Note: English translation is not 100% accurate
التحقيق شمل 20 شخصاً بينهم أصدقاء للمتهمين الأربعة
«هيكلية داعش» تحت مجهر «أمن الدولة»
1 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
نواب يشيدون بأداء الشيخ محمد الخالد ورجال الأمن لسرعة القبض على خلية «داعش»
الهاجري: أمن الكويت في أيدٍ أمينة
الخرافي: كشف المخطط كفاءة في العمل
الدويسان: تحية إعزاز وإكبار للوزير ورجاله
المعيوف: القبض على الخلية يدل على يقظة الأمنذعار الرشيدي ـ أمير زكي
«التحقيقات التي أجريناها مع أفراد الخلية الخماسية التابعة لـ«داعش» والتي أعلنت وزارة الداخلية ضبطها أمس الأول كشفت لنا هيكلية عمل تنظيم داعش داخل البلاد وخارجها بشكل أوضح من السابق بما يمنحنا مساحة واسعة لضبط كثير من تحركات أفراده خاصة ممن هم داخل البلاد أو المتعاونين معهم من خارجها».
بهذه الجملة بدأ مصدر أمني مطلع على سير التحقيقات مع الخلية الداعشية الخماسية حديثه لـ«الأنباء» قائلا: «هذه الخلية بالذات والتحقيقات التي انتهى إليها رجال الأمن مع أفرادها الأربعة تختلف عن التحقيقات مع بقية الخلايا أو المتهمين الذين تم ضبطهم بتهمة الانتماء الى «داعش» من قبل، فأفراد الخلية الأربعة وبالتحقيق معهم كشفوا لنا خط سير انتقال المقاتلين ووسائل الاتصال وأسماء من داخل الكويت وخارجها تقوم بالتنسيق سواء لجمع الأموال أو إرسال المقاتلين وخطوط تحركاتهم من الكويت وصولا إلى أماكن القتال في سورية أو العراق».
وأشار المصدر الى ان كشف هذه الهيكلية سيمكن رجال الأمن من التحرك على أرضية واضحة لمتابعة أفراد التنظيم، وهو ما سيؤدي إلى ضبط خلايا أخرى وبشكل أسرع من ذي قبل.
وذكر المصدر ان وزارة الداخلية تعمل وفق إجراءات قانونية في سير التحريات والتحقيقات مع أي ممن يشتبه في انتمائه أو تعاطفه مع تنظيم داعش الإرهابي، ومنذ ضبط أفراد الخلية الخماسية تم استدعاء أكثر من 20 شخصا من بينهم أصدقاء للمتهمين الأربعة وذلك للتحقيق معهم وسيتم إطلاق سراح كل من لا يثبت بحقه شيء، وتم بالفعل إخلاء سبيل عدد من الأشخاص بعد أن تم استدعاؤهم للتحقيق في القضية دون توجيه تهم اليهم.
«دواعش الكويت» ابتلعوا «الطعم» ووقعوا في فخ رجال الأمن
قال مصدر امني ان رجال مباحث امن الدولة استدرجوا أعضاء خلية «داعش» الى الكويت بعد معلومات استخباراتية عن انهم التحقوا بتنظيم داعش قبل فترة لا تتعدى ثلاثة أشهر، وأوضح ان طريقة استدراجهم جاءت من خلال مصدر سري حيث أوهمهم بأن الإخوة في الكويت (المتعاطفين مع التنظيم) قاموا بتجميع مبلغ مالي كبير وأنهم يريدون ان ينتقل هذا المبلغ الى المجاهدين، حسب المصدر، كما تم إبلاغهم بان هناك اخوة يريدون ان يلتحقوا بالتنظيم للجهاد وانهم يريدون منهم ان يكونوا وسيلة توصيل هؤلاء المجاهدين وابتلعوا الطعم ليتم القبض عليهم، مشيرا الى ان هؤلاء حاربوا الى جانب «داعش» في كل من الموصل وكوباني. وأكد المصدر ان لدى جهاز امن الدولة قوائم جار استدراجهم او ضبطهم من قبل دول صديقة، وأشار المصدر الى ان واقعة الارهاب في تركيا يمكن ان تلعب دورا في تحديد المزيد من المواطنين الذين دخلوا تركيا وتوجهوا الى الجهاد مع «داعش»، لافتا الى ان هناك تنسيقا بهذا الشأن لمعرفة مواطنين دخلوا تركيا منذ فترة او دولا مجاورة لمواقع التوتر ولم يخرجوا منذ أشهر.