Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة أكد لـ«الأنباء» أنه منذ تطبيق «منع الاختلاط» بالجامعة والدراسة تسير بكل سلاسة ويسر
الملا: فكر «الائتلافية» الإسلامي الوطني سر حفاظها على مقاعد الهيئة الإدارية
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

الاتحاد رغم ما لديه من طاقات وإمكانيات هائلة هو جهة ضغط على الإدارة فقط
نطالب بسرعة الانتهاء من مشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي طال انتظاره
خاطبنا أكثر من جهة لمعالجة مشكلة مواقف السيارات والازدحام المروري
يخطئ من يعتقد أنه ليست هناك أزمة في الجامعةآلاء خليفة
كشف رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مصعب الملا عن ابرز الانجازات والمكتسبات الطلابية التي حققها الاتحاد العام الحالي. مشيرا في حوار خاص لـ «الأنباء» قبيل عقد الانتخابات الى ابرز مشاكل طلبة الجامعة ودور الاتحاد في حلها. كما تحدث عن قانون منع الاختلاط مؤكدا متابعة الاتحاد لتنفيذ مشروع مدينة صباح السالم الجامعية. كما سرد الملا تحركات الاتحاد لحل مشكلة الازدحام المروري وقلة مواقف السيارات، مشيرا الى دور الاتحاد من الناحية السياسية حيث اكد ان الاتحاد جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي. وعلى صعيد آخر تحدث الملا عن سر حفاظ الائتلافية على مقاعد الهيئة الإدارية طيلة السنوات الماضية موجها رسالة لطلبة وطالبات جامعة الكويت وللقوائم الطلابية المتنافسة على مقاعد الهيئة الإدارية بالاضافة الى رئيس الاتحاد القادم. والى تفاصيل الحوار:
في البداية نود تسليط الضوء على ابرز انجازات الاتحاد في عهد الهيئة الإدارية التي ترأستها العام الحالي.
٭ أولا أتقدم بخالص الشكر والتقدير وتحية إعزاز وإكبار لأعضاء الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة الذين لم يملوا في سعيهم الدؤوب في خدمة طلاب وطالبات الجامعة، وقد وفقنا والحمد لله في حسم العديد من المواضيع والانجازات التي تخدم جموعنا الطلابية منها على سبيل المثال فتح المكتبة المركزية قبل الاختبارات الفصلية خلال الفترة المسائية وكذلك مكتبة الطالب بالخالدية خلال أيام الجمع، وتظليل ممر 9 بكلية الهندسة والبترول حرصا على صحة جموعنا الطلابية وكذلك التواصل مع الإدارة الجامعية لتثبيت مواعيد نزول المكافأة الاجتماعية في حسابات الطلبة، بالإضافة إلى نجاح الهيئة الإدارية في تمديد عملية السحب والإضافة إلى الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي الجديد والذي من شأنه تبسيط تلك العملية وتحقيق أهدافها المنشودة وتقليل المشاكل التي تواجهه جموعنا الطلابية بالجامعة.
وما أبرز مشاكل طلبة الجامعة ودور الاتحاد في حلها؟
٭ أحب أن أوضح أن الاتحاد رغم ما لديه من طاقات وإمكانيات هائلة، فإنه ليس جهة تشريعية ولا تنفيذية إنما جهة ضغط على الإدارة فحسب. إلا أنه رغم ذلك قد حقق العديد من الأمور التي عجزت عن تحقيقها جهات أخرى بالجامعة، بالإضافة إلى أن عملنا محوري وتكاملي في ذات الوقت نعمل معا ولتحقيق هدف واحد مشترك من أجل تحقيق المصلحة العامة وتعميم الفائدة على الجميع دون استثناء ولقد سعينا وحاولنا قدر استطاعتنا وبالشكل الأمثل مع كل المختصين داخل وخارج الجامعة للوقوف على ابرز هذه التحديات من أجل وضع الحلول المثلى لها.
