Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر باريس حول المناخ.. ديسمبر المقبل برعاية الأمم المتحدة
14 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
في كل عام، هناك أكثر من 200 مليون شخص يتحملون عواقب للاضطراب المناخي والتي هي في تزايد مستمر مثل: ارتفاع منسوب البحار، تزايد عدد الكوارث الطبيعية، تقلص التنوع البيولوجي، والتهديدات التي يواجهها انتاج الغذاء، وكل ذلك بسبب الأنشطة التي يقوم بها الانسان خاصة وبسبب انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
السفارة الفرنسية في الكويت بالوقوف إلى جانب أصدقائها لإبراز أهمية هذا المؤتمر حول المناخ الذي سيقام في باريس في شهر ديسمبر المقبل تحت رعاية الأمم المتحدة، ويجب أن نكون جميعا متضامنين مع بعضنا البعض.
وفي 1992، اجتمعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، في ريو دي جانيرو، وذلك بمناسبة انعقاد القمة حول حماية كوكب الأرض وقاموا بصياغة الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغير المناخي التي تنص، من بين أمور أخرى، على الحد من ارتفاع درجة الحرارة، ومنذ 1995، يتم انعقاد مؤتمرات كل سنة، من قبل الدول المشاركة في مؤتمر باريس حول المناخ، تحت رعاية الأمم المتحدة.
وفي 1997، وبعد انعقاد مؤمر كيوتو حول المناخ، قام عدد من الدول المتطورة والمسؤولة تاريخيا عن انبعاث الغازات، بالتعهد بالتقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 5% مقارنة بسنة 1990. وهذا ليس إلا البداية إذ إنه يتوجب على تلك الدول التقليل من الانبعاثات بنسبة 75% بحلول سنة 2050 للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 2 درجة مئوية.
وفي 2009، تمت المحاولة، خلال مؤتمر المناخ في كوبنهاغن، لإيجاد حل من أجل تمديد فترة تلك التعهدات، من دون جدوى.لكن، بغية السماح للدول النامية بالتأقلم مع التغير المناخي وللتخفيف من انبعاثات الغازات فيها، تعهد عدد من البلدان تخصيص 100 مليار دولار سنويا ابتداء من 2020.
وفي نهاية 2015، ستعقد الدورة الواحدة والعشرون للمؤتمر حول المناخ في باريس لكن جميع الدول تعهدت بتقديم مقترحاتها حول المساهمة الطوعية إلى الأمم المتحدة من أجل الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري قبل بداية المؤتمر.
وبالتالي، فإن مؤتمر باريس حول المناخ COP21/Paris 2015 يهدف إلى:
التأكد من أن مجمل المساهمات التي تقدمت بها الدول المختلفة كافية للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 2 درجة مئوية، حيث إن اي ارتفاع عن هذا المستوى ستترتب عليه عواقب لن يمكن الرجوع عنها.
إبراز كيفية صرف مبلغ المائة مليار دولار لغاية سنة 2020 من أجل عدم فقدان ثقة الدول النامية.
التقليل من المساعدات التي يتم توفيرها للوقود الاحفوري وتحمل التكاليف المرتبطة بعواقب الاحتباس الحراري من قبل البلدان المسؤولة عن انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
باختصار، وبالرغم من أن المحادثات الدولية حول المناخ تجري منذ أكثر من 20 عاما، فإن التطلعات لمؤتمر باريس كبيرة، يتعلق الأمر بالتوصل إلى اتفاق طموح، ملزم وشامل، وذلك لأول مرة في التاريخ، حيث تتعهد من خلاله كافة دول العالم بمكافحة الاضطراب المناخي معا، كما يتعين على فرنسا والكويت أن تكونا على الموعد.