Note: English translation is not 100% accurate
المستشفى الأمريكاني صرح صحي أصبح مركزاً ثقافياً رائداً في البلاد والمنطقة
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالله العليان
يعتبر المستشفى الامريكاني اول جهة تقدم الخدمات الصحية المنظمة والعلاج باسلوب سليم منذ انشائه في عام 1914 الى حين انشاء المؤسسات الصحية الحكومية ليتم اغلاقه وتحويله الى احد اهم المراكز الثقافية في البلاد والمنطقة.
ويعد المستشفى توثيقا وشاهدا على قدم العلاقات الكويتية - الأميركية، اذ انشئ في عام 1914 عن طريق جهة ارسالية أميركية، واشرف على تصميمه وتنفيذه مهندسان امريكيان وهو من اوائل المباني التي استخدم الحديد والخرسانة في بنائها في منطقة الخليج العربي.
ويقول المؤرخون ان سكان الكويت تخوفوا آنذاك من عيادة المستشفى نتيجة لاشراف جهة اجنبية عليها واتباعها اساليب حديثة وغير معروفة لديهم في العلاج الى ان اكتسبت ثقتهم واصبحت بعد ذلك مقصدا لكل من يحتاج الى الطبابة في الكويت سواء من سكان المدن اوالقرى او البدو الرحل.واصل المستشفى عمله حتى ستينيات القرن الـ20 وهي الفترة التي شهدت تزايدا في المؤسسات الصحية الحكومية المجانية وأصبح دوره ثانويا ليتوقف العمل به وتنقل تبعية المبنى إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ليكون مقرا لمتحف تاريخ العلاقة الكويتية الأميركية. واقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محاضرة في مكتبة الكويت الوطنية بعنوان (العلاقات الأميركية - الكويتية.. المستشفى الامريكاني من خلال الوثائق) حاضر فيها استاذ التاريخ بجامعة الكويت د. خالد الباطني. واوضح الباطني ان الارسالية الأميركية انشأت المستشفى في عهد الشيخ مبارك الصباح وقامت بتقديم الخدمات الطبية لسكان الكويت نتيجة عدم توفر مراكز صحية متطورة آنذاك.واشار الى مساهمة المستشفى في معالجة اعداد كبيرة من الجرحى الكويتين في معركة الجهراء عام 1920 مما جعل المستشفى يكسب ثقة الكويتيين حينها على الرغم من تحفظ الكثير منهم على القائمين عليه.