Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تطالب بإبعاد الأسير علان المضرب عن الطعام
مقتل فلسطيني طعن شرطياً إسرائيلياً في الضفة
18 أغسطس 2015
المصدر : عواصم- وكالات
قتل شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، امس، بعد أن طعن أحد الجنود وألحق به اصابات طفيفة عند نقطة تفتيش عسكرية بالضفة الغربية، وذلك في ثالث حادث من نوعه في غضون 3 ايام.
وقال الجيش الاسرائيلي إن الشاب الفلسطيني اقترب من مجموعة من الجنود وأبلغهم بأنه ليس على ما يرام ثم سحب سكينا وطعن أحدهم. وأطلق جندي آخر النار عليه.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، لوبا سمري في بيان ان «فلسطينيا حاول طعن شرطي من حرس الحدود وقام شرطي آخر باطلاق النار عليه» قرب نابلس في شمال الضفة الغربية، مشيرة الى انه قتل.
واكد الهلال الاحمر الفلسطيني مقتل الشاب، واشار الى ان سيارة الاسعاف الفلسطينية منعت من الاقتراب من المنطقة، التي اعلنها جيش الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة.
من جهة أخرى، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين بأن النيابة العسكرية الإسرائيلية ردت على المحكمة العليا بطلب إبعاد الأسير محمد علان ـ المضرب عن الطعام لليوم الـ63 على التوالي احتجاجا على اعتقاله الإداري- إلى خارج البلاد لمدة 4 سنوات. وذكرت الهيئة في بيان صحافي امس، أنه جاء في الرد أن الأسير علان يشكل خطرا على دولة إسرائيل، وأن الإفراج عنه سيكون بمنزلة هدية له وهدية لكل أسير.
وادعت النيابة العسكرية في ردها على المحكمة العليا أنه لا علاقة بين الاعتقال الإداري وتردي وضع الأسير الصحي، فهو بالنسبة لهم خطر على المنطقة، وقالت إنه إذا تم تحريره فسيوصل رسالة للأسرى بأن الإضراب يحرر الأسرى وهذا سوف يوقع سلطات الاحتلال في مشاكل كثيرة.
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الإبعاد مرفوض بكل الأشكال وان الأسير علان يرفض الإبعاد والشعب الفلسطيني لا يعطى شرعية لإبعاد أي أسير خارج الوطن. الى ذلك، جدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تأكيده على رفض حركته القبول بإقامة دولة في قطاع غزة والتخلي عن باقي فلسطين.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن هنية قوله امس «أقول لمن يشوه مواقف حماس: نحن لن نقبل بدولة على 2% اسمها غزة على أرض فلسطين، ففلسطين كلها لنا، وبوصلتنا ثابتة نحو القدس».
واضاف: «على قدر ما تعيش غزة من آلام إلا أنها لا يمكن أن تتخلى عن دورها لتحرير كل فلسطين والقدس والأقصى»، مضيفا «نحن هنا نعيش آلام الحصار وآثار الحروب وفصول المؤامرات ولكن القدس على رأس أولوياتنا».
في غضون ذلك، هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، امس، 20 مسكنا فلسطينيا، في عدد من التجمعات الفلسطينية شرقي مدينة القدس، بحسب عيد الجهالين، الناطق باسم تجمع «عرب الجهالين».
وقال الجهالين، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية، مصحوبة بجرافات، وضباط من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، اقتحمت عدة مواقع بدوية تقع بين بلدة العزيرية شرقي القدس والبحر الميت، وشرعت بهدم 20 مسكنا، بحجة البناء من دون ترخيص، في مواقع مصنفة «ج» حسب اتفاق أوسلو.