Note: English translation is not 100% accurate
ولي عهد الأردن يحذّر من استغلال «الإرهابيين» للشباب وطاقاتهم
22 أغسطس 2015
المصدر : عمان ـ وكالات

أكد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أمس، سعي بلاده إلى إقرار أجندة دولية لاستثمار طاقات الشباب في الأمن وصناعة السلام المستدام في العالم، محذرا من ان استغلال الإرهابيين لهذه الفئة.
وقال الأمير في افتتاح إعمال «المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن» في محافظة مادبا أمس ان «الطغاة والمحتلين والإرهابيين، ومنهم «القاعدة» و«داعش»، استغلوا الشباب وطاقاتهم». جاء ذلك في افتتاح المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن الذي يستضيفه الأردن.
وقال الأمير الحسين في كلمته في المؤتمر المقام بالتعاون مع الأمم المتحدة وبحضور وزراء خارجية بعض الدول ومشاركة شبابية ودبلوماسية واسعة، ان «الشباب هم الرصيد الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية وهم المستقبل» مبينا «أهمية الشراكة مع الشباب لإشراكهم في عملية صنع السلام والأمن».
وأضاف ان التاريخ الحديث شهد طغاة ومحتلين وإرهابيين استغلوا الشباب وطاقاتهم الأمر الذي يدعو إلى تبني استراتيجية لبناء أجيال قوية لا تتأثر بالشعارات الزائفة. وأشار إلى ان المنطقة العربية التي تبلغ فيها نسبة الشباب دون 25 عاما نحو 70% من مجمل السكان في أمس الحاجة إلى استراتيجية تجعل من الشباب حفظة للسلام ممن يعينون إخوانهم في الإنسانية وذكر الأمير الحسين ان الشباب أمامهم فرصة ينبغي اغتنامها لإحداث تغيير جذري في المستقبل مضيفا نحن في سباق لكسب عقول الشباب قبل ان تصطادها فئات تجيشها لخدمة أغراضها.
ومن المقرر ان تناقش جلسات المنتدى على مدار يومين محاور فرعية تتضمنها أجندة الأمن والسلام للأمم المتحدة منها قضايا مكافحة التطرف ودور الشباب في بناء السلام ووضع الشباب في مناطق النزاعات ونوعية التعليم المطلوب لتعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان وتقبل الآخر وأوضاع الشباب العائدين (الناجين) من المنظمات «الإرهابية» وكيفية إعادة إدماجهم في المجتمع.
ويسعى الأردن من خلال تنظيم المنتدى إلى الخروج بصيغة توافقية لبيان حول الشباب ودورهم في بناء السلام ومكافحة التطرف والإرهاب وحل النزاعات عبر خلق شبكات متشعبة لتمكين الشباب وإعطائهم الفرص للتعبير عن طموحهم وانتمائهم لإنسانيتهم.
من جهته، عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في كلمة مسجلة عن أمله بان تشجع الرسالة المنبثقة عن هذا المنتدى الشباب في العالم على الاقتداء بالأمير حسين والتحرك بشكل متعاون ومع رؤية وبالثقة اللازمة للسنوات القادمة.
واكد ان الكراهية ليست الجواب لأي سؤال نسأله، والعنف يميل بشكل كبير الى إنتاج المزيد من العنف.
وأضاف «لا تستهينوا بالعمل الجماعي، ان قوة الناس ان عملوا مجتمعين تستطيع تحقيق أشياء عظيمة».