Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال تفقده صباح أمس برفقة الكندري أنه لا يخلو عقد من وجود سلبيات سيتم العمل على تلافيها
الأثري عن ملاحظات مبنى منطقة مبارك الكبير: العبرة بالتسلم النهائي
18 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


المبنى يستوعب 600 موظف وموظفة وستبقى 3 قطاعات في المبنى القديم
مشاريع مستقبلية للوزارة لإنشاء مناطق تعليمية جديدة في الجهراء والأحمدي والفروانيةعبدالعزيز الفضلي
قام وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري وبرفقته وكيلة التعليم العام فاطمة الكندري بجولة تفقدية للمبنى الجديد لمنطقة مبارك الكبير التعليمية صباح أمس.
وقال د.الاثري في تصريح للصحافيين على هامش الجولة إن المبنى يستوعب 600 موظف وموظفة، فيما بقيت 3 قطاعات كاملة في المبنى القديم هي التواجيه الفنية والمطبعة السرية وإدارة التقنيات التربوية»، مشيرا الى انه من الصعب الحكم على تصميم المبنى خلال 10 دقائق وسيأتي ذلك لاحقا، لكن مبدئيا الشكل الخارجي للمبنى ممتاز ومن الداخل فيه نوع من الانشراح خاصة أن كثيرا من الغرف تطل على البحر وما لمسته هو شعور عدد كبير من الموظفين والموظفات بالراحة والرضا وهذا هو المهم في الامر».
وعن ضآلة مساحة المبنى، قال الأثري «إن مرحلة تصميمه تمت في مرحلة سابقة لم يتوقع خلالها أن تكون أعداد الموظفين بهذا الحجم» فيما علق على كثرة الملاحظات الواردة حول المبنى قائلا «إذا وصلت الأمور إلى مرحلة تستدعي التدخل فسيكون من قبلي شخصيا لحل كثير من المشكلات» لافتا في الوقت نفسه إلى أنه لا يخلو عقد من ملاحظات، لكنها في منطقة مبارك فوق المعدل وهناك أكثر من 600 ملاحظة تحتاج إلى كثير من الوقت لتلافيها.
وقال إنه من الطبيعي وجود الملاحظات في جميع العقود الإنشائية لحظة تسلم المشاريع وبعد ذلك يتم اتخاذ اللازم وتكون العبرة عند التسلم النهائي. ولفت إلى عدم طرح مناقصة أثاث المبنى حتى اللحظة ولكن قد تطرح في المستقبل إن شاء الله رغم أن الأثاث القديم يفي بالغرض وهو جيد جدا، ومن غير المعقول أن نرمي الأثاث القديم إذا كان بهذه الصورة من الجودة والحداثة.
وكشف د.الأثري عن مشاريع مستقبلية ستقوم بها الوزارة لإنشاء مناطق تعليمية مماثلة في الجهراء والأحمدي والفروانية إضافة إلى مراكز لتدريب للمعلمين.
وبين أن المبنى الرسمي لمنطقة مبارك الآن هو المبنى الحالي وسيكون القديم جزءا مساندا له.
وعن الاستعدادات للعام الدراسي قال الأثري «تكلمنا عنها كثيرا الأمور تسير بشكل جيد وقد وصلت أولى دفعات المعلمين الجدد ونورت صورهم بالصحف وتبقى لنا الانتهاء من تسليم الكتب.
وعن الساحات المجاورة للمبنى قال «طلبنا من البلدية تخصيصها للوزارة لإنشاء مواقف سيارات متعددة الأدوار إلا أنه في الوقت الحالي هناك تعاون ودي مع وزارة الأشغال لتهيئة الساحات التربية المحاذية، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود سرداب للمواقف تستوعب 120 سيارة فقط وهي لأصحاب الوظائف الإشرافية وذوي الاحتياجات الخاصة وأي حالة تستدعي استخدامها.
من جانبه قال مدير منطقة مبارك الكبير التعليمية بالإنابة وليد الغيث إن المبنى الجديد يضم إدارة الشؤون الإدارية والتعليمية والأنشطة التربوية وكثيرا من القطاعات الأخرى فيما تم الإبقاء على 15 توجيها فنيا في المبنى القديم للوزارة إضافة إلى المطبعة السرية وقسم العهد المخزنية والورش والكشافة لعدم ارتباطهم ارتباطا مباشرا مع المراجعين.
وأوضح الغيث في تصريح للصحافيين أن مسيرة الاستعداد للعام الدراسي الجديد تسير بشكل جيد في منطقة مبارك مؤكدا عدم وجود مدارس جديدة في المنطقة لهذا العام باستثناء بعض الأعمال الإنشائية في الفصول الملحقة وسننتهي منها قبل انطلاق العام الدراسي، نافيا في الوقت نفسه وجود أي طلبة بدون في منطقة مبارك قد يؤثر نقلهم على مستوى الكثافات الطلابية في المدارس الحكومية.
لوحات إرشادية
خلال جولته التفقدية في أدواره الـ 16 وصف الأثري مبنى منطقة مبارك بأنه «يضيع فيه الموظفون وليس فيه عدالة من ناحية توزيع الغرف والمكاتب على الموظفين مشددا على ضرورة وضع لوحات إرشادية راقية للاستدلال على الإدارات والأقسام وإزالة اللوحات الحالية ذات الملصقات الورقية على الجدران.
تنبيه لمهندس الوزارة
حذر الأثري المهندس المشرف على المشروع من قبل وزارة التربية من التوقيع على محضر الاستلام النهائي ما لم تعالج كل السلبيات قائلا: «عطني كتاب بجميع الملاحظات ودير بالك توقع على التسلم النهائي لأن إذا وقعت ما نقدر نسوي شي بعد» مشددا على ضرورة تدارك هذا الأمر خلال الوقت الحالي ومن ثم الالتفات إلى الأمور الأخرى. فيما وصفت الوكيلة المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري المبنى الجديد بأنه أشبه بلعبة الحية لكثرة التواءات ممراته الضيقة.جولات على المدارس للتأكد من جاهزيتها وبقية دفعات المعلمين الجدد تصل قبل الدراسة
أعلن وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري عن بدء لجنة الاستعدادات الخاصة بمدارس الوزارة جولات على المدارس للتأكد من مدى جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، موضحا أن قطاعات الوزارة لن تصل إلى مرحلة الرضا الكامل عن استعداداتها للعام الدراسي، كونها تطمح دائما إلى الأفضل.وبينما أكد الأثري الحرص على بذل كل ما في وسعها لضمان عام دراسي مكتمل في حدود الإمكانيات والقدرات، لفت إلى ظهور بعض المعوقات خلال الاستعدادات الجارية إلا أنها خارجة عن الإرادة لارتباطها بجهات أخرى ومنها عقد تكييف منطقة الجهراء الذي تم إلغاؤه لأسباب قانونية وإجرائية لا علاقة للوزارة بها. وقال إن الوزارة بمختلف قطاعاتها اتخذت كل الاجراءات الكفيلة بانطلاق عام دراسي مكتمل سواء من حيث الكتب أو الهيئتان الإدارية والتربوية، مشيرا إلى أن الدفعة الأولى من المدرسين الذين تم التعاقد معهم من خارج البلاد وصلت إلى الكويت فيما ستشهد الأيام المقبلة وصول باقي الدفعات ليصل كامل العدد قبيل العام الدراسي الجديد.