Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
عون يوفد كنعان إلى بكركي: علم أن العماد ميشال عون أوفد النائب ابراهيم كنعان الى بكركي قبل يومين، حيث اجتمع مع البطريرك بشارة الراعي لساعة ونصف الساعة بعيدا من الإعلام، وناقش معه مسألة المراسيم. وقد أكد الراعي اهتمامه الشديد بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية.
كذلك أرسل كنعان نسخة عن هذه المراسيم الى رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع الذي وعد بدوره بمتابعة الموضوع.
حلول لبنانية بالتي هي أحسن: أجرت بعض السفارات اتصالات بسياسيين لبنانيين حضتهم على إيجاد حلول بالتي هي أحسن وإظهار الحرص الشديد على الاستقرار ولو تطلب الأمر بعض التنازلات من هنا أو هناك وتأكيد الحرص على مؤسسات البلد. وتاليا، فإذا كان ما يجري يشكل اختبارا للدول المعنية المؤثرة فان لبنان على وشك أو شفير الانهيار أو الفوضى ما قد يدفعها الى المسارعة من أجل مساعدته على وضعه على السكة الصحيحة، هو اختبار فاشل لأن الجميع تلقى جوابا واضحا بأنه لا بد للسياسيين اللبنانيين من بذل الجهد للتماسك لأن الخارج مجددا وتكرارا لا يضع لبنان في أولويته باستثناء العناوين المعروفة وفي مقدمتها المحافظة على الاستقرار والمحافظة عليه بقوة. أضف الى ذلك أن موضوع الانتخابات الرئاسية لا يزال ويبقى في خبر كان حتى إشعار آخر.
عون إلى الشارع مجددا ولكن لماذا؟ تفاعل الرأي العام مع دعوتي العماد عون في الشهرين الماضيين للتظاهر، اقتصر على الحزبيين.
وغالبية العونيين أو المؤيدين لعون، من غير المنتسبين إلى الحزب لم يبالوا بتلك الدعوتين. أما دعوات المتظاهرين الأخيرة، فقد لقيت اهتماما من العونيين ومشاركة خجولة رغم عدم وجود قرار رسمي بالمشاركة.
إلا أن مصادر التيار توحي بتغير عاملين أساسيين:
أولا: المنظمون للتظاهرات أوضحوا أكثر فأكثر في اليومين الماضيين، ترحيبهم بالجمهور الحزبي شرط التزام رفع العلم اللبناني بدل الأعلام الحزبية، واقتربوا من تسمية الأشياء بأسمائها بدل الاستمرار في التعميم.
ثانيا: اقتنع التيار الوطني رسميا بوجوب مشاركته في هذا الحراك، وتفهما منه لخصوصية التحرك دعا تكتل التغيير والإصلاح مناصريه إلى المشاركة في تظاهرة الغد، وخص بالذكر المجالس البلدية حتى تتخذ التظاهرة طابعا مطلبيا يتعلق بحقوق البلديات أكثر منه طابعا سياسيا لإسقاط الحكومة أو غيره.
رهان على «طلعت ريحتكم»: يدور نقاش داخل أوساط «طلعت ريحتكم» حول نقاط محددة عدة، وهناك رهان على أنه إذا نجح قادة الحراك في تقديم أجوبة عملية عليها، فسيؤدي ذلك الى نقل حراكها وقيادتها له الى حال أرقى وأصلب:
ـ النقطة الأولى هي عن شكل حراك يوم غد.
ـ النقطة الثانية تتعلق بتوسيع الجسم القيادي لحركة «طلعت ريحتكم» عبر ضم أسماء سياسية إليه، تتسم بأن لها باعا طويلا في العمل ضمن المجتمع المدني وفي مشاكسة الحكومات، ومن الأسماء المطروحة للاتصال بها الوزيران السابقان زياد بارود وشربل نحاس وآخرون.
ـ النقطة الثالثة تتصل بنقاش السقف السياسي الذي يجب أن يطرحه الحراك.
فجماعة المجتمع المدني لا توافق على شعار إسقاط النظام، فهو عال ويقع في خارج صلب اهتماماتها، فيما «بدنا نحاسب» واتجاهات يسارية وغير يسارية داخل الحركة تعتبره شعارا مناسبا، ويمكن الوصول إليه بالتمرحل.
وهناك أسماء سياسية مرشحة للانضمام الى قيادة «طلعت ريحتكم» ترى أن الهدف الحالي المطلوب هو توسيع الشرعية الشعبية للحراك ليصبح هو مصدر السلطة.
التحقيقات في أعمال الشغب: أكدت مصادر أمنية وقضائية لـ «المستقبل» أن عددا من الموقوفين في أحداث الشغب التي حصلت خلال الأيام الماضية في وسط العاصمة جاهروا خلال التحقيقات معهم بكونهم «من مناصري حزب الله ومؤيديه»، الأمر الذي تقاطع مع المعلومات الأمنية التي كانت قد أكدت أمس الأول أن معظم مثيري أعمال الشغب والتخريب في محيط السرايا الحكومية هم من العناصر المعروفين بانتمائهم العلني إلى ما يعرف باسم «سرايا المقاومة» التابعة للحزب.
وكشفت المصادر عن تورط سودانيين وفلسطينيين وسوريين في هذه الاعتداءات، وقد توافرت للسلطات الأمنية والقضائية معلومات مفصلة عن هوياتهم وأماكن انطلاقهم وتواريهم والأدوار التي قاموا بها في عمليات التخريب والتكسير التي طالت الممتلكات العامة والخاصة.
دشم ونزوح من عين الحلوة: تتواصل الاتصالات والمشاورات الفلسطينية ـ الفلسطينية.. واللبنانية ـ الفلسطينية لتثبيت التهدئة في مخيم عين الحلوة، وتثبيت وقف اطلاق النار كمقدمة لمعالجة تداعيات الاشتباكات بين حركة فتح وجند الشام.
وفي موازاة ذلك، تحدثت المعلومات عن تدشيم متبادل بالاسمنت وأكياس الرمل في المخيم، وعن استمرار حركة النزوح، حيث برز في سياق متصل تطور لافت تمثل في لقاء مصالحة جرى بين حركتي فتح والجهاد الإسلامي برعاية من حركتي «أمل» و«حماس».