Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تطالب كوريا الشمالية بالامتناع عن الأعمال «الاستفزازية»
يونغ أون يعلن حالة «شبه الحرب» ويضع جيشه في حال التأهب القتالي.. وسيئول: ستدفعون الثمن باهظاً!
22 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


بلغ التوتر أشده بين شطري الجزيرة الكورية حينما دعا زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون جيشه الى رفع الاستعداد القتالي الى حالة «شبه الحرب» اعتبارا من مساء أمس، مخيرا سيئول بين وقف «الحرب الدعائية المضادة» التي تبثها عبر مكبرات الصوت على الحدود بحلول ظهر اليوم، وبين الحرب.وقد أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ اون جيشه بأن يكون في حالة التأهب القتالي بدءا من الساعة الخامسة من مساء أمس، بعدما وجهت بيونغ يانغ أمس الأول إنذارا الى جاراتها الجنوبية سيئول للتوقف عن بث دعاية معادية لها عبر مكبرات الصوت خلال 48 ساعة تنتهي بحلول بعد ظهر اليوم أو مواجهة عمل عسكري.
ويأتي هذا التصعيد بعد ارتفاع حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية المقسمة امس الأول عندما أطلقت كوريا الشمالية قذائف باتجاه كوريا الجنوبية احتجاجا على بثها مواد دعائية عبر مكبرات للصوت من الحدود الكورية. ورد الجنوب بإطلاق وابل من نيران المدفعية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي سيضع قواته في «وضع الاستعداد الكامل لحرب مسلحة». وانه أعلن «حالة شبه الحرب» في مناطق الجبهة.
وكان الإنذار ـ الذي منح مهلة 48 ساعة وسلم في رسالة إلى وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أرسلت عبر قناة اتصالات عسكرية مشتركة، محددا على نحو غير معهود. لكن مسؤولا كوريا جنوبيا أكد ان البث عبر مكبرات الصوت سيستمر.
وقالت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية إن إعلان بيونغ يانغ حالة شبه الحرب هو أول استخدام لهذا المصطلح منذ ان قصفت كوريا الشمالية جزيرة كورية جنوبية في 2010. وقتل جنديان من مشاة البحرية الكورية الجنوبية ومدنيان في الحادث.
وأوضح بايك سيونغ جو نائب وزير الدفاع في كوريا الجنوبية إن من المرجح أن يطلق الشمال النار على بعض مواقع مكبرات الصوت في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين وعددها 11 موقعا.
وقد زارت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي أمس موقعا للقيادة العسكرية في يونجين بعد تبادل إطلاق النار مع كوريا الشمالية.
وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن باك أطلعت على حالة الاستعداد العسكري وكان برافقتها وزير الدفاع هان مين كو ومدير مكتب الأمن القومي كيم كوان جين.
وأمرت الرئيسة الكورية الجنوبية الجيش أيضا بالرد بشدة على أي استفزازات من كوريا الشمالية.
وقالت: «يجب على الجيش الحفاظ على وضع رد الفعل السريع تحسبا لمزيد من الاستفزازات. إذا حدث هذا الأمر أريد منكم أن تقوموا بالعمل أولا ثم تقوموا بالإبلاغ في وقت لاحق».
بدوره، قال الجيش الأميركي الذي له 28500 فرد في كوريا الجنوبية إنه يراقب الموقف عن كثب.
وأضاف قائلا في بيان دون ان يذكر تفاصيل «سلامة أفرادنا واسرنا لها الأولوية وسنتخذ إجراءات حصيفة لضمان سلامتهم».
من ناحيتها، أعربت اليابان عن قلقها البالغ إزاء إطلاق كوريا الشمالية نيران مدفعيتها تجاه جارتها الجنوبية مطالبة بيونغ يانغ بالامتناع عن الأعمال «الاستفزازية».
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا في مؤتمر صحافي انه يجب على كوريا الشمالية الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، مضيفا ان بلاده ستتخذ جميع الإجراءات المطلوبة في هذا الشأن في ظل التنسيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأشار الى ان الحكومة اليابانية تجمع حاليا معلومات بشأن القصف المدفعي الكوري الشمالي وتحللها.