Note: English translation is not 100% accurate
سفارتنا لدى روما نظمت احتفالاً بهذه المناسبة في معرض الفن الإسلامي بمتحف «لا سكوديريا ديل كويرينالي»
الخالد: ذكرى تكريم الأمير «قائداً للعمل الإنساني» عيد للعطاء والتراحم
10 سبتمبر 2015
المصدر : روما ـ كونا

عبر سفيرنا لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد عن اعتزاز وافتخار كل كويتي وعربي بذكرى التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني»، واصفا إياها بأنها «عيد لقيم التراحم والعطاء بأعمق معانيهما الحضارية».
جاء ذلك خلال احتفال نظمته سفارة الكويت بروما بهذه المناسبة الليلة قبل الماضية في معرض الفن الإسلامي بمتحف «لا سكوديريا ديل كويرينالي» دعت إليه رئيس جامعة روما «تورفيرغاتا» البروفيسور جوزيبي نوفيللي وحشدا من الأساتذة وطلاب الجامعة الذين أبدوا إعجابهم الفائق بمحتويات المعرض الثمينة ودور الكويت البارز وحرصها على تعميق التواصل الإنساني والحضاري.
وقال السفير الخالد إن تكريم صاحب السمو ومنحه لقب «قائد العمل الإنساني» واعتبار الكويت مركزا للعمل الإنساني يمثلان أعلى وسام نالته الكويت عرفانا بجهود سموه الخيرة وسياسته الحكيمة ورؤيته الثاقبة التي تبلور عمق حضارة الكويت وإنسانية شعبها الأصيل.
وأكد اعتزازه العميق بصفته ديبلوماسيا وكويتيا وعربيا بالمكانة الرفيعة التي تتبوؤها الكويت في المحافل الدولية وتتجلى في الاحترام والتقدير الدولي والشعبي لقيادة سمو الأمير واهتمامه الفاعل من أجل السلام والعدل والقضايا الإنسانية بكل أبعادها وإسهامات الكويت التي يجسدها هذا التكريم الدولي الأول من نوعه والحضور الكويتي الفاعل في مختلف الساحات الدولية مثل إكسبو ميلانو 2015.
ورفع السفير الخالد بهذه المناسبة أسمى التهاني لصاحب السمو على هذا الاستحقاق العالمي الكبير وللكويت وشعبها الوفي الأصيل والمعطاء.
من جانبه، أعرب البروفيسور نوفيللي عن إعجابه الكبير بثراء معرض الفن الإسلامي بمتحف «لا سكوديريا ديل كويرينالى» و«ثراء رسالته الثقافية التي حملتها الكويت إلينا خاصة في هذه اللحظة التاريخية العصيبة» على ضوء الأحداث المأساوية تأكيدا على التواصل الحضاري الإنساني، معربا عن تقديره الخاص لجهود الكويت وعنايتها الخاصة بهذا الجانب المهم في سياق دورها ودور أميرها في إعلاء البناء وتحقيق النماء.
وقال إن زيارة المعرض في هذه المناسبة أتاحت له رؤية مدى عمق الحضارة والتاريخ والثقافة والفنون الإسلامية عبر التاريخ وتمازجها الواسع مع الحضارات الإنسانية، معتبرا ان الإقبال الكبير لطلاب جامعته من مختلف التخصصات الدراسية على المعرض ينم عن الرغبة والتعطش للتواصل الإنساني وبناء الجسور.
وأثنى على دور الكويت الريادي وأميرها في الحفاظ على الوجه الحضاري والمشرق والعمق الإنساني غير المحدود للعالم العربي والإسلامي من أجل مد جسور التعارف والتقارب والتعاون والذي استحق التقدير الأممي قائدا للعمل الإنساني وللكويت بصفتها «مركزا للعمل الإنساني».
وأكد ان المعرض لمس موضوعات جوهرية، مشيرا الى ان الوسيلة الوحيدة التي يمكن الرد بها على ضعف التواصل العميق بين الثقافات هي التعارف بشكل أفضل عبر مثل هذه المبادرات المهمة كالمعرض الإسلامي في روما وكذلك عبر دورات دراسة اللغة والثقافة العربية التي تقيمها الجامعة وتلاقي إقبالا فائقا.