Note: English translation is not 100% accurate
استغلال ثروات الهيدروكربون في باطن الأرض من حق مالكيها من المواطنين أو الشركات
النفط والغاز في أميركا.. امتياز ليس له مثيل في العالم
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

احتياطات النفط الصخري الضخمة ربما تغير الوضعمحمود عيسى
قال شركة باترويوت رويالتي ان قطاعات النفط والغاز والمعادن في الولايات المتحدة تتمتع بميزة فريدة لا تتوافر في أي دولة اخرى في العالم وهي حق صاحب الأراضي والمواقع التي تحتوي على الثروات الطبيعية في ملكية هذه الثروات أيضا وحق استغلالها، بدلا من اعتبارها أملاكا سيادية لا يحق لاحد تملكها الا الدولة كما هو شائع في معظم الدول النفطية. وقد مكن هذا الامتياز الفريد من نوعه في الولايات المتحدة الكثيرين من ملاك الأراضي الأميركيين بامتلاك حقوق التعدين والحصول على مداخيل ضخمة، وذلك ببساطة لأن النفط والغاز أو المعادن تقبع تحت سطح أملاكهم العقارية.
وأضافت الشركة انها تتخصص في منح الامتيازات الاستثمارية في مناطق تحتوي على النفط والغاز لمستثمرين مرموقين انطلاقا من المقولة التي اشتهرت في أميركا وهي «نفط أميركي من ارض أميركية»، تدليلا على الرغبة في الاكتفاء الذاتي من النفط لدولة كانت اكبر مستورد للنفط في العالم.
ذكريات المقاطعة
وقالت ان اميركا ظلت لعقود طويلة تحت رحمة النفط الاجنبي المستورد، وليست ذكرى المقاطعة النفطية عام 1973 ببعيدة عن الأذهان عندما كان الاميركيون يصطفون في طوابير طويلة لملء خزانات سياراتهم بالوقود، كما أصبح الاميركيون خلالها معتمدين كليا على شراء النفط من دول تكن لهم العداء وتمول الارهاب وتصرح بعداوتها وكرهها لأميركا.
ولكن يبدو ان الوضع سيتغير الآن بعد اكتشاف احتياطيات تبلغ مليارات البراميل من النفط الصخري إضافة الى تريليونات من الاقدام المكعبة من الغاز الطبيعي التي اصبح العلماء الجيولوجيون على علم بمكامنها. وبعد ان كان من الصعب استخراجها لطبيعتها الصلبة، أصبح الأمر ممكنا ومتاحا في غمضة عين بفضل تكنولوجيا التفتيت الهيدروليكي للخام الصخري.
تداول عادي
وتقول الشركة ان الأمر الجيد هو ان الحيازات النفطية يتم تداولها كأي أصول اخرى، وعندما يحتاج البعض الى سيولة نقدية، فانه قد يعرض حقوق استغلال المعادن في ارضه لجمع الاموال، وينطبق القول ذاته على منتجي النفط والغاز الذين يمكنهم تسييل حيازاتهم النفطية الآن من اجل جمع الاموال لتمويل المشروعات المستقبلية في الحفر والتنقيب.
وبالطبع فإن أصحاب هذه الحيازات ليسوا هم من يقوم بتشغيل الآبار النفطية، وبالتالي فهم ليسوا عرضة لتكاليف الحفر والتشغيل، بل انهم ببساطة يتقاضون نسبة مئوية من الدخل الاجمالي لإنتاج النفط والغاز من البئر.
وقد طورت باتريوت انيرجي - الذراع الاستثمارية لشركة باتريوت رويالتي - نظاما خاصا لبناء محافظ استثمارية من حيازات النفط والغاز للمستثمر ين، وتنصب هذه الاستثمارات على الانتاج المؤكد والمحدد المقدار حيث لا تكهنات عما اذا كانت البئر ستنتج أم لا، أو كم سيكون حجم الانتاج.
محافظ منوعة
وتقول الشركة إنها تحرص على بناء محافظ منوعة من آبار النفط وتضع في متناول ايدي المستثمرين من الافراد أو المؤسسات أو الشركات التضامنية أو أي كيانات أخرى تسعى للحصول على دخل إضافي لمحافظها الاستثمارية. ويقوم المستثمرون الذين يتمتعون بالحصافة والوعي والذكاء اليوم بالتحول بقوة نحو الحيازات النفطية لتعزيز مداخيل محافظهم الاستثمارية.
قطاع البتروكيماويات بمنأى عن انخفاض النفط
محمود عيسى
كثيرا ما كتب المحللون والاقتصاديون وما اكثر ما تحدث عنه المضاربون عن انهيار أسعار النفط وتأثير ذلك على الاقتصادات الشاملة على المستوى العالمي وبالتحديد على قطاعات النفط والغاز على صعيدي الإنتاج والتكرير، ولكن سيناريو أسعار النفط الجديد له تأثير منطقي معقول على قطاع البتروكيماويات، إلا انه تأثير من نوع مختلف جدا للأسعار عندما يحاول المرء تطبيق أسعار متباينة للنفط وفقا لمناطق جغرافية مختلفة.
وقالت شركة انيرجي غلوبل في تحليل لآثار النفط على شركات البتروكيماويات ان هذه الشركات تعمل في بيئة خاضعة لمتطلبات العولمة حيث يتم تداول المنتجات على النطاق الدولي فيما يتم تحديد الأسعار على أساس العائد الصافي الإقليمي. على ان المقومات الاقتصادية والديناميكيات مختلفة جدا، كما ان آثار هبوط أسعار النفط تتفاوت وتتباين بصورة كبيرة اعتمادا على ثلاثة أبعاد حاسمة هي المنطقة وأنماط العمل وعناصر التخصص ضمن محفظة الشركة.
وقالت الشركة ان الأثر على المدى القصير كان مختلطا بالنسبة لمنتجي البتروكيماويات. وكلما هبطت أسعار النفط بسرعة كانت أسعار البتروكيماويات تأخذ الاتجاه ذاته وذلك لارتباطها بأسعار النفط بدرجات مختلفة. وهذا الأمر كان له على المدى القصير أثر مؤقت أدى الى هبوط مزدوج على منتجي البتروكيماويات على النحو التالي:
٭ عمد عملاء شركات البتروكيماويات الى تعليق طلباتهم من المنتجات البتروكيماوية لضمان حصولهم على المزايا المتوقعة من تراجع أسعار هذه المنتجات، وبالتالي تباطأ الطلب على المدى القصير لاعتماد هؤلاء العملاء على السحب من مخزوناتهم المحلية.
٭ تدهورت قيم المخزونات لدى الشركات المنتجة للبتروكيماويات التي اضطرت الى تعديل أسعارها وفقا للقيمة السوقية الحالية، ما يؤدي الى مضاعفة التأثير في ضوء تضخم المخزونات نتيجة للبند الأول أعلاه.
وقالت الشركة ان العاملين السابقين يشكلان ضغوطا نحو الهبوط على هوامش الربحية لشركات البتروكيماويات لاسيما تلك المعنية بصفقات البيع الفورية.