ما ابرز الجهات التي تعاونت مع الاتحاد بشكل إيجابي؟
٭ الاتحاد كان نشطا جدا من حيث الإنجازات والأنشطة. كما أن الاتحاد الحالي وازن بين أدواره داخل الجامعة وبالتالي فكانت هناك العديد من المواقف والأعمال التي لاقت القبول من قبل الإدارة الجامعية وهناك البعض الآخر الذي تم تأجيل البت فيه لحين دراسته من كافة جوانبه لمعرفة مدى فعاليته في تحقيق طموحات الطلبة وفقا للشروط والمعايير المعمول بها في هذا الشأن وبصفة عامة هناك حالة من التواصل والتقارب الدائم سواء داخليا مع الإدارة الجامعية أو خارجيا مع مختلف الجهات.
قانون منع الاختلاط ما بين تطبيقه والطعن في عدم دستوريته ماذا كان موقف الاتحاد منه؟
٭ ردنا كان واضحا خصوصا من الأشخاص الذين يطالبون بإلغاء القانون رقم 24 لسنة 1996 والخاص بمنع الاختلاط في الجامعة لعدم دستوريته كأن كل القضايا والمشاكل وغيرها من ملامح الفساد التي من حولنا تم حلها ولم يعد هناك عائق يقف أمام كل هذا وفي سبيل النهوض والارتقاء بهذا المجتمع إلا هذا القانون الذي أحدث التفرقة بلا مبرر بالجامعة فمثل هذه المطالبات واطلاق مثل هذه النعرات تشتت وتفرق، ونراها من وجهة نظرنا شخصانية وليست من أجل العمل على تحقيق أي انجاز يصب في مصلحة المجتمع الطلابي بشكل خاص ولا مجتمعنا بشكل عام. علما بأن هذا القانون يعد شأنا داخليا بالجامعة وطلابها وتم إصداره من أجلهم ولهم وبناء على رغباتهم، ومنذ صدوره وتطبيقه والجامعة والدراسة تسير بكل سلاسة ويسر إلا في بعض الأمور الصغيرة التي يوجد بها ثغرات ومشاكل وهذا يعد أمرا طبيعيا في أي قانون بالعالم وليس هذا القانون بالذات لأنه لن يرضي كل الأطراف ولن يعالج كل المشكلات مرة واحدة ولكنه يسير بهذا الصرح الكبير نحو هدفه الصحيح.
هل تتابعون مشروع مدينة صباح السالم الجامعية؟
٭ نقوم بمتابعة هذا المشروع مع كل المسؤولين للعمل على سرعة الانتهاء منه والذي طال أمده وكذلك المطالبة بسرعة تجهيز المباني والمنشآت الجامعية لمختلف الكليات به، وذلك طبقا للشروط والمواصفات الأمنية من أجل سرعة الانتقال واستقبال جموعنا الطلابية، كما نتابع عن كثب آخر التطورات والمستجدات حوله من أجل معرفة المواعيد التي من المقرر تحديدها من أجل سرعة الانتهاء من تلك التجهيزات لمختلف المباني والكليات الجامعية طبقا للشروط والمعايير وطبقا للمخططات الهندسية والإنشائية، ونحن إذ نطالب بتلك المتطلبات والتجهيزات والتوسعة في تلك المباني إنما تأتي في إطار حرصنا الدائم على حسن استقبال جموعنا الطلابية ومن أجل المساهمة في حل بعض المشكلات ومنها عملية القبول والتسجيل وقلة القاعات الدراسية في العديد من الكليات الجامعية الحالية والتي أصبحت تتكرر سنويا، مطالبين بضرورة التكاتف والتعاون من كل المسؤولين عن هذا المشروع الكبير وتضافر الجهود اللازمة من أجل سرعة الانتهاء منه.
