Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت ودول الخليج العربي في حاجة لإنشاء مفاعلات نووية لأغراض الطاقة
العازمي: مستويات الإشعاع النووي في الكويت طبيعية
27 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


أكد رئيس قسم تكنولوجيا المختبرات استاذ الفيزياء الإشعاعية في كلية الدراسات التكنولوجية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.درويش العازمي ان مستويات الاشعاع النووي في الكويت سليمة وطبيعية.
وقال العازمي في تصريح صحافي انه انتهى من اجراء دراسة المشروع البحثي المدعوم من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمتعلق بقياس مستويات الإشعاع النووي في البيئة الكويتية والتي ركزت على قياس تركيزات الإشعاع داخل المنازل السكنية وايضا في جميع المناطق الكويت الصحراوية حيث أجريت الدراسة الميدانية لقياس التركيز الإشعاعي لأشعة جاما في 100 موقع في الهواء الطلق وذلك خلال الفترة من أغسطس 2013 إلى ديسمبر 2014، باستخدام جهاز قياس نقال عالي الدقة.
وبيّن العازمي ان نتائج الدراسة أظهرت ان مستويات الإشعاع تتراوح بين 31-59 نانو سيفرت/ساعة مع قيمة متوسطة 46.5 نانو سيفرت/ساعة، مؤكدا أن هذه القيم تعتبر منخفضة نظرا للطبيعة الرملية في البلاد وتقع ضمن المعدل الطبيعي بالمقارنة مع المعدل العالمي.
وأشار العازمي ان المعلومات الاضافية لأطياف الاشعة لا تظهر أي شذوذ في تركيزات المواد المشعة الموجودة بشكل طبيعي في التربة مثل اليورانيوم والثوريوم أو البوتاسيوم، موضحا ان تركيز مادة السيزيوم المشع شبه منعدم. كما تم جمع بعض من عينات التربة من الطبقة السطحية لبعض المواقع لتحليل محتوياتها الإشعاعية.
وأكد العازمي على أهمية إنشاء شبكة الرصد الإشعاعي في الكويت والتابعة لكلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مشيرا إلى انه تم تركيب اجهزة رصد لقياس تركيزات الإشعاع في اربع مناطق متفرقة في البلاد واهمها جزيرة فيلكا، ويتم الرصد الإشعاعي على مدار الساعة.
وأوضح العازمي انه وخلال العقدين الماضيين، أصبح موضوع الإشعاع البيئي مصدر قلق في الكويت بسبب حرب الخليج وتحرير الكويت وقضية «اليورانيوم المنضب» التابعة لهذا الامر، مما استوجب القيام بالدراسات لتحديد مستويات الاشعاع في الكويت.
وزاد العازمي ان الكويت ودول الخليج العربي تهتم لإنشاء المفاعلات النووية لهدف الحصول على الطاقة الكهربائية.وبالتالي، مؤكدا أنه من المفيد جدا إجراء مسح ميداني يسبق هذه المرحلة لمعرفة مستويات الإشعاع المحيط بالبيئة الكويتية لتحديد قاعدة بيانات أساسية للاستفادة منها في الإجراءات العلاجية في حال وقوع تلوث بيئي، وإذا كان قياس ورصد الإشعاع مستمرا، فمن الممكن أن تعطي تصورات واضحة عن تأثير وجود هذه المنشآت النووية في المنطقة ومعرفة التلوث الإشعاعي الناتج عنها.