Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الأمة أعلن عن اجتماع حكومي - نيابي لكشف تفاصيل «الخلية الإرهابية» وحذّر من أن أي طرح فئوي أو طائفي يخدم أهداف الإرهابيين
الغانم: كشف المتورطين فور انتهاء التحقيقات
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

الإرهاب ملته واحدة و هويته واحدة و مآلاته واحدة بغض النظر عن مرتكبي و مخططي تلك الجرائم الإرهابية
ثقافة التعميم و الوصم الجماعي و أخذ الجماعة بجريرة الفرد يشكل منحى خطير لم نعتده في الكويت
حذر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم من خطورة المرحلة الحالية، مجددا التأكيد علىما ذكره في تصريحه السابق بعد ساعات من الكشف عن الخلية الإرهابية وترسانة الأسلحة من ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين الذين يحاولون بث سمومهم وأحقادهم وتدمير الكويت.
وأكد الغانم، في تصريح صحافي، أن الكويتيين بكل فئاتهم عازمون على مواجهة هذه الحرب الجبانة متسلحين بأقوى أسلحتهم وهي الوحدة الوطنية التي كانت سبب انتصارهم في كل المحطات السابقة، قائلا «إن الكويتيين جسدوا بأفعالهم حقيقة أنه لا دولة ولا تنظيم ولا حزب ولا فكر يعلو على مصلحة وطنهم».
وقال إن كل من يثبت تورطهم في تهديد أمن البلاد من داخل الكويت أو خارجها يجب التصدي لهم بكل حزم، مؤكدا ضرورة كشف الأسماء أو الدول أو التنظيمات المتورطة فور انتهاء التحقيقات من قبل الجهات المعنية وبعد رفع الحظر من قبل النائب العام. وأضاف: إنه على اتصال بكل المسؤولين المعنيين ونواب الأمة، وانه تم الاتفاق مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على أن يكون هناك اجتماع نيابي ـ حكومي فور انتهاء الأجهزة الأمنية من عملها لإطلاع ممثلي الشعب على كل التفاصيل، مشددا على ضرورة كشف المعلومات بكل شفافية في الوقت المناسب بما لا يضر بمصلحة التحقيقات وبما لا يتعارض مع قرار النائب العام. ووجه الغانم رسالة الى كل أبناء الشعب الكويتي وإلى نواب الأمة خاصة بضرورة الترفع عن الأصوات النشاز وعدم الانجراف وراء تجار الأزمات وتحمل المسؤولية الوطنية.
وأضاف بهذا الشأن «ان أي خطاب أو طرح في مثل هذه الظروف يمكن أن يسهم في خلق شحن طائفي أو فتنة مجتمعية سيكون بمنزلة مساهمة في تحقيق أهداف الإرهابيين».
وأكد الغانم «أن تصنيف الإرهاب وفقا للهوية الطائفية أو العرقية يمثل خللا جسيما، فالإرهاب ملته واحدة وهويته واحدة ومآلاته واحدة بغض النظر عن مرتكبي ومخططي تلك الجرائم الإرهابية».
وأضاف «ان ثقافة التعميم والوصم الجماعي وأخذ الجماعة بجريرة الفرد يشكل منحى خطيرا لم نعتده في الكويت بلد المؤسسات الدستورية العريقة التي تنص المادة 33 من الدستور على أن «العقوبة شخصية»، وهي ترجمة وتطبيقا عمليا لقوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى)».
كما شكر الغانم نواب الأمة على تفاعلهم المسؤول وعلى جهودهم المعلنة وغير المعلنة وعلى تحملهم مسؤولية الحفاظ على الوحدة الوطنية بالتلاحم والتعاون من أجل صون وحماية أمن الكويت.
وجدد دعم وثقة أعضاء مجلس الأمة بالأجهزة الأمنية وبرجالها البواسل الذين أطاحوا بهذه الخلية وغيرها ومازالوا يعملون بجد واجتهاد للكشف عن كل أذرع الإرهاب أيا كان مصدره، فالإرهاب لا دين له ولا وطن، وهو ما يتطلب مساندة ودعما شعبيا لتلك الأجهزة من خلال الالتزام بتعليماتها وتوجيهاتها وتحصين الجبهة الداخلية.
وأعرب الغانم عن ثقته المطلقة ويقينه الأكيد بانتصار الشعب الكويتي في حربه المفتوحة مع الإرهاب وسحقه لعدو يستهدف الجميع بالإرادة الوطنية والتلاحم الشعبي والالتفاف حول القيادة السياسية والابتعاد عن الخطابات المثيرة للتشاحن والتنازع المجتمعي اقتداء والتزاما بقوله تعالى (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياته الوطنية كلا من موقعه.