Note: English translation is not 100% accurate
قائد القوات المشتركة لمحاربة داعش: عملية تحرير الرمادي تمضي بشكل مرضٍ تماماً
2 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
أكد الجنرال كيفين كيلي قائد القوات الأميركية المشتركة المكلفة بقتال تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أن التقدم نحو تحرير مدينة الرمادي العراقية من قبضة التنظيم يمضي «بصورة مرضية للغاية». وقال كيلي من موقع ما في جنوب آسيا نقل إلى الصحافيين في الپنتاغون عبر دائرة مغلقة للصحافيين في الپنتاغون، أن عدد القوات العاملة في التحالف الدولي لمحاربة داعش بلغ 1200 وهناك حسب قوله تعهدات بزيادة الرقم بمقدار 300 إضافيين خلال العام الحالي.
وأضاف الجنرال «هناك أيضا 11 ألف جندي عراقي انهوا تدريبهم ضمن برنامجنا المشترك لدعم القدرات العراقية. فضلا عن ذلك فإن هناك 100 من العشائر العربية في العراق ممن انهوا تدريبهم أيضا في قاعدة التقدم بواسطة مدربينا وهناك اكثر من 400 من البيشمركة استكملوا بدورهم برامج التدريب في اربيل.وهذه البرامج التدريبية تتم جميعا بالتنسيق مع الحكومة العراقية».
وحول سورية قال الجنرال: «لقد حررت القوات المعادية لداعش نحو 5300 كيلومترا مربعا من المنظمة الإرهابية منذ مايو الماضي. وفي يوم واحد خلال هذا الأسبوع تقدمت تلك القوات 45 كيلومترا.والنماذج على ذلك هو ما حدث في الحسكة وفي صرين.وخلال ذلك فإن طائرات التحالف تواصل ضربها لمواقع وقوافل داعش وتمكين القوات المعادية للتنظيم في كل من العراق وسورية من إحراز تقدم».
وكشف الجنرال عن أن عدد الغارات الجوية التي قامت بها طائرات التحالف الدولي بلغ 5600 غارة منذ بدء العمليات، وأضاف: «يمكن الآن أن اعرض ما يحدث في الرمادي. ان الأمور تمضي وفق ما أعددناه نحن والعراقيين.قوات الأمن العراقية تتقدم بحرص بالغ لاستهداف مناطق آهلة بالسكان فخخها داعش على نحو مكثف وزرع الكثير من العبوات المتفجرة حول المدينة».
وتابع: «يمكنني أن أقول إن العمل الذي تقوم به القوات العراقية يمضي بصورة جيدة جدا في معركة الرمادي.لقد تمترست داعش هناك لفترة طويلة نسبيا. والقوات العراقية أنجزب قسما كبيرا من عمليات العزل طبقا للخطة.ونحن نواصل دعمنا لتلك لقوات وللقوة العشائرية التي يبلغ عددها 500 مقاتل يعملون تحت إمرة الجيش العراقي».
وقال كيلي ردا على تساؤلات حول تأخر عملية دحر داعش في الرمادي «نحن مطمئنون تماما لأن عملية الرمادي تمضي وفق المخطط لها.القوات العراقية اكتسبت الزخم المطلوب.وعلينا أن نتذكر أن الزخم افضل من السرعة والتعجل».
وأضاف أن قوة المهام المشتركة تعمل في الوقت الحاضر على منع داعش من الوصول إلى خطوط الاتصال المخصصة له ما يضعف قدرته على تعزيز إمكانيات مقاتليه في المدينة ومن ثم تصفيتهم.