وما دوركم لحل مشكلة الازدحام المروري وعدم وجود مواقف سيارات لطلبة الجامعة لاسيما في موقعي الخالدية وكيفان؟
٭ قمنا بمخاطبة العديد من الجهات المعنية بهذا الأمر لمعالجة مشكلة مواقف السيارات والازدحام المروري والتي أصبحت مشكلة كبيرة يعاني منها زملاؤنا الطلبة خصوصا في مواقع الخالدية وكيفان نتيجة لقلة المواقف المتاحة وكثرة الإشغالات والأعمال في بعض الطرقات وفي ذات الشأن تواصلنا مع الإدارة الجامعية من خلال اللقاءات المستمرة والمطالبات والمقترحات والتي منها إعادة تخطيط الشوارع في هذه المناطق ووضع بعض الحواجز البلاستيكية بشكل يسمح بحسن تسيير السيارات وعدم إرباك الحركة المرورية بالإضافة إلى المطالبة بالعمل على إنشاء مواقف متعددة الأدوار للقضاء على هذه المشكلة التي أصبحت تمثل هاجسا كبيرا لدى جموعنا الطلابية وجار متابعة هذا الأمر مع المسؤولين بالجامعة بالإضافة إلى إجراء العديد من المخاطبات واللقاءات الرسمية أيضا مع مدير أمن العاصمة من أجل حل هذا الأمر.
تعاني الجامعة من قلة أعضاء هيئة التدريس مقارنة بأعداد الطلبة المتزايدة بما يجعل الطلبة عرضة لشبح الشعب المغلقة فهل قدمتم مطالبات بهذا الصدد؟
٭ منذ تولينا مهامنا بالهيئة الإدارية قمنا بوضع خطة عمل تشمل أهم المطالبات وتتضمن مختلف المشكلات التي يعاني منها جموعنا الطلابية في مختلف الكليات والمواقع الجامعية، وعلى هذا الأساس يخطئ من يعتقد أنه ليست هناك أزمة في الجامعة فهو واهم لأن هذه المشكلة تعد من أهم المشاكل الرئيسية في الجامعة والمتمثلة في عدم توافر أعضاء هيئة التدريس وكذلك قلة المنشآت الجامعية التي لا تستوعب العدد الهائل للطلبة. علما بأن الاتحاد دائم التحرك والتنسيق إزاء مثل هذه المشكلات والتي قدمنا فيها العديد من الحلول منها المطالبة بزيادة أعداد الدكاترة والاستعانة بتعيين وتدريب المعيدين في البعثات الدراسية لمعالجة مثل هذه الأمور، وكذلك معالجة الشعب المغلقة بتوفير أعداد القاعات الدراسية التي يمكنها أن تستوعب هذا الكم من الطلبة وقد طالبنا الجامعة مرارا بضرورة العمل على تطوير المباني والانتهاء من المنشآت الجديدة بمدينة صباح السالم الجامعية بالشدادية، وكذلك زيادة وفتح الشعب الدراسية والعمل على تمديد الوقت في فترة التسجيل حتى يتاح للطلبة التسجيل بسهولة والتركيز بدون ضغوطات نفسية. وأخيرا تفعيل قرار الجامعة بإنهاء احتكار الدكاترة للمواد الدراسية تلك المشكلة التي تتسبب في تأخير تخرج جموعنا الطلابية.
هناك حالة من تحجيم دور الاتحاد سياسيا داخل الجامعة من خلال منع عدة ندوات كان الاتحاد سيستضيف من خلالها سياسيين، ماذا تقول بهذا الموضوع؟
٭ أحب أن أوضح أن الاتحاد جزأ لا يتجزأ من هذا النسيج المجتمعي وكل أعمالنا وتاريخنا الماضي والحاضر والمستقبل يشهد لنا بذلك لأن الجامعة هي بيئة مصغرة للمجتمع الخارجي بكل أطيافه وانتماءاته وتوجهاته، وبالتالي فأنا لا أتجمل إن قلت ان الاتحاد يعد محركا أساسيا وإيجابيا في هذا المجتمع ويعد مقياسا لجميع ما يدور حولنا ومشاركتنا في مثل هذا الأعمال أو القضايا لا يكون بدافع المشاركة فقط ولكنه واجب للدفاع وتحقيق المكتسبات التي ينشدها الجميع وفقا للأطر والضوابط المعمول بها.
