Note: English translation is not 100% accurate
عبدالغفار: لا مصالحة مع «الإخوان» و«مكافحة الإرهاب» لا يستهدف الأبرياء
محلب: تفجير «الأمن الوطني» عمل خسيس لإرباك المشهد
22 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

فريق أمني من قيادات «الداخلية» لسرعة ضبط الجناة
أكد رئيس الوزراء المصري م.إبراهيم محلب أن التفجير الذي استهدف مبنى جهاز الأمن الوطني بشبرا الخيمة، هو عمل خسيس هدفه إرباك المشهد المصري في الوقت الراهن.
جاء ذلك خلال تفقد محلب أمس لموقع التفجير والمنازل المحيطة به، حيث اطمأن على أعمال الترميم التي بدأت على الفور، حيث ترجل رئيس الوزراء بين العقارات المجاورة لمبنى الأمن الوطني، وسط هتافات المواطنين من المباني السكنية المجاورة بضرورة مواصلة الدولة لجهودها ضد الإرهاب.
وقال محلب إنه سيتم حصر جميع التلفيات، وإصلاحها على نفقة الحكومة، مشيدا بالروح العالية للمواطنين، الذين يقدرون الظروف الدقيقة التي يمر بها وطنهم، ويساندون الدولة في حربها ضد الإرهاب.
وتعليقا على الحادث الإرهابي، قال رئيس الوزراء المصري «هذا عمل خسيس، ولم يعد يملك أهل الشر شيئا سوى محاولة إرباك المشهد بتفجير هنا أو هناك، ولكن لن يفلحوا، فالمصريون انطلقوا في مراحل بناء وطنهم المختلفة، وأعينهم تصبو نحو مستقبل أفضل لوطنهم، ولن ينظروا خلفهم، ولن يستطيع أحد تعطيل مسيرتهم».
وعلى صعيد جهود وزارة الداخلية لكشف ملابسات الحادث الإرهابي، شكل وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار فريقا أمنيا عالي المستوى ضم قيادات وضباطا من جهاز الأمن الوطني وقطاع الأمن العام، والأدلة الجنائية والإدارة العامة للمرور والحماية المدنية، بالتنسيق مع مديرية أمن القليوبية للتحقيق في الواقعة وتقديم تقارير حول الحادث للجهات المعنية. كما قرر شن حملات مكبرة بالتنسيق مع مديريات الأمن تستهدف الكوادر الإرهابية والشعب الإخوانية بالمحافظات.
كما بدأت أجهزة الأمن في تمشيط منطقة «عرب شركس» التي تقع في محافظة القليوبية التي شهدت الحادث، لملاحقة العناصر الإرهابية وباقي الجماعات المتطرفة التي يرجح أن يكون لهم صلة وطيدة بمنفذي الحادث، خاصة بعد إعدام مجموعة من العناصر الإرهابية منذ أشهر.
كذلك، استمعت الأجهزة الأمنية إلى أكثر من 200 شخص من شهود العيان وسكان المنطقة، حول رواياتهم عن الحادث وظروفه وملابساته، بحسب «اليوم السابع». وفي هذه الأثناء، قامت النيابة العامة بمعاينة موقع الانفجار، وأمرت بانتداب خبراء المعمل الجنائي والمفرقعات لفحصه وبيان طبيعة المادة المستخدمة وكيفية إعدادها ورفع آثار الحادث. في غضون ذلك، شدد وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار أنه «لا تصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية، ولا تراجع عن مواجهتها بكل الأساليب المشروعة، حماية للوطن من شرورهم والمخاطر الناجمة عن جرائمهم الإرهابية»، مؤكدا ان الدولة لديها ثقة كبيرة في القضاء على الإرهاب ومواجهة كل عناصره في الداخل والخارج باستخدام القانون وكل السبل الشرعية المتاحة.
ونوه اللواء عبدالغفار في تصريحات لبرنامج برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، امس الاول، أن قانون مكافحة الإرهاب الهدف منه هو مواجهة الجريمة والعمليات الإرهابية ووسائل التحريض عليها، وصولا إلى تجفيف منابع الإرهاب، مشددا على ان القانون ليس موجها ضد المواطنين الأبرياء، خاصة مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لكل أجهزة الدولة بالحرص على حقوق الإنسان وحماية الوطن واستقراره.
وأشار إلى ان عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية، والتي تتسم بالجبن والخسة، أكثر ممن سقطوا في حروب مصر الحديثة، مبينا «أن ذلك الأمر لا يفت في عضد الدولة وجهاز الشرطة، وإنما يزيدنا إصرارا على مقاومة المجرمين والسعي إلى تطبيق القانون بكل حسم وقوة ضد المتجاوزين والمتآمرين على أمن هذا البلد».
وأكد عبدالغفار ان الأحداث التي تعرضت لها مصر تثبت أن الإرهاب لا يفرق بين المواطن والجندي والضابط، وأن الإرهابيين يستهدفون المجتمع بكل فئاته مما يعكس حقدهم الشديد على المصريين جميعا.
«شاسيه السيارة المفخخة» كشف لغز التفجير
القاهرة ـ وكالات: تمكنت أجهزة الأمن المصرية في كشف لغز السيارة المتسببة في تفجير «الأمن الوطني» امس الأول، حيث تبين انها مسروقة منذ عام من مدينة الإسماعيلية، وان اللوحات المعدنية التي كانت معلقة عليها مسروقة من محافظة الشرقية.
وكانت الإدارة العامة للمرور قد قامت، بالتنسيق مع فروع المديريات الأخرى خصوصا في محافظة القليوبية، بتتبع السيارة الملغومة لمعرفة أرقامها، وخطوط سيرها.
حيث قامت الأجهزة المختصة بفحص «شاسيه السيارة»، وأرقامه، واظهر الفحص انها مسروقة بالفعل منذ نحو عام.
وبالتوازي مع ذلك، تسعى أجهزة الأدلة الجنائية لتحديد نوع المادة المستخدمة في التفجير، وحجم المتفجرات، وإرسال تقرير مفصل بها إلى النيابة، من أجل تسهيل مهمة الأمن في كشف تفاصيل الواقعة، وتحديد هوية الجناة والقبض عليهم.