Note: English translation is not 100% accurate
«التعليمية» وجهت العديد من الاستفسارات لمسؤولي الوزارة وبانتظار الرد عليها
الرويعي: لجنة التحقيق في البعثات ملتزمة بالحيادية والموضوعية وعدم خضوع الوصف العلمي للأهواء الشخصية
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

أكد رئيس اللجنة التعليمية النائب د.عودة الرويعي التزام لجنته التي تحقق في البعثات بالحيادية والموضوعية، مشيرا الى انها تنطلق من المصلحة العامة العليا.
وأضاف في تصريح الى الصحافيين ان اللجنة واصلت التحقيق في الابتعاث بالجامعة والتطبيقي، مشيرا الى توجيه العديد من الأسئلة المرتبطة بعمل اللجنة، والتي سننتظر الردود عليها لتقرر الإجراءات التالية.
وأوضح ان اللجنة بحثت دور القسم العلمي في رسم الخريطة والاحتياج والتخصصات والدرجات المطلوبة لسد الشواغر والنقص في أعضاء هيئة التدريس، وبما يحقق التكامل للأقسام العلمية.
وأشار الى ان النقاش داخل اللجنة اتسم بالمسؤولية والصراحة والمكاشفة، موضحا ان وزير التربية د.بدر العيسى مسؤول أمامنا سياسيا ان لم يتصد، للخلل وينفذ ما تنتهي اليه اللجنة التعليمية.
وقال: «لا نشك في حرص الجميع في الجامعة والتطبيقي على إصلاح الخلل، لكن ان لم نر مبادرة فعلية للإصلاح فسنكون مضطرين لاستخدام أدواتنا الدستورية».
وذكر الرويعي ان اللجنة ترى ان إعلان الابتعاث المنشور لم يكن متسقا مع حاجات القسم، والمعني بدوره في تحديد الاحتياجات وشروط الاعلان، اما غير ذلك فهو ضياع للوقت ويحمل بيئة مخالفة ويزيد من شكاوى الابتعاث.
وأضاف ان اللجنة ترى ان استمارة التقييم المقدمة لمن يفترض ابتعاثه ليست موضوعية ولا علمية، الأمر الذي يزيد من الشكاوى. ورأى ان العملية متداخلة، ونحن نريد معرفة صاحب الصلاحية في النظر بالابتعاث، وكيفية إعادة الهيبة للقسم العلمي طبقا لما هو وارد في قانون الجامعة رقم 29 لسنة 1969، ولوائح أعضاء هيئة التدريس.
وأوضح الرويعي ان اللجنة تريد تحقيق ثلاثة محاور متمثلة في إنصاف الطالب الذي لم يحصل على حق الابتعاث، وكذلك صلاحيات اللجان، وصاحبة الحق في اتخاذ القرار النهائي للابتعاث، وأخيرا وضع شروط ولوائح تحد من الأخطاء في المستقبل، الأمر الذي يتطلب جهدا جبارا من قبل اللجنة التعليمية ومؤسسات التعليم الأكاديمي. وشدد الرويعي على ان اللجنة ملتزمة بالحيادية وبضرورة عدم خضوع الوصف العلمي للأهواء الشخصية، والذي نراه في الاستمارة واللجان، مؤكدا ان الاستمارة هي سبب «بلاوي الابتعاث».