Note: English translation is not 100% accurate
الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية في مأرب بدعم من «التحالف».. والحكومة تعلق مشاركتها في محادثات السلام حتى تطبيق الحوثيين للقرار 2216
14 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
عواصم ـ اياد أحمد ووكالات
اطلقت القوات اليمنية الموالية للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، وبدعم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية أمس، عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين في محافظة مأرب شرق صنعاء، فيما تراجعت الى حد كبير الآمال في محادثات السلام مع تعليق الرئاسة اليمنية مشاركتها في محادثات السلام قبل الاقرار الكامل بقرار مجلس الامن الدولي 2216 من قبل الميليشيات الحوثية.
وافادت مصادر عسكرية بان قوات يمنية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي اطلقت وبدعم من مروحيات ومدفعية قوات التحالف العربي، حملة واسعة ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في المحافظة الاستراتيجية.
وذكر مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان هذه الحملة هي «الاوسع والاعنف» ضد المتمردين «منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة مأرب» في اغسطس الماضي.
واضاف المصدر ان القوات الموالية استخدمت «مختلف انواع الاسلحة لقصف مواقع المتمردين في الجفينة والفاو وذات الراء»، في شمال غرب مأرب كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتعتبر السيطرة عليها بغاية الاهمية تمهيدا لمعركة تحرير العاصمة صنعاء.
وبحسب المصدر العسكري، فان التحالف العربي الذي تقوده السعودية ونشر قوات برية في المنطقة، يستخدم «المدفعية الثقيلة لدعم الحملة» في مأرب.
كما ذكر المصدر ان قوات التحالف تستخدم ايضا مروحيات اباتشي القتالية.وذكرت مصادر عسكرية لوكالة فرانس برس ان حوالى 12 الف جندي يمني من «الجيش الوطني» الموالي لهادي، شاركوا في وقت سابق أمس في عرض عسكري بمنطقة العبر.
وونقلت الوكالة الفرنسية عن العميد الركن سمير شمفان قائد اللواء 23 ميكانيكي حيث جرى العرض العسكري، قوله «نحن جاهزون للمشاركة في العمليات العسكرية لاستعادة محافظات مأرب والجوف وصنعاء من الحوثيين وقوات صالح».
وياتي ذلك بعد ان طالبت الرئاسة اليمنية المتمردين الحوثيين بالاعتراف بقرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 الذي ينص على انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها، مقابل المشاركة في محادثات سلام اعلنت عنها الامم المتحدة.
وقالت الرئاسة في المنفى في بيان نشر في وقت متأخر ليل أمس الأول انها قررت «عدم المشاركة في أي اجتماع حتى تعلن الميليشيا الانقلابية اعترافها بالقرار الدولي 2216 والقبول بتنفيذه بدون قيد أو شرط».
و أكد البيان الذي صدر بعد اجتماع بين هادي ونائبه خالد بحاح، «رفض تحديد مكان وزمان أي لقاء مع المتمردين الحوثيين وصالح حتى يعلنون اعترافهم بقبول القرار والبدء بتنفيذه» دون قيد أو شرط.
ويشكل هذا الموقف تراجعا عن اعلان الحكومة اليمنية الخميس مشاركتها في «مفاوضات السلام» التي اعلن عنها وسيط الامم المتحدة لليمن، وكان من المتوقع ان تعقد في مسقط.
وقد اشترطت حكومة هادي حينذاك ان تقتصر المفاوضات على البحث في تطبيق القرار رقم 2216.
وينص هذا القرار على انسحاب المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين لصالح من المناطق التي سيطروا عليها منذ العام الماضي.
وكان مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد اعلن الخميس عن «مفاوضات سلام» جديدة «الاسبوع القادم في المنطقة»، ستشمل خصوصا السعي الى «وقف اطلاق نار واستئناف عملية الانتقال السياسي السلمي».
واوضح ان هذه المفاوضات تهدف ايضا الى «وضع اطار لاتفاق على آلية تتيح تنفيذ قرار الامم المتحدة رقم 2216»، مشيدا «بتعهد الحكومة اليمنية والحