Note: English translation is not 100% accurate
قلة الشعب واحتكار المقررات وتردي المباني يصيبهم بالإحباط
الازدحام المروري معاناة متكررة.. ولا عزاء للطلبة!
9 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


مصدر مسؤول: الكثافة الطلابية العالية مقارنة بقلة أعضاء هيئة التدريس وراء تردي الوضع الجامعيثامر السليم
بدلا من أن تستقبل الإدارة الجامعية لجامعة الكويت طلابها وطالباتها بأجواء دراسية مهيأة علميا وأكاديميا، كان الاستقبال بحفاوة ولكن على حجم المعاناة، حيث انطلقت الدراسة يوم الاحد الماضي للعام الجامعي الجديد 2016/2015 وسط استمرار لمعاناة الطالب الجامعي التي لم تنته.
البداية كانت مع الازدحام المروري الحاد الذي أغلق الطرقات المحيطة بالمواقع الجامعية دون أي استعداد أو تنظيم من الإدارة الجامعية لتفادي هذا الازدحام وترتيب عملية الدخول والخروج، ولوحظ تواجد دورية مرور في كل موقع جامعي ولكن هل تكفي دورية مرور واحدة لتغطي أكثر من 5 مداخل ومخارج في كل موقع جامعي؟
ولم يكن للازدحام المروري وقت معين فقد استمر من الصباح الباكر وحتى ساعات الظهيرة، الأمر الذي يدل على فقدان السيطرة على التحكم بالوضع المروري المحيط بالكليات الجامعية.
وعند دخول الطالب للكلية، يعاني أيضا من عدم وجود مكان لقضاء وقت فراغه خاصة في ظل رطوبة وحرارة الطقس، فكانت المصليات والمساجد بالكليات ملاذ الطلاب والطالبات والحل الوحيد للاختباء والابتعاد عن أجواء الطقس الملتهبة علاوة على ذلك فإن الكافتيريا في بعض الكليات كانت مغلقة أمام الطلبة لاسيما في كلية الآداب، فإذا كانت كلية الآداب تفتقر لأماكن لقضاء وقت الفراغ والكافتيريا مغلقة فأين يقضي الطالب وقت فراغه؟
لم يقف الأمر عند هذا الحد، إنما تجاوز إلى وحدات التكييف في بعض قاعات موقع كيفان الجامعي حيث ان التكييف معطل في بعض القاعات، وكأن الجهة المعنية بالإدارة الجامعية لا تعلم عن موعد بدء العام الدراسي.
لقد بات الوضع الدراسي في الجامعة طاردا أكثر مما هو جاذب أو على الأقل لقد أصبح غير مريح، فمشاكل قلة الشعب الدراسية واحتكار المقررات الدراسية وتردي المباني الجامعي وتهالك بعضها والازدحام المروري الخانق، جميعها معاناة يومية ودائمة للطالب الجامعي. وأخيرا الكليات الجامعية تستغيث فهل من مجيب؟
وقال مصدر مسؤول بالإدارة الجامعية إن سبب تردي الوضع الجامعي هو الكثافة الطلابية العالية مقارنة مع قلة أعضاء هيئة التدريس ومحدودية المباني الجامعية، موضحا أن الكثافة الطلابية المرتفعة تفقدنا السيطرة والإحكام على زمام الأمور، فكيف نوفر شعبا دراسية أكثر إذا كان عدد الأساتذة محدود مقارنة مع عدد الطلبة؟ وكيف يمكننا إحكام عملية الدخول والخروج وتنظيم المرور إذا كان عدد الطلبة الداخلين والخارجين من الكليات في آن واحد يصل إلى العشرات والمئات؟