Note: English translation is not 100% accurate
أنتجها مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية في المعهد وبدأ إطلاقها في المياه الإقليمية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الأسماك الطازجة
«الأبحاث» يعزز الثروة السمكية بـ 120 ألف سمكة شعم وسبيطي
18 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء




إطلاق الأسماك في أماكن مختارة على طول الساحل من مدينة صباح الأحمد البحرية والخيران جنوباً إلى الصبية شمالاً
عادل الشنان
في خطوة تستهدف إعادة التنوع الأحيائي وتعزيز الثروة السمكية في الخليج العربي، وضمن خطة طموحة تعيد إليه الحيوية وتبعد عنه شبح التحول إلى «بحر ميت» جديد، بدأ معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس بإطلاق 120 ألف سمكة شعم وسبيطي في مياهنا الإقليمية.
وقال مدير عام معهد الأبحاث د.ناجي المطيري إنه تم البدء في مشروع التحول الإستراتيجي عام 2010، والذي يولي اهتماما كبيرا بتنظيم برامج بحثية منها برنامج استزراع الأحياء المائية، وقد ركز هذا البرنامج على تحقيق نتائج بحثية فعالة في مجال الاستزراع السمكي، ما شكل إضافة حيوية لجهود المعهد في هذا المجال، لمواجهة إشكالية القصور في توفير الأسماك الطازجة التي تعتبر موردا غذائيا مهما لمجتمع له موروث وارتباط بالبيئة البحرية.وأضاف د.المطيري خلال إطلاق الحملة صباح أمس إن المشروع ينفذه مركز البيئة والعلوم الحياتية بالمعهد، بهدف زيادة المخزون السمكي والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد، تحت رعاية نائب الأمير وولي العهد سمو الشيخ نواف الأحمد وهو ما يعكس حرص إدارة المعهد على تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم التنمية. وتابع أنه بحسب تقرير مكتب الإحصاء الصادر عن وزارة التخطيط فإن كميات الأسماك الطازجة التي تم رصدها عام 2013 وتشمل الأسماك الطازجة المحلية والمستوردة بلغت نحو 14.290 طنا، وهذه الكميات التي تم تداولها في الأسواق المحلية الكويتية لا تفي بحاجة السوق الكويتية سنويا، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعارها، لافتا إلى أن الأسماك الطازجة المستوردة تمثل ما نسبته 64.4% (9349 طنا) ويأتي الصيد المحلي بنسبة 30.1% (4305 أطنان).
تنظيم الصيد
وأضاف أن الاستيراد ليس خيارا مستداما لأن مستويات المخزون السمكي وكميات الصيد في الدول المجاورة في انخفاض أيضا، وعلى الرغم من تطبيق سياسات فنية لإدارة المخزون السمكي من تحديد مواسم الصيد، تحديد حجم السمك المسموح صيده، تحديد قياسات فتحة شباك الصيد، منع بعض أنواع طرق الصيد، منع أنواع من الشباك وتحديد جون الكويت لمنطقة حضانة لا يسمح بالصيد فيه وكذلك منطقة 3 أميال من الساحل، إلا أن كميات الأسماك مستمرة في الانخفاض خاصة الأنواع المحببة للكويتيين مثل الزبيدي، السبيطي، الهامور، الشعم، النقرور والشيم، ضارا مثالا على سبيل ذلك بأن كمية الزبيدي المصاد من المياه الكويتية في عام 1995 بلغت حوالي 1100 طن في حين انخفض في عام 2013 إلى 247 طنا حسب التقرير المشار إليه، وهذا الانخفاض يشمل الأنواع الأخرى من الأسماك ذات الأهمية الاقتصادية والقيمة الغذائية.
