Note: English translation is not 100% accurate
الأمن الخليجي واحد لا يتجزأ وما يجري في دولة ينسحب على جميع الدول
الخرينج: تفجير «سترة» اعتداء آثم على الشعب البحريني
30 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

برلمانيون ومسؤولون يؤكدون متانة العلاقات الثنائية بين الكويت والأردناستنكر نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج اثناء زيارته الرسمية للاردن الاعتداء والتفجير الآثم الذي جرى في مدينة سترة بمملكة البحرين الشقيقة والذي راح ضحيته ابرياء من رجال الامن والمواطنين البحرينيين.
واعتبر الخرينج هذا التفجير الجبان اعتداء صارخا على الشعب البحريني المسالم والذي لا يأتي منه الا الخير، معتبرا اياه عبثا بامن البحرين من قبل فئة ضالة مجرمة رهنت ولاءها وحبها لاعداء بلدهم البحرين، معتبرا ان الامن الخليجي واحد لا يتجزأ وما يجري في دولة ينسحب على جميع دول الخليج العربي.
وندد بالمحاولات السلبية من قبل ايران في زعزعة استقرر وامن البحرين من خلال الاعلام وتصريحات المسؤولين الايرانيين على كل المستويات بالتدخل في الشأن الداخلي لمملكة البحرين بحجة دعم حقوق الانسان والحريات وغيرها من الاعذار الواهية. وطالب الخرينج بموقف خليجي حازم من تدخلات ايران المستمرة وعبثها بأمن واستقرار البحرين ودول الخليج العربي، مطالبا في الوقت نفسه ايران باحترام سيادة الدول والكف عن التدخل في الشأن الداخلي لدول الخليج والعمل على بناء علاقة قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة للدول وتقديم مبدأ حسن الجوار في التعامل مع الدول المجاورة. وختم الخرينج تصريحه بتقديم احر التعازي والمواساة للملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وولي العهد الامير سلمان بن حمد آل خليفة وسمو رئيس الوزراء الامير خليفة بن سلمان آل خليفة واهالي الضحايا والشعب البحريني الشقيق، سائلا الله عز وجل ان يحفظ البحرين ارضا وقيادة وشعبا من كيد الحاقدين. من جانب آخر، أكد برلمانيون ومسؤولون كويتيون وأردنيون أهمية الزيارات المتبادلة بين البلدين في ترسيخ العلاقات الثنائية، مشيرين الى «عمق ومتانة» الروابط التي تربط بين شعبيهما. وشددوا على أن الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب تكثيف اللقاءات التشاورية بين الاشقاء سعيا نحو مزيد من الترابط والتعاون وإيجاد إطار عام موحد للأهداف المشتركة. جاء ذلك في تصريحات مشتركة لـ «كونا» وتلفزيون الكويت على هامش حفل عشاء أقامه سفيرنا لدى الاردن د.حمد الدعيج الليلة الماضية على شرف الوفد البرلماني الكويتي الذي بدأ زيارة رسمية الى الاردن برئاسة نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج.
فمن جانبه، أشاد النائب حمدان العازمي بالعلاقات الكويتية ـ الاردنية على مستوى القيادتين السياسية في البلدين وايضا على المستويات الحكومية والبرلمانية والشعبية. وقال العازمي ان الزيارات التي تقوم بها الوفود البرلمانية تهدف في مجملها الى تقوية العلاقات الثنائية بين الدول، مشيرا الى ان العلاقات بين الكويت والاردن «من اقوى العلاقات العربية». من جهته، قال السفير د.حمد الدعيج ان الزيارات الاخوية المتبادلة والمستمرة بين البلدين تعكس مدى عمق العلاقة التي تربط الكويت والاردن وتميزها، لافتا الى ان القيادتين السياسيتين في البلدين حريصتان على ترسيخ هذه العلاقة وتعزيزها.
ورحب بزيارة الوفد البرلماني الكويتي المقرر ان يلتقي كبار المسؤولين في المملكة معربا عن تطلعه بأن تحقق الزيارة الحالية نتائج مثمرة وإيجابية بما يخدم العلاقات الثنائية ويقويها.
بدوره، وصف وزير المياه الاردني حازم الناصر علاقة الكويت بالاردن بأنها «مميزة بكل المعايير والمقاييس» معتبرا العلاقة بين الشعبين «تاريخية وراسخة». وقال الناصر ان الكويت قدمت المساعدات الكبيرة الى الاردن لاسيما في مجال القطاع المائي «اذ يعاني الاردن من مشكلة قلة مصادر المياه وندرتها لاسيما مع لجوء ما يزيد على 1.4 مليون شخص من سورية الى الاردن منذ اندلاع الازمة السياسية فيها».
وأشاد بتحرك الكويت في هذا المجال ودورها المتمثل بالمساهمة في إنشاء مشاريع مائية حيوية كان لها اكبر الاثر على تحسين الوضع المائي في بعض محافظات الاردن التي كانت تعاني من نقص شديد في المياه. من ناحيته، بين النائب في مجلس النواب الاردني هايل سرور اهمية الزيارة الحالية التي يقوم بها الوفد البرلماني الكويتي ودورها في تقوية العلاقات بين السلطتين التشريعيتين لدى البلدين.