Note: English translation is not 100% accurate
الدبوس: الخطاب السامي عكس خبرة الأمير في معالجة المشاكل وقائياً قبل استفحالها
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

قال عضو مجلس الأمة الأسبق عصام الدبوس إن الخطاب السامي الذي تفضل به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جريا على عادة سموه الطيبة في العشر الأواخر من رمضان هو خطاب شامل بما للكلمة من معنى على الرغم من تركيزه على أكثر القضايا حساسية في الوقت الراهن وهي قضية الأمن والإرهاب التي تحيق بالمنطقة بشكل عام.
وأضاف أن مضامين الخطاب السامي تعكس خبرة وحنكة سموه في تصور الأحداث وسبقها ومعالجتها وقائيا قبل أن تصل إلى مراحل متقدمة يصعب فيها حلها، حيث أن سموه ركز في خطابه على «أبهى صور الولاء والوفاء لوطنكم بما تحليتم به من روح وطنية عالية وما أبرزتموه من حرص على تعزيز الوحدة الوطنية وما أبديتموه من مظاهر التعاطف والتراحم إزاء حادث التفجير الإرهابي الآثم على مسجد الإمام الصادق»، مشددا على أن كلمات سموه بعد فعله بزيارة مكان التفجير الإرهابي هي تطبيق عملي لتعزيز الوحدة الوطنية ومثال يحتذى للقادة والمسؤولين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وبين الدبوس أن سموه تحدث عن دعائم الأمن والأمان دون أن يشير إليها بشكل مباشر وهذه الدعائم تتمثل في تعزيز الوحدة والوطنية وكيفية تعامل رجال الأمن والتعامل معهم وأيضا قضية الشباب التي أكد سموه أن الدولة تحرص كل الحرص على توظيف طاقاتهم ومواهبهم في مكانها الصحيح من خلال برامج مدروسة لأن «شبابنا هم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز ويحظون دوما لدينا بما يستحقونه من عناية واهتمام فهم عماد الوطن وعدته وأمله ومستقبله وعلينا تحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف والعمل على تمسكهم بديننا الإسلامي الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم الانتماء لوطنهم»، كما ورد في خطاب سموه.
وقال إن الحنكة الديبلوماسية والسياسية كانت واضحة في الخطاب السامي حيث يحرص سموه على مد جسور التعاون والتواصل الدائم مع كل دول العالم التي تحترم الإنسان وتحترم القوانين الدولية وتسعى مع مثيلاتها ليعيش الإنسان في عالم أكثر أمنا وأمانا وتكون الكويت رائدة في هذا المجال بما لديها من أفكار وقدرات ونوايا طيبة.