Note: English translation is not 100% accurate
خلال جلسة استماع عاصفة حول اتفاق «نووي إيران»
جمهوريو الكونغرس لإدارة أوباما: لقد خُدعتم أيها الرفاق
25 يوليو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

كيري حذر إسرائيل من الإقدام على إجراء أحادي ضد إيران
طهران: لا اتفاق منفصلاً حول تفتيش موقع «بارشين» النوويدافع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الست الكبرى مع إيران، بينما اتهم عدد من النواب الجمهوريين بمجلس الشيوخ إدارة الرئيس باراك أوباما بالتعرض لـ «خداع» من جانب طهران.
وقال كيري خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ ـ التي معظم أعضائها من الجمهوريين، امس الأول، إنه الاتفاق جاء تتويجا لعامين من المحادثات المكثفة حول البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف ان اتفاق فيينا «كان أفضل خيار ولا بديل عنه. وهو آلية شاملة لوقف برنامج طهران النووي. انه أفضل من أي خيار آخر جرى الحديث عنه»، مشيرا إلى أنه يعطي الضمانات بأن إيران لن تصنع سلاحا نوويا.
وأشار كيري خلال الجلسة التي مثلت بداية نقاش سياسي ساخن في واشنطن حول الاتفاق النووي، إلى أن كوريا الشمالية انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي فيما لم تقدم إيران على اتخاذ نفس الخطوة، مضيفا «إذا تحرك الكونغرس الأميركي برفض ما تم الاتفاق عليه في فيينا من جانب واحد.. فسنكون قد أهدرنا أفضل فرصة لحل هذه المشكلة من خلال الوسائل السلمية».
ولفت كيري إلى أن الرئيس السابق لجهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي (شين بيت) عامي ألون أشاد بالاتفاق «كإجراء مفيد للحد من التهديد الإيراني» مضيفا «لا أعتقد أنه ساذج».
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ان اسرائيل سترتكب خطأ جسيما إذا اتخذت إجراء احاديا ضد إيران بعد الاتفاق النووي.
وفي المقابل، قال السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس اللجنة «أعتقد أن ما قمتم به خلال هذه المفاوضات أنكم شققتم طريقا متناسقا بشكل كامل لإيران من أجل الحصول على سلاح نووي، عن طريق إلزام أنفسكم الكامل بهذا الاتفاق». من جهته، اعتبر السيناتور جيمس ريش خلال الجلسة التي كان كيري يجلس فيها الى جانب وزيري الطاقة إرنست مونيز والخزانة جاك ليو، أن «أي شخص يعتقد أن هذه صفقة جيدة حقا فإنه يقف في صفوف الناس الأكثر سذاجة على وجه الأرض.. لقد خدعتم ايها الرفاق». بدوره، قال السيناتور الديموقراطي عن ولاية نيو جيرسي، بوب مينينديز إن الإدارة الأميركية «فشلت في تقدير تاريخ إيران من الخداع».
ودعا السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، الديموقراطيين في مجلس الشيوخ للانضمام إلى الجمهوريين لمعارضة الاتفاقية ليحصلوا على أغلبية الثلثين التي لا يستطيع معها الرئيس اوباما استخدام حقه في النقض (الفيتو) «أتمنى أن نتمكن من إقناع عدد كاف من زملائي الديموقراطيين للتصويت ضد هذه الصفقة وأن نحرم الرئيس من تنفيذها».
من جهة أخرى، قال الرئيس السابق لهيئة التخطيط العسكرية بإسرائيل الجنرال احتياط نمرود شيفر إن الخيار العسكري للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني قد يحقق الكثير حال صدور أوامر عن القيادة السياسية بتفعيله. ونقل راديو «صوت إسرائيل» عن المسؤول العسكري ـ الذي أنهى مؤخرا خدمته ـ قوله امس إن إسرائيل ستعرف كيف تستفيد من أي مهلة يمنحها الاتفاق النووي الموقع مع إيران حول برنامجها النووي. في غضون ذلك، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي عدم وجود برنامج منفصل لتفتيش موقع (بارشين) ضمن اتفاق فيينا.
وقال صالحي في تصريح صحافي امس انه ليس هناك اتفاق منفصل مع الدول الكبرى حول تفتيش موقع (بارشين) النووي «بل هناك تفاهم تم التوصل اليه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويتم بموجبه التعاطي مع هذا الاتفاق بشأن هذا الموقع».
وأوضح ان تم وضع المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني في صورة هذا التفاهم الثنائي الذي تم بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا الى اطلاع الجهات الأمنية في إيران التام على موجب الاتفاق.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو قد قال بعد يوم من الإعلان عن الاتفاق النووي في فيينا عن التوصل الى اتفاق مع صالحي بشأن خارطة طريق حول الشق العسكري في بنود برنامج إيران النووي.