Note: English translation is not 100% accurate
فارس كرم: أنا إنسان ذكي ومش «أهبل»!
8 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
أكثر من عرض تلقاه النجم اللبناني فارس كرم كي يكون على كرسي التحكيم في برامج المواهب قبل ان يختار برنامج «صوت الجيل الجديد» على شاشة تلفزيون دبي، والذي قال انه برنامج رائع، وهو سعيد لكونه يضم واحدا من أهم الملحنين في الخليج وهو فايز السعيد وواحدة من أجمل الأصوات وهي أسماء لمنور.
وفي رأي كرم، من لا يشارك اليوم في لجان التحكيم يصنف بعيدا عن أجواء الفن وأقل شأنا من سواه، مؤكدا انه ليس أبدا أقل شأنا من سواه في تقييم المواهب، مشيرا الى انه لا يتحاشى قول ما لا يجب قوله، وهو يعبر عما يشعر به وكفى، لافتا الى ان الأصوات الجميلة كثيرة، أما «الكاركترات» أو الخصوصية في الشخصيات فمفقودة.
وتذكر فارس كرم ـ في لقاء إذاعي مع برنامج «متل الحلم» عبر إذاعة «صوت لبنان» ـ بداياته وكم عانى وقاسى، لاسيما ان كثيرين راهنوا على فشله فإذا بهم يخسرون الرهان، وقال: «ثمة فنانون ينعمون بشكل أجمل بكثير من شكلي وبصوت أهم بكثير من صوتي حتى إني لا أصلح أن أكون في عداد كورسهم، لكني نجم أكثر منهم بكثير واستطعت أن أصنع لونا يشبهني ولا يشبه أحدا غيري، لم أكذب على نفسي ولا على الغير والناس أحبوني كما أنا وتقبلوني».
وعن مأخذ البعض عليه بأنه أسير لونه، قال فارس: «أقبل أن أكون سجين هذا اللون، مادمت ناجحا ومميزا إلى هذا الحد، لوني هو من أصعب الألوان وانا بلغت أهم المسارح في العالم بفضله»، مؤكدا أنه يغامر دوما في أغنياته، فإما ان تضرب أو لا تنجح، معترفا بأن في رصيده أعمالا لم تنجح.
وأشار فارس كرم الى انه لا يؤمن بوجود صداقات في الفن، وفي رأيه انه لا يوجد أحد في هذا الوسط يحب أحدا، وتابع: قد يعتبر البعض طيبة القلب سطحية بينما أنا إنسان ذكي ومش «أهبل». ولا ينكر كرم ان نجوما في الفن يحبونه لكنهم مع ذلك يتجنبون الاتيان على ذكره في إطلالاتهم الإعلامية، لذا قرر أخيرا ألا يذكر أحدا وألا يعطي رصيدا لأحد، هو على يقين بأن أحدا لن يؤثر عليه، وبعدما كان هجوميا في الماضي هو اليوم يتجنب الدخول في متاهات الردود، مكملا: «ما لي والمشاكل، «خلص» لا جلد لي عليها».
وأكد فارس انه يعيش اليوم المرحلة الأجمل في حياته رغم أنه لا يندم على شيء، وعن الزواج، قال: «لو لم أكن فنانا لتزوجت منذ زمن بعيد وهذا الأمر يحز في نفسي، والداي يريدانني أن أتزوج وربما أقدم على ذلك إرضاء فقط لرغبتهما».