Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أعمال البيئة الشامية شكّلت بديلاً عن الفانتازيا التاريخية
سعد مينة لـ «الأنباء»: «امرأة من رماد» عايش الواقع السوري على حقيقته
15 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


الضغوط الحياتية تجبر الفنان أحياناً على القبول بأي عمل
أبحث عن الدور الذي يضيف لحياتي الفنية وتعتز به أسرتيدمشق ـ هدى العبود
خص الفنان سعد مينة «الأنباء» بحوار استثنائي رغم انه يرافق حاليا والده الروائي الكبير حنا مينة بالمستشفى الفرنسي بدمشق، كاشفا فيه عن رفضه لمشاركته في مسلسل «حارة الاصيل» واعجابه بنجاح مسلسل «أمرأة من رماد»..
في السطور التالية العديد من التفاصيل:
ترى ما آخر أخبارك الفنية؟
٭ الحمد لله تلقيت عروضا فنية من ثلاث شركات إنتاج، للعمل معها على الموسم الفني القادم 2016، وحاليا اطلع على السيناريو والدور الذي اسند إلي، ولم انته بعد من قراءة نصوصها.
هل هي أعمال دراما معاصرة أم تاريخية أم بيئة شامية؟
٭ احدها عمل تاريخي، وأنا أحب هذه الاعمال لأنها موثقة وتحمل قيمة تاريخية، وقد يكون التصوير بين القاهرة وسورة والخليج.
هل أفصحت لنا عن اسم العمل؟
٭ لا أستطيع لأني للآن لم أوقع العقد ولم نتفق على شيء.
هل يكون الأجر المادي ضروريا لمشاركتك في أي عمل؟
٭ قد يكون الأجر المادي ضروريا، لكنني أبحث عن الدور الذي يضيف لحياتي الفنية الجديد «بمعنى يعجب الجمهور به» وتعتز به أسرتي وأنا شخصيا.
أي تبحث عن العمل الجيد؟
٭ بالتأكيد.
«حارة الأصيل» هل أنت راض عن دورك فيه؟
٭ بالتأكيد لا.
إذن لماذا كنت البطل في العمل؟
٭ هناك ظروف تجبر الفنان أحيانا الى العمل، وأنت سورية وتعلمين الضغوطات الحياتية علينا جميعا وعلينا عدم تقييم هذه الأعمال بمنطقنا الحالي، لكن علينا أن نشاهدها ونحكم عليها ضمن الفترة الزمنية التي عاش هؤلاء الناس معها، ومن الإنصاف ألا ننكر أن أعمال البيئة الشامية شكلت بديلا عن الفانتازيا التاريخية، التي كانت الأكثر انتشارا في تسعينيات القرن الماضي.
«امرأة من رماد» حظي بمشاهدة كبيرة، ماذا يعني لك؟
٭ أنا سعيد جدا بنجاح المسلسل، لأنه لقي مشاهدة كبيرة، وعايش دقائق الواقع السوري على حقيقته، وأنا شاهدت المخرج أنزور بشكل مختلف، لأنه يعتمد على فنانين «مختلفين يفهمون كيف تدور عدسة كاميراته ويقرؤون أفكاره وتوجيهاته» وأعجبت بتجسيد شخصية خالد، كانت ممتعة وواقعية واعتبره ناجحا مثل جهاد الفنانة السورية القديرة التي عاشت الأزمة السورية، بحذافيرها على الصعيد الشخصي، عائلتها تعيش في الخارج «إن كان على صعيد أولادها، أو والدتها وأخواتها»؟ لكنني أريد أن أتحدث عن شيء مختلف بالعمل «عن الشارة» جماليتها لم تعتمد على الأغنية، وكان المسلسل دون أغنية بل اعتمد على لغة الموسيقى «ونحن لسنا مضطرين لرفع سوية العمل بأغنية»، علما أن هناك أعمالا «الشارة» تكون فيها هي الأهم «ونسمعها اليوم أغنيات في جميع الأماكن العامة والخاصة «امرأة من رماد» عمل اخذ حقه ووضعه ضمن الشرط التلفزيوني، ونال احترام الجمهور العربي والسوري، مع أن هناك انتقادا وجه لنا بشكل بسيط حول منظر الدم الذي شاهدناه في العمل»، حقيقة كانت هناك مشاهد مخففة لكننا دراميا نحن بحاجة لها لأنه الواقع.