Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن السعودية تدفع ضريبة محاربتها للإرهاب
نواب يدينون ويستنكرون الحادث الإرهابي في أبها
8 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء





الخرينج: عمل إرهابي يتنافى مع كل الشرائع السماوية
الجلال: الإسلام بريء من حادث أبها .. والسعودية ستنتصر على الإرهاب
الخرافي: دول الخليج باتت مستهدفة وعلينا توحيد الصفوف
الظفيري: نُدين ونستنكر الحادث الإرهابي في أبها
العدواني: ضلال وكفر وعمل إرهابي جبان في بيت من بيوت اللهاستنكر نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج التفجير الارهابي الغاشم والآثم الذي تعرض له مسجد قوات الطوارئ في مدينة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية والذي ادى الى استشهاد عدد من رجال الامن واصابة آخرين اثناء تأديتهم للصلاة، موضحا ان هذا العمل الارهابي يتنافى مع كل الشرائع السماوية والقيم الانسانية مخالفا بذلك تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.
واكد الخرينج على تضامن حكومة وشعب الكويت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا، مناشدا المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهد وضرورة استخدام اساليب أكثر تطورا من أجل القضاء على الارهاب وتجفيف منابع هذا الخطر الداهم وأن تتكاتف وتتضافر جميع الجهود الاقليمية والدولية من اجل مكافحة هذه الآفة التي باتت تعصف بالمنطقة بل وأصبحت تهدد العالم اجمع دون استثناء او تمييز والعمل على اجتثاثها من جذورها.
واعرب عن خالص التعازي والمواساة لاسر الشهداء وللمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث الاليم.
وتمنى الخرينج ان يمنّ الله بنعمة الامن والامان على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وفي هذا السياق، دان النائب طلال الجلال الحادث الارهابي الذي استهدف مسجد بمنطقة أبها في المملكة العربية السعودية، والخاص بمنتسبي قوات الطوارئ، والذي راح ضحيته نحو 15 شهيدا وعشرات المصابين.
وقال الجلال في تصريح صحافي ان الدين الاسلامي الحنيف بريء من مثل هذه الاعمال الارهابية الجبانة التي تستهدف المصلين في بيوت الله، مشددا على ان هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والشرائع السماوية.
وقال ان السعودية تدفع ضريبة محاربتها للارهاب والتطرف، وكلنا ثقة ان المملكة ستنتصر على الارهاب في النهاية، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وشدد الجلال على ضرورة زيادة التنسيق الامني بين دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة، وكذلك فإن المدنيين مطالبون بالتعاون مع الاجهزة الامنية سواء في السعودية او اي دولة خليجية اخرى والابلاغ عن المتطرفين والارهابيين الذين لا يريدون الخير لبلادنا.
وفي ختام تصريحه، تقدم الجلال بخالص العزاء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والى المملكة قيادة وحكومة وشعبا وإلى أسر الشهداء، داعيا الله عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
من جانبه، ادان امين سر مجلس الامة النائب م.عادل الخرافي العمل الارهابي الذي لحق ببيت من بيوت الله تابع لقوات الطوارئ في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدا ان دول مجلس التعاون الخليجي باتت مستهدفة من منظمات متطرفة هدفها زعزعة امن الخليج وعدم استقراره، سائلا الله عز وجل ان يتقبل الشهداء بواسع رحمته.
واضاف ان ما حدث بالامس القريب في الكويت من تفجير للمساجد حدث الآن في المملكة العربية السعودية وسيحدث في اي دولة اخرى مما يتطلب توحيد الصفوف والعمل بالتعاون مع المنظمات الأمنية الخليجية لملاحقة هؤلاء المتطرفين والقبض عليهم، مؤكدا ان الاسلام برئ منهم الى يوم الدين.
وقال م.الخرافي: مازالت هناك جماعات متطرفة ترى ان دول الخليج ما هي الا دول مؤقتة، مشيرا الى انه بعد تقسيم الدول العربية وزعزعة امنها وبث الرعب في شعوبها وتركها بعد نجاح مخططاتهم ومن ابرزها الحرب الاهلية التي دائما ما تكون باشعال النعرات الطائفية لذا توجهه هذا الفكر المتطرف الى دول الخليج العربي.
وبين م.الخرافي ان ما يحدث ما هو الا مخطط اجرامي ضال يجب وأده بعد استهدافهم بيوت الله وازهاق ارواح الابرياء، قائلا: كانوا بالامس احياء في خدمة ضيوف الرحمن واليوم اصبحوا شهداء ضيوف الرحمن، داعيا الله ان يحفظ الدول العربية الخليجية من كل مكروه.
من جهته، استنكر النائب د.منصور الظفيري العمل الإرهابي الآثم الذي وقع في مسجد بمدينة أبها في المملكة العربية السعودية وراح ضحيته نحو 15 شهيدا وعدد من المصابين.
وقال د.الظفيري في تصريح صحافي ان هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والشرائع السماوية لما فيه من هتك لحرمة الأنفس المعصومة، وهتك لحرمات الأمن والاستقرار، وهو ما يؤكد أن الإرهاب لا دين له.
وشدد على اهمية تضافر الجهود من قبل العلماء والدعاة في كل دول العالم الاسلامي لمحاربة فكر التكفير والتفجير بمختلف الوسائل والسبل حماية لمجتمعاتنا الإسلامية من خطر هذا الفكر الدخيل.
وأضاف ان الدين الإسلامي بريء من هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة التي تستهدف أمن واستقرار الشعوب، وتستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة العربية جميعها ما يتوجب علينا التكاتف والتعاون والتعاضد لمواجهة هذه الأعمال الجبانة والفكر الضال الذي لا يرعى للنفس البشرية وأماكن العبادة أي حرمة.
وتقدم النائب د.الظفيري في ختام حديثه بأحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشعب السعودي الشقيق وإلى أسر الشهداء، داعيا الله عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وان يحفظ الله الأمتين العربية والإسلامية من كل مكروه.
في السياق ذاته، دان النائب عبدالله العدواني الحادث الارهابي الذي استهدف مسجد ابها في منطقة عسير جنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة وسقط على اثره عدد من الشهداء يرحمهم الله.
وقال العدواني في تصريح صحافي ان هذا العمل الارهابي الجبان استهدف بيتا من بيوت الله يؤدي المسلمون فيه صلاتهم مما يبين ضلالة وكفر الفئة التي قامت بهذا العمل وتستهدف من ورائه ارواح المسلمين، داعيا الله العلي القدير ان يرحم الشهداء ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
ودعا الله العلي القدير ان يحفظ المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا من كل مكروه وان يرد كيد الخائبين المعتدين وان تستمر المملكة في سياستها الداعمة للاسلام والمسلمين.