Note: English translation is not 100% accurate
زارو المعرض وأبدوا إعجابهم بمحتوياته من تحف أثرية وفنية متنوعة
سفراء: «معرض الفن في الحضارة الإسلامية» يسهم في مد جسور الحوار الثقافي والحضاري في العالم
10 أغسطس 2015
المصدر : روما ـ كونا

زار سفراء وشخصيات إسلامية بدعوة من سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد معرض (الفن في الحضارة الإسلامية) بمدينة روما الذي تنظمه الكويت في متحف (سكوديريا ديل كويرينالي).
وأكد السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية والمراكز الإسلامية بايطاليا الذين زاروا المعرض أهمية الحدث في مد جسور الحوار الثقافي والحضاري في العالم مثمنين المبادرة الكويتية بإقامة هذا المعرض والتي تعكس دور الكويت الريادي في رعاية الثقافة وإبراز أثر الإسلام العميق في مسيرة الحضارات الإنسانية.
وأبدى المسؤولون اعجابهم بمحتويات المعرض من تحف أثرية وفنية متنوعة من مقتنيات (مجموعة الصباح) بدار الآثار الإسلامية باعتبارها أبلغ مثال على عمق واتساع الحضارة الاسلامية وابداعاتها الفنية والفكرية والثقافية.
وأكد سفير العراق لدى ايطاليا سيوان بارزاني
لـ «كونا» على أهمية هذا «الحدث الثقافي» الجذاب بقلب روما مركز الكاثوليكية في العالم في لحظة يحتاج فيها العالم الإسلامي لاظهار وجهه الحقيقي وحضارته المشرقة.
وعبر السفير بارزاني عن الشكر والامتنان للكويت وسفارتها على هذه المبادرة التي «تروي 11 قرنا زاخرا من تاريخ حضارة المسلمين وحقيقة الدين الحنيف وعطاءه السخي للانسانية» متمنيا أن تحذو باقي البلدان حذوها.
ومن جانبه أعرب رئيس البعثة الليبية لدى الفاتيكان مصطفى الرجباني عن تقديره العميق للمعرض الرائع الذي تابع تطور الفنون في الحضارة الإسلامية وقدرتها الابداعية على استيعاب الفنون الأخرى وصهرها في قالب اسلامي خالص.
وقال الرجباني ان المعرض بمحتوياته التاريخية الثمينة يثبت تلاقي وتمازج الحضارات الإنسانية وعمق جذور وتأثير الحضارة الإسلامية واسهامها الواسع في تاريخ البشرية.
وأعرب عن تقديره للكويت على جهودها في حماية التراث الإسلامي والتعريف به حول العالم خاصة في روما.
وبدوره أكد السفير المصري عمرو حلمي نجاح المعرض في تعريف مختلف أوجه وجوانب الحضارة الإسلامية وما أبدعته عبر تاريخها الحافل بالانجازات مما ساهم في اذكاء وتطور الحضارة الغربية والحديثة.
وقال حلمي ان الوقت حان للنهوض بمثل هذه المبادرات التي تتبوأ فيها الكويت دورا رياديا معروفا من أجل العمل على تطوير الحوار الثقافي مع العالم الغربي الذي يشهد ترويج الأفكار المغلوطة عن الدول الإسلامية ومجتمعاتها وثقافتها.
وأعرب عن اعتزازه بهذا «الحدث المشرف لنا ولدولة الكويت وسائر الدول الاسلامية» مشيدا بحرص الكويت على توطيد الحوار الثقافي والحضاري مع دولة رائدة تساند القضايا العربية مثل ايطاليا.
ومن جانبه وجه سفير دولة قطر عبدالعزيز المالكي الجهني الشكر لسفير الكويت الشيخ علي الخالد على مبادرته بدعوة السفراء والشخصيات وممثلي الدول الاسلامية لهذا المعرض الثري بما يحتويه من «تحف اسلامية جميلة من مقتنيات آل الصباح الكرام».
وقال السفير القطري ان معرض الفن الإسلامي يعكس ما لدينا من تاريخ وحضارة عريقة وثقافة ثرية وأثرها على الحضارة الغربية كما يدل على اهتمام وحرص الدول الخليج على الحفاظ على تراثها الثقافي المشرف.
ومن جهته عبر سفير المملكة الأردنية زيد اللوزي عن تقديره لجهود السفير الخالد النشيطة وشكره للكويت ودار الآثار الإسلامية على اقامة هذا المعرض المميز في روما بمحتوياته المنتقاة من التحف النادرة للتعريف بالفن الإسلامي على امتداد القرون.
وأبدى السفير اللوزي اعجابه بجمال القطع الفنية والأثرية وما تنم عنه من حرفية وابداع معربا عن اعتزازه بهذا الحدث الثقافي المهم الذي يتيح للمواطنين الايطاليين والسياح من مختلف بلدان العالم الاطلاع على مكنون الحضارة الإسلامية في هذا الوقت بالذات.
وبدورها أعربت رئيسة الأكاديمية المصرية بروما د. جيهان زكي عن فخرها بالمعرض من رونق أسلوب العرض ودقة انتقاء ما حمله من قطع فنية الى روما بلد الفن والحضارة بما يعكس وعيا فنيا عميقا تبرز رسالة المعرض الجمالية الثقافية.
وقالت زكي ان محتويات المعرض من التحف النادرة تفصح بجلاء عن ثراء الفنون والحضارة الاسلامية بعمقها التاريخي وامتدادها الجغرافي الواسع وعن اسهامها الابداعي في الثقافات الحديثة.
ومن جانبه توجه امام المركز الاسلامي في ايطاليا الشيخ محمد عبدالغفار «بالشكر والامتنان الى الكويت وأسرة الصباح الكريمة على هذه المبادرة» معبرا عن تقديره لجهود السفارة الكويتية والقائمين على تنظيم هذا الحدث البارز الذي «يأتي في لحظة تاريخية فارقة».
وقال عبدالغفار ان المعرض يمثل نقطة مضيئة ودليلا قاطعا على أن الحضارة الإسلامية جزء لا يتجزأ من مسيرة الحضارة العالمية الإنسانية مشددا على أهميته الكبيرة في ابراز سمات التسامح والابداع الأصيل في الإسلام ردا على ما يتعرض له من تشويه.
ومن جانبه عبر السفير الشيخ علي الخالد عن التقدير لما بذله وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد من جهد دؤوب في اقتناء وجمع آلاف التحف الفنية والأثرية.
وقال ان تلك المقتنيات تمثل ثروة ثقافية لا مثيل لها من التراث الإسلامي وساهمت في الحفاظ وتسليط الضوء عليها عبر مبادرات دار الآثار الإسلامية.
وأشاد الخالد بجهود وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح والمشرف العام لدار الآثار الشيخة حصة صباح السالم الصباح في إقامة هذا الحدث الثقافي الذي افتتحه رئيس جمهورية ايطاليا سيرجيو ماتاريلا يوم 24 يوليو الماضي.