Note: English translation is not 100% accurate
عدد من قيادييها أكدوا أن الكويت عملت دائماً على حقن الدماء وإنقاذ الأرواح ومساعدة الفقراء وتنمية الدول ومساعدتها على النهوض من الجهل والجوع والدمار
«الرحمة العالمية» هنأت صاحب السمو بمرور عام على تكريمه قائداً إنسانياً
5 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء





العقيلي: عناية الكويت بدعم الشعوب إنسانياً وخيرياً عكست ما تتمتع به من إنسانية ومسؤولية
الشامري: التلاحم بين الشعب وقيادته أفرز روحاً حقيقية في العمل الإنساني
الفلاح: الكويت منذ استقلالها تتبع النهج الخيري والإنساني برعاية كريمة من حكامها
المطوع: العمل الخيري الكويتي بشقيه الحكومي والأهلي لا يألو جهداً في مساعدة المعوزين
الجارالله: إسهامات سمو الأمير وبصماته متنوعة على الخريطة العالمية
الكويت تسارع إلى مد يد العون لكل الدول المحتاجةهنأت قيادات «الرحمة العالمية» بجمعية الإصلاح الاجتماعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور عام على تكريمه المستحق قائدا للعمل الإنساني وتكريم الكويت مركزا للعمل الإنساني، وعبرت عن تقديرها لجهود سموه في دعم منظومة الخير الكويتية.
في البداية، تقدم الأمين العام للرحمة العالمية يحيى العقيلي بالتهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الأولى لتكريم سموه قائدا إنسانيا من قبل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الكويت عملت دائما على حقن الدماء وإنقاذ الأرواح ومساعدة الفقراء وتنمية الدول ومساعدتها على النهوض من الجهل والجوع والدمار في مختلف بقاع العالم عبر مشاريع خيرية وتنموية وريادة مؤسسية في هذه المجالات، وقد جسدت الكويت نموذجا متميزا للعمل الإنساني الخيري.
وأوضح العقيلي أن المتتبع لمسيرة العمل الإنساني في الكويت والجهود التي يبذلها صاحب السمو الأمير في تكريس المفاهيم الإنسانية في كل المجتمعات يرى أن هذا التكريم وهذه التسمية أكثر من مستحقّين، لما قام به منذ عشرات السنين في حل المشاكل حول العالم، وإبعاد القضايا الإنسانية عن المشاكل والصراعات السياسية بكل أنواعها وأشكالها الأهلية والطائفية والعرقية.
وأشار العقيلي إلى أن التكريم يعد اعترافا بالدور الريادي الذي تلعبه الكويت في المحافل الدولية على الصعيد الإنساني، ويأتي نتيجة لمسيرة طويلة من العطاء في مجال العمل الإنساني، على مستوى آسيا وأفريقيا والعالم العربي، مشيرا إلى أن نصرة المظلوم وإغاثة المكروب من المبادئ الأساسية في الإسلام، والتي تعد جزءا أصيلا من تكوين قيادة هذا الوطن وشعبه.
واختتم العقيلي تصريحه قائلا: ان عناية الكويت بدعم الشعوب إنسانيا وخيريا عكست ما تتمتع به من إنسانية ومسؤولية، وجسدت ما جبل عليه أهلها من سمات طيبة بأنه شعب معطاء متميز إنسانيا وحضاريا، برعاية كريمة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والذي اختير قائدا إنسانيا.
تلاحم الشعب والقيادة
من جهته، هنأ الأمين المساعد لشؤون القطاعات فهد الشامري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور عام على تكريمه من قبل الأمم المتحدة أميرا وقائدا للعمل الإنساني وتكريم الكويت مركزا للعمل الإنساني، مشيرا إلى أن التكريم كان تكريما لكل أبناء الكويت، واعتراف دولي بجهودهم وعطائهم الإنساني حول العالم، مطالبا بضرورة الاقتداء بما قام ويقوم به صاحب السمو الأمير من جهود ليست في المجال الإنساني فحسب، بل وفي كل المجالات.
وأكد الشامري أن التلاحم بين الشعب وقيادته أفرز روحا حقيقية في العمل الإنساني جعلت اسم الكويت وعلمها راية ترفع في كل موطن يحتاج ليد خير تمتد له، مبينا أن صاحب السمو الامير يمثل نموذجا رائدا للعطاء الإنساني، فأيادي سموه البيضاء عبرت القارات، وامتدت الى جميع أصقاع العالم لمساعدة المحتاجين، وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية.
وأوضح أن التكريم شهادة من دول العالم بسياسية سموه الحكيمة ونظرته المتبصرة وتقدير لنضال طويل، وكفاح دؤوب ومستمر من سموه من أجل مد يد العون وتوفير المساعدات لمحتاجيها، وتحقيق الأهداف السامية والغايات النبيلة لعالم تنعم فيه الإنسانية.
مناسبة نفتخر بها
من ناحيته، أكد نائب الأمين العام بالرحمة العالمية أحمد الفلاح أن ذكرى مرور عام على حصول صاحب السمو الامير على لقب أمير الإنسانية والكويت مركزا إنسانيا مناسبة تفتخر بها الكويت، كما يفتخر بها كل مواطن عربي لأنها حدث فريد لم يتكرر إلا مرة واحدة عبر سنوات إنشاء هيئة الامم المتحدة، وذلك بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها الكويت وصاحب السمو الأمير في الجانب الإنساني على مستوى العالم.
