Note: English translation is not 100% accurate
محافظ حولي شدد على ضرورة توفير الأجواء التعليمية الملائمة لتحصيل أفضل للأبناء.. والوزارة تعرض خطتها على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل
«التربية»: مقابلات «تكميلية» لاختيار مديرين جديدين لمنطقتين تعليميتين
3 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

العنجري: نقل تدريجي لمنطقة حولي التعليمية
توفير جميع العمالة الخاصة بأعمال المناولة أو التنظيف أو المراسلة داخل جميع مدارس المنطقة
تسكين الشواغر من الهيئة التعليمية أو الإدارية أو الوظائف الإشرافية بالنقل الداخلي أو الخارجيعبدالعزيز الفضلي
يقوم وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى بعرض خطة وزارة التربية على مجلس الوزراء في جلسته الأسبوع المقبل والتي تقوم التربية بتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي. وكشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء» عن أن الوزير العيسى أبلغ وكلاءه بذلك خلال اجتماع عقده معهم، وتمت فيه مناقشة الخطة وكذلك آخر الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، مشيرة إلى انه اطمأن على جاهزية المدارس وتوفير جميع الكتب الدراسية ليتم توزيعها على الطلبة في اليوم الأول من دوامهم.
وفي موضوع آخر، أوضحت المصادر ذاتها ان التربية ستجري مقابلات «تكميلية» للوظائف الإشرافية الخاصة باختيار مديرين عامين للمناطق التعليمية الشهر الجاري، مبينة ان الأسبوع المقبل سيتم الإعلان عن فتح باب الترشح للمنصبين الشاغرين بعدما تم اختيار 3 مديري عموم من بين 13 مرشحا تقدموا خلال المقابلات التي جرت الشهر الماضي غير ان الوزارة بحاجة الى 5 مديري عموم، وبالتالي سيتم تشكيل لجنة برئاسة الوكيل الأثري لاختيار مديرين ليكتمل العدد المطلوب.
من جانب آخر، وفي إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2015 2016، وفي إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد اجتمع محافظ حولي الفريق أول م.الشيخ أحمد النواف بمدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري للوقوف على آخر الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد.
واستعلم المحافظ على مدى جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة، معربا عن الثقة في جهود وزارة التربية لإنجاح العام الدراسي من خلال اتخاذها جميع الإجراءات، سواء من حيث أعمال الصيانة او ملء الشواغر، اضافة الى استكمال الهيئتين التدريسية والإدارية في جميع المدارس.
وشدد النواف على أهمية تلافي أي معوقات او سلبيات كان قد شهدها العام الماضي، معربا عن أمله في خلق الأجواء التعليمية الملائمة لتحصيل أفضل للأبناء.
من جهته، أكد العنجري أخذ جميع التدابير اللازمة من قبل الجهات المعنية في المنطقة التعليمية، مشيدا بجميع العاملين في المنطقة لتظافر جهودهم في تذليل جميع المعوقات في ذلك، جاء ذلك بعد زياره ميدانية لمدرسة زينب بنت علي بن أبي طالب ومدرسة أم القرى.
وقد شدد العنجري في جميع لقاءاته الميدانية أو باجتماعاته مع قيادات المنطقة على ضرورة توافر الجو المناسب للعمل داخل المرافق المدرسية لاستقبال الهيئة التعليمية وأبنائنا الطلبة، وذلك عن طريق الإسراع من أعمال الصيانة الهندسية لمدارس المنطقة، أو تسكين الشواغر من الهيئة التعليمية او الإدارية أو الوظائف الإشرافية سواء بالنقل الداخلي او الخارجي.
كما حرص العنجري على توفير جميع العمالة الخاصة بأعمال المناولة او التنظيف او المراسلة داخل جميع مدارس المنطقة التعليمية، بالإضافة الى توفير الهيئة التمريضية بالتعاون مع الجهات المعنية في ذلك، اضافة الى العمل على توفير الكتب والأثاث المدرسي حال تسلمه من الجهات المعنية في الوزارة.
وفيما يخص القرارات الصادرة من الجهات المعنية في الوزارة حول بعض مدارس المنطقة التعليمية من تغيير، فقد تمت معالجة ما ترتبت عليه من نقل مدرسة ام القرى من مبنى الى مبنى آخر، وكذلك تحويل روضة البركات الى مدرسة زينب بنت علي بنت أبي طالب، إضافة الى تحويل الهيئة التدريسية في مدرسة ابن كثير من إناث الى ذكور.
وبناء على توجيهات الوزارة، وفي بداية العام الدراسي الحالي فإنه قد تم ترشيح مدرسة ام سلمة بنات ومدرسة المغيرة بن نوفل بنين لتطبيق تجربة الكتب التفاعلية باستخدام أجهزة التابليت، وكذلك تم ترشيح مدرسة ام القرى بنات ومدرسة أم القرى وناصر السعيد لتطبيق تجربة ترشيد المياه.
من جانب آخر، فإن المنطقة التعليمية قد بدأت بنقل بعض أقسامها من مبنى ديوان عام المنطقة القديم الى المبنى الجديد بشكل متسلسل، وتدريجي مرتبط بمدى توافر شبكات الهاتف والإنترنت لارتباط بعض الأقسام بهذه الخدمات.