Note: English translation is not 100% accurate
تقضي بتشكيل حكومة وفاق وطني لمدة عام
الفرقاء الليبيون يوقعون مسودة اتفاق مصالحة وحكومة طرابلس تتغيب
13 يوليو 2015
المصدر : الرباط ـ وكالات
وقعت أطراف النزاع الليبي المشاركة في المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في منتجع الصخيرات في العاصمة المغربية الرباط بالأحرف الأولى مسودة اتفاق السلم والمصالحة في غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام في طرابلس.
ويعني التوقيع بالأحرف الأولى عدم قابلية المسودة الرابعة المعدلة التي اقترحتها الأمم المتحدة لإدخال تعديلات جديدة عليها، وإرجاء مناقشة النقاط الخلافية حولها الى حين مناقشة الملاحق المرتبطة بهذا الاتفاق، وذلك في جولات جديدة بعد عيد الفطر المبارك.
وبموجب الاتفاق تتولى حكومة وفاق وطني السلطة في ليبيا لمدة عام، وسيرأس الحكومة رئيس للوزراء ومعه نائبان وتكون له سلطة تنفيذية، وسيكون مجلس النواب هو الهيئة التشريعية. ووقع اتفاق الصخيرات الأطراف المجتمعة ورؤساء الأحزاب السياسية المشاركون في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي انعقدت تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا بيرناردينو ليون.
وكان المؤتمر الوطني الليبي العام الممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته قد أعلن رفض هذه المسودة لـ «غياب نقط جوهرية» فيها، مؤكدا رغم ذلك استعداده للمشاركة في جلسات جديدة للحوار في المغرب.
وقال ليون خلال مراسم التوقيع إنه «تم التوصل إلى هذا الاتفاق بفضل شجاعة وعزم كل الأطراف المشاركة في المفاوضات»، مشيرا إلى ان «اتفاق الصخيرات» يشكل إطارا شاملا من أجل استكمال الانتقال الذي انطلق عام 2011.
وأوضح ان وثيقة الاتفاق تمثل خطوة مهمة على طريق إرساء السلام الذي يأمله الليبيون كافة، معربا عن أمل المجتمع الدولي في أن يمكّن هذا الاتفاق من وضع حد للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ 5 سنوات.
وأشاد بدعم البلدان المجاورة لليبيا والمجموعة الدولية لهذه المفاوضات، داعيا مختلف الأطراف إلى بذل مزيد من الجهد بهدف إخراج ليبيا من الأزمة التي تعصف بها.
وحول غياب المؤتمر الوطني الليبي في طرابلس أعرب ليون عن يقينه بأن المؤتمر «سينتصر لمنطق السلم للانضمام إلى اتفاق الصخيرات ووضع حد للتفرقة في ليبيا»، مشددا على ان ليبيا بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية تمثل كل الأطراف والمجتمع المدني الليبي. من جهته، أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار الذي شارك في الحوار عن ثقته في أن ممثلي المؤتمر الوطني العام الذين ساهموا بدورهم في بناء المسار السياسي للمفاوضات «لن يخلفوا الموعد مع هذه اللحظة التاريخية لتأسيس ليبيا الجديدة».