Note: English translation is not 100% accurate
بريد «الأنباء»
كيف نقضي على فساد الـ «فيفا»؟
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
طرح هذا السؤال نفسه بقوة بعد الفضيحة المدوية التي سبقت إجراء انتخابات رئاسة الفيفا بيومين وليت الفضائح وقفت عند هذا الحد بل وقعت بعد ذلك مفاجأة من العيار الثقيل وهي ان العالم انتخب الفساد ومنح السويسري جوزيف سيب بلاتر ولاية خامسة، فهل لهذه الدرجة اطناب الفساد ضاربة بتلك المنظمة؟ وقبل أن نجيب عن كيف نقضي على الفساد، علينا أن نعرف ما هو السبب الذي أدى لهذا التفشي؟
في اعتقادي أن منظمة الفيفا تفتقر لجهاز محاسبة ورقابة ذاتية ودولية على حد سواء فلسان حال مسؤوليها يقول: «إذا غاب توم العب يا جيري».
هذا وان إنشاء جهاز للمحاسبة والرقابة الذاتية والدولية لا يعد الحل الوحيد بل هو جزء من مجموعة حلول اخرى، فالحل الأمثل من وجهة نظري يكمن في تغيير الوجوه المتسيدة للمشهد القائم في تلك المنظمة فكيف نستطيع الوصول لدرجة تغيير تزيد على الـ 90%؟
من وجهة نظري أن سبب الفساد في تلك المنظمة يعود للآلية المعتمدة لانتخاب مجالس إدارة الاتحادات الوطنية .
والسؤال هنا إذن أين يكمن الحل؟
في اعتقادي انه حان الوقت لمنح جماهير كرة القدم حول العالم حق الانتخاب المباشر لرؤساء الاتحادات الوطنية.
وانظروا بعدها كيف ستكون النتائج فأغلب رؤساء الاتحادات الحاليون قد لا يكون سبق لهم ممارسة ولعب كرة القدم أو تحقيق إنجازات رياضية فعلية لكن لظروف خدمة المصالح اصبح رئيس اتحاد وطني وهو لا يمت للرياضة بصلة لا من حيث الروح ولا حتى الجسد وللتذكير فقط قلنا اغلب لا كل الرؤساء.
وإنه إذا اعتمدت آلية انتخاب جماهير كرة القدم لرؤساء الاتحادات الوطنية سيصل لرئاسة أغلب الاتحادات الوطنية أبرز نجوم اللعبة من ذوي التاريخ الكروي المليء بالإنجازات والبطولات فشعبية هؤلاء طاغية في بلدانهم.
بقلم: فايز الهاجري