر، وأرتدي ملابس المدرسة لأذهب مع والدي- الله يرحمه- بسيارته الكاديلاك البرونزية اللون موديل 1980.
وأكمل قائلا: الشي المضحك أننا نرتدي نفس نوع الملابس من بنطلون وقميص، فقد اشتريناها معا ومن نفس المحل.. والمصادفة أننا نرتدي نفس القياس حتى إن حقيبتي وحقيبته ومحتوياتها بكل تفاصيلها متشابهة لدرجة أننا نخطئ بها في بعض الأحيان.
وتابع قائلا: وكنت انتظر عند باب المدرسة الحديدي بالقرب من أستاذ البدنية المحبوب أستاذ سيد أحمد وصول علي مع والده خالي قاسم بسيارته الشفروليه كابرس رصاصي اللون موديل 1980، لندخل معا المدرسة بعد أن نسلم على أستاذ سيد أحمد متجهين للفصل ونجلس بالقرب بعضنا من البعض في الصف الأول المقابل للسبورة السوداء، ونجلس نلعب جميع الألعاب ونتحدث عن كل شيء يحصل معنا دون حرج إلى أن تبدأ الحصة الأولى. وأردف قائلا: ذكرياتي كثيرة مع صديق الطفولة والحديث عنه يطول جدا، لكن سأذكر موقفين معه، واحد مضحك والآخر محزن، الموقف المضحك أنه عندما كنا في سن الخامسة نعشق متابعة الرسوم المتحركة وبالأخص «جونكر»، ففي الحلقة الأخيرة يختفي البطل «جونكر» في كوكب الأسد الأخضر الشرير وينفجر.. فبكينا معا عليه مثل «كنتارو» صديق «جونكر».. بكينا بحرقة قلب عليه كأن هناك عزاء لدينا، ولدرجة أن كل من في المنزل يحاول اسكاتنا لكن لم يستطع إيقاف دمعتنا على البطل «جونكر».
وعن المواقف المحزنة التي جمعتهم، قال: عندما جاءني بلاغ وفاة والدي الله يرحمه تلقيت اتصالا من «علي» دون تفكير ولم يرد علي لحظتها.. إلا أنه بإحساسه عرف أن هذا الوقت لم يتصل فيه إلا لشيء خطير، فاتجه دون وعي للمستشفى ليكون أول من أخذني بأحضانه معزيا لي باكيا على مصابنا بوفاة أبي، رحمه الله.
من ناحيته، قال علي قاسم: أكبر عيوب عبدالله التركماني هي عدم الالتزام بالمواعيد العائلية خاصة، بسبب ارتباطه بالأعمال الفنية، فإذا قال لنا انه سيأتي بعد ساعة نعلم أننا لن نراه الا بعد ساعتين على اقل تقدير. وتحدث عن افضل ميزة او صفة يفضلها في عبدالله التركماني، فقال: طيب وما يقصر مع أحد مهما يكن.
اما المواقف التي جمعتهم ولا ينساها، فقال: عندما كنا صغارا كان «يخشني لمن ادخن عشان لحد يصيدني وبالنهاية والده الله يرحمه صادنا وطقنا طق احنا الاثنين».