وقال المطيري إن حملة «إثراء المخزون السمكي» لإطلاق 120 ألف سمكة من نوع الشعم والسبيطي في المياه الإقليمية تحمل بعدا تنمويا يتمثل في زيادة المخزون السمكي، مع بعد توعوي ليتمثل في إثارة الاهتمام بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة البحرية بكافة مكوناتها، معتبرا أن رعاية سمو نائب الأمير لهذه الحملة تعكس اهتمام القيادة السياسية في الكويت وعلى رأسها صاحب السمو وسمو ولي العهد بحماية الثروة السمكية وتنميتها وكذلك الحفاظ على الموارد الطبيعية، كما تعكس دعم القيادة السياسية للمعهد وجهوده البحثية وتمكينه من وضع نتائج أبحاثه في خدمة التنمية الشاملة والمستدامة.
أهداف إستراتيجية
من جانبه قال مدير إدارة العمليات في مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية م.فيصل الحليل إن المركز نجح في إنتاج أكثر من 120 ألف سمكة من نوعي الشعم والسبيطي وهي نتاج جهود استمرت لعدة سنوات للوصول لمرحلة الإنتاج الحالية، وسيتم إطلاقها في أماكن مختارة على طول الساحل، لافتا إلى أهمية تضافر الجهود من مؤسسات الدولة والمواطنين والمقيمين لتحقيق الهدف من الحملة، وأهمية التوعية الإعلامية من الجهات المختصة وتطبيق القوانين الواردة بشأن المحافظة على ثروات الكويت الطبيعية ومنها الثروة السمكية مما يساعد في تحسين المخزون السمكي بالكويت.
وأوضح الحليل أن معهد الأبحاث يدعو جميع الجهات الحكومية والخاصة للمشاركة في حملات الإطلاق سواء بدعوة منتسبيها للمشاركة في حملة إطلاق الأسماك أو القيام بالإطلاق في منشآتها الساحلية، كما يدعو المعهد الفرق التطوعية وفرق الغوص للمشاركة في إطلاق الأسماك في المحميات الطبيعية في البحر أو حول الجزر الكويتية، والدعوة أيضا موجهة لجميع المهتمين بالمجال البيئي للمشاركة في عمليات الإطلاق، مؤكدا أن المعهد على أتم الاستعداد لتزويد المشاركين بكميات من الأسماك لإطلاقها في البيئة البحرية الكويتية، وعلى من يرغب بالمشاركة التواصل مع إدارة العمليات في مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية على الأرقام التالية: 24989060 -24989061، ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي للمعهد لمعرفة تفاصيل أكبر عن حملات الإطلاق ومواقعها.
Twitter.com/kisr
Instagram.com/kisrofficial
من جهته قال مدير برنامج استزراع الأحياء المائية في مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية في المعهد د.خالد العبدالإله إن وجود مفرخ في الكويت لإنتاج صغار الأسماك البحرية بكميات كبيرة (5- 10 ملايين سمكة سنويا) يعتبر أمرا ذا أهمية كبيرة كونه يساهم بجدارة في دعم الثروة السمكية والحفاظ عليها، حيث سينقسم إنتاج المفرخ من صغار الأسماك البحرية مثل السبيطي، الهامور والشعم إلى قسمين، القسم الأول يستخدم في إثراء مخزون الثروة السمكية عن طريق إطلاق هذه الأسماك في المياه الإقليمية الكويتية، أما القسم الثاني فسوف يربى في مزارع كبيرة لإنتاج الأسماك البحرية بحجم تجاري وبالتالي ضمان توفير اسماك طازجة للأسواق الكويتية.وحول الأسماك التي سيتم إطلاقها في حملة معهد الأبحاث قال د.العبدالإله إن وزن صغار الأسماك البحرية التي يتم إطلاقها مع التغذية الجيدة تشكل كلها عوامل نجاح هذه العملية وتحقيق أهدافها وترفع من فرص بقائها ونموها لتصل إلى حجم وضع البيض. مبينا أنه كلما كان وزن صغار الأسماك البحرية المعدة للإطلاق أكبر من 7 جرامات فإنها تتميز بسرعة الحركة التي تجنبها الافتراس وكذلك وجود مخزون غذائي دهني يساعدها على البقاء والبحث عن الطعام والبيئة الصديقة.