هل صرف المكافأة الاجتماعية منتظم لطلبة الجامعة؟ أم هناك مشاكل تواجه الطلبة في هذا الأمر؟
٭ قمنا بمخاطبة الإدارات المعنية في هذا الشأن وهي أكثر من جهة تبدأ من عمادة شؤون الطلبة وعمادة القبول والتسجيل وتنتهي بالإدارة المالية وأخيرا البنوك التي تنزل بها حسابات الطلبة، هذا مما لاشك فيه يستلزم دورة مستندية تربط بين كل هذه الجهات ولكن وعلى الرغم من ذلك تظهر بعض المشاكل سواء لخروج ودخول بعض الطلاب المستجدين وغيرها من الأمور بالإضافة إلى وجود بعض العوائق بالبنوك ما يؤدي إلى تأخير نزول المكافأة في بعض الأحيان ولكن يتم حلها سريعا.
ما سر حفاظ القائمة الائتلافية على مقاعد الهيئة الإدارية لانتخابات الاتحاد على مدار أكثر من 36 عاما متتالية؟
٭ أظن السبب الرئيسي هو في أفكار الائتلافية الإسلامية والوطنية والطلابية والتي تمثل أفكار غالبية الطلبة والشعب الكويتي، فنحن نعبر عن الأغلبية، كما أن التواصل الاجتماعي والانجازات يلعبان دورا بارزا أيضا ولكون القائمة الائتلافية تتمتع بقاعدة طلابية عريضة وجذور متأصلة في جامعة الكويت، فهذا يجعلها تتمتع بهيبة واحترام في الأوساط الجامعية بما في ذلك الإدارات الجامعية.
ما رسائلك لكل من طلبة وطالبات الجامعة الذين سيصوتون في الانتخابات؟
٭أوجه تحية إجلال وتقدير لجميع الجموع الطلابية بجامعة الكويت الذين هم أساس عملنا فلولاهم لما كنا ولولا ثقتهم ودعمهم الدائم والمستمر لنا لما كنا نصل لتلك المكانة والتي ساهمت وبشكل كبير في تميز الحركة الطلابية الكويتية على مدار هذه السنين بفكرهم وطرحهم الراقي وتواصلهم الدائم ودعمهم المستمر لنا، ومن هذا المنطلق فأنا أدعوهم الى التريث التام عند الاختيار وعدم الانصياع وراء تلك الحملات الوهمية المضللة التي لا تحمل أي فكر هادف أو خطة عمل واضحة المعالم تصب وتخدم أهداف الجموع الطلابية بشكل عام، وأنا على ثقة تامة بحسن درايتهم وخبراتهم في اختيار من يحمل تلك الأمانة من أجل مواصلة مسيرة الجهد والعطاء.
والقوائم الطلابية المتنافسة على مقاعد الهيئة الإدارية؟
٭ أدعو جميع زملائي في القوائم الطلابية إلى التنافس الشريف خلال العرس الانتخابي الكبير بالجامعة والابتعاد عن كل ما يعكر صفو المنافسة، كما ندعوهم إلى تقديم برامج انتخابية هادفة وواضحة حتى يعرف طلاب وطالبات الجامعة على ماذا يصوتون لهذه القائمة أو تلك فالحملة الانتخابية يجب ألا ترتكز على الشعارات فقط ولكن على ما يمكن تحقيقه لخدمة الجموع الطلابية وتطوير الجامعة والارتقاء العمل بالطلابي والنقابي والتوفيق كل التوفيق للجميع.
.. ورئيس الاتحاد القادم؟
٭لاشك أن المسؤولية كبيرة والأمانة عظيمة كون المرء يمثل الآلاف من زملائه طلاب وطالبات الجامعة، نسأل الله عز وجل أن يوفقه في حمل تلك المسؤولية بصحبة إخواني وأخواتي الأفاضل الذين ستتشكل منهم الهيئة الإدارية القادمة بإذن الله وأن يحققوا النتائج المرجوة وأن يكلل الله جهودهم ومسيرتهم بالإنجازات التي تساهم وتصب في مصلحة جموعنا الطلابية.