Note: English translation is not 100% accurate
التيار الوطني الحر يُعلن فوز باسيل برئاسته بالتزكية .. ونصيحة لسلام بالانتقال إلى مقر مجلس الوزراء في السراي
أجواء تصعيدية تخيم على لبنان ووزراء عون وحزب الله يقاطعون الحكومة
28 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
قاطع وزراء تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله الستة جلسة مجلس الوزراء امس على الرغم من وساطة الرئيس نبيه بري التي افضت الى تجميد نشر المراسيم الصادرة عن مجلس الوزراء دون موافقة هؤلاء، ويبدو ان اتجاه الحكومة الى تمرير بعض المراسيم الاساسية والملحة كرواتب الموظفين وسندات الخزينة كان وراء هذه المقاطعة كي لا يحرجوا بقبول او رفض هذه القرارات الحيوية لكل الناس، خصوصا موظفي الدولة.
واتصل وزير الخارجية جبران باسيل هاتفيا برئيس الحكومة واعلمه ان التيار الوطني الحر وحزب الله يقاطعان جلسة مجلس الوزراء انطلاقا من المبادئ الميثاقية.
وكان باسيل اعلن رئيسا للتيار الوطني الحر صباح امس بالتزكية خلفا للعماد ميشال عون ومعه نائباه نقولا حناوي ورومل صادر بداعي حاجة لائحة منافسه زياد البايع الى الشروط المطلوبة، وهو ما شكك فيه البايع لكنه احتفظ بالامر لنفسه، معلنا بقاءه في التيار.
واعلن باسيل برنامجه السياسي وجدد من جبيل دعوته الى الشراكة، مشيرا الى ان التيار الوطني الحر لا يعطل الا استغياب رئيس الجمهورية ووصول رئيس عاطل الى سدة الرئاسة.
وزير العدل اشرف ريفي قال من جهته: لقد كنا بمقاطعة جلسة واصبحنا بمقاطعة الجلسات، لافتا الى اننا امام انتفاضة ثانية للاستقلال ونعمل لتأمين مرحلة انتقالية سليمة، آملا ان تحمي هذه الانتفاضة نفسها من المندسين ولن نقبل برئيس غطاء للمشروع الايراني.
وقال الوزير الاشتراكي اكرم شهيب ان البلد بحاجة الينا جميعا، اما وزير العمل سجعان قزي فأشار الى انه اذا لم توجد الدولة حلا للنفايات بإيجاد مطامر فلتطمر نفسها، ونحن كحزب كتائب لم نعد نريد وعودا ولن ندفع ثمن خلافات سنية ـ شيعية او خلافات 8 و14 آذار.
بدوره وزير الداخلية نهاد المشنوق اعتبر في غياب الوزراء الستة موقف تصعيدي وكل شيء يحل بالحوار. واسف وزير الصحة وائل ابوفاعور لغياب وزراء حزب الله وعون، وايد موقف رئيس الوزراء.
وكان الرئيس بري طرح صيغة تسوية لتدارك انفجار الموقف داخل مجلس الوزراء.
وتواصل بري مع رئيس الحكومة تمام سلام فيما كلف معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل بالتواصل مع حزب الله، وعلى هذا الاساس تم تجميد المراسيم تمريرا لقرارات ملحة لمجلس الوزراء.
لكن قناة «او.تي.في» الناطقة بلسان العماد ميشال عون فشنت حملة شعواء على رئيس الحكومة تمام سلام واصفة اياه بـ «البيك»، وتناولت ما وصفته بتراجع «وزير البيك» والمقصود الوزير محمد المشنوق عن المناقصة الفضيحة، ثم تراجع البيك نفسه عن اغتصابه موقع رئاسة الجمهورية واصداره مراسيم جمهورية بغياب الرئيس، وكأنه انتقل من موقع دولة الرئيس الى انتحال صفة رئيس الدولة.
هذا المناخ التصعيدي اججه دعوة السفارات العربية رعاياها بعدم السفر الى لبنان، ما افضى ـ وفق معلومات خاصة لـ «الأنباء» ـ الى اسداء النصح للرئيس تمام سلام بنقل اقامته من منزله التاريخي في محلة المصيطبة الى السراي الحكومي، حيث توجد طبقة خاصة بسكن رئيس مجلس الوزراء بناها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودشنها الرئيس فؤاد السنيورة اثر استقالة وزراء امل وحزب الله من حكومته ومحاصرة السراي بالحراك الشعبي، ما الزمه بنقل مقر اقامته الى هذا المكان الحصين.
وفي معلومات المتابعين ان الامور اللبنانية تتجه نحو المزيد من التصعيد نتيجة الضغط الايراني على الوضع من خلال حزب الله كرد فعل مفترض على تراجع نفوذه في العراق واليمن.
واشار المتابعون الى ضغوط مورست وتمارس على الطرف الشيعي في القمة الروحية الاسلامية ـ المسيحية لاعادة النظر في موقفها المؤيد للمشاركة باللقاء الروحي الرفيع في بكركي الاثنين والذي سيكون تحت عنوان اساسي وهو انتخاب رئيس للجمهورية اضافة الى عنوان آخر اجتماعيا.
وتحدث هؤلاء عن تحضيرات ايرانية لعقد مؤتمر ضد التكفيريين يعقد في العاصمة اللبنانية.
وذهب بعض اوساط 14 آذار الى حد اعتبار طهران وراء الحرب المشتعلة بين الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وتحديدا بين فتح وجند الشام، حيث تعطيل اتفاقات وقف لاطلاق النار واندلعت اشتباكات هي الاعنف واسفرت عن سقوط قتلى، فيما نفت مصادر فلسطينية شائعة زعمت ان طه شريدي زعيم تنظيم الانصار في المخيم احد الضحيتين.