وأوضح الفلاح أن مساهمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي بدأها منذ توليه وزارة الخارجية بديبلوماسيته التي كانت ضمن ركائزها المشروعات الإنسانية والخيرية، بجانب مسيرة حافلة منذ أن تولى سموه مقاليد الحكم في البلاد هي تأكيد لحرصه على النهج الإنساني النبيل وتكريسه ودعمه وتطويره بشكل لاقى إشادة كبيرة على المستوى العالمي.
وأوضح أن الكويت منذ استقلالها تتبع هذا النهج الخيري والإنساني برعاية كريمة من حكامها الذين كان لكل منهم بصمته في مسيرة الخير والإنسانية، والتي بلغت ذروتها خلال عهد أميرنا الحالي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الذي رعى العمل الخيري والإنساني أفضل رعاية.
كما أشاد الفلاح بجهود المؤسسات الخيرية الكويتية وما تقدمه من عطاء، معتبرا أن الفطرة السليمة لأهل الكويت في حبهم للخير والعطاء وإغاثة الملهوف هي البيئة العامة التي تحيط بمؤسسات الخير والعاملين فيها.
الوجه المشرق للكويت
فيما قال الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام عبدالرحمن المطوع إن ذكرى تكريم صاحب السمو من قبل الأمم المتحدة قائدا إنسانيا، والكويت مركزا إنسانيا لا يمكن أن تمر دون أن نرفع التهاني والتبريكات لصاحب السمو الامير، مشيرا إلى جهود سموه في دعم مؤسسات الخير الكويتية التي استطاعت بعطاء الخيرين أن تقدم الوجه المشرق للكويت في ربوع الأرض.
وأضاف المطوع أن العمل الخيري والإنساني الكويتي طال كل أرجاء المعمورة، ولم يقدم يوما على الهوية أو لأي اعتبارات سوى الإنسانية، ولم يكن مرتبطا بمواقف سياسية أو غيرها، كما لم يكن موجها لأي أغراض، ولم يقصد فيه تحقيق أهداف ما، ولهذا فقد بان أثره النقي، ونقل إلى العالم كله مشاعر دولة وان كانت صغيرة بحجمها ومساحتها إلا أنها كبيرة بأهلها وأعمالها، لذا فإن تسميتها مركزا للعمل الإنساني من قبل أعلى هيئة أممية جاء ليعكس المكانة التي تحظى بها من قبل المجتمع الدولي من خلال بادرة هي الأولى من نوعها.
وقال: ان صاحب السمو الامير يرى بحكمته وبعد نظره وحنكته السياسية المخاطر المحدقة بالشعوب جراء الصراعات والكوارث، لذا فإنه كان حريصا على إطلاق المبادرات الاقتصادية لتحسين الأوضاع المعيشة في البلدان الفقيرة، ودفع تنميتها، وإعلان المبادرات الإنسانية للشعوب التي تقع تحت ويلات الحروب والصراعات، كما يأمر بالمساعدات الإغاثية للشعوب التي تعاني من الكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن أيادي سموه البيضاء في الداخل والخارج ومساهماته وجهوده الإنسانية والسياسية جعلت منه شخصية محبوبة في العالم كله.
وأوضح المطوع أن العمل الخيري الكويتي بشقيه الحكومي والأهلي لا يألو جهدا في مساعدة المعوزين وممن تمسهم الكوارث والمجاعات، لافتا إلى أن صاحب السمو الامير يحض دائما على تبني الأعمال الخيرية والمشاريع التنموية للبلاد التي تحتاجها أيا كان موقعها اهتماما من سموه بالعمل الإنساني، وإدراكا للمسؤولية الاجتماعية لدول الكويت تجاه البشرية.
بصمة واضحة
بدوره، هنأ الأمين المساعد للشؤون المالية والموارد البشرية بالرحمة العالمية وليد الجارالله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور عام على تكريم سموه قائدا إنسانيا، وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني، مشيرا إلى أن إسهامات صاحب السمو الامير لها بصمة واضحة في مختلف المجالات.
وأوضح الجارالله أن صاحب السمو الامير استحق هذا اللقب لأعماله الخيرية والإنسانية الكثيرة التي بادر بها لمساعدة الدول المحتاجة والتي تعرضت إلى ظروف قسرية احتاجت معها إلى مد يد العون والمساعدة، مبينا أن اهتمام سموه بهذه القضايا ليس وليد اللحظة انما هي مسؤولية تعهدها والتزم بها منذ بداية حياته المليئة بالعطاء الإنساني، فهو يضع سعادة البشرية ورقيها وتعايشها بسلام في مقدمة أولوياته التي يبذل ويكرس جهوده من اجل تحقيقها.
وقال الجارالله ان اسهامات سموه وبصماته عديدة ومتنوعة على الخريطة العالمية وليس بمستغرب أن يحصل على هذا اللقب الأممي، إذ ان بصمته واضحة على مفهوم العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم، مشيرا الى سموه قدم الكثير من المساعدات لجميع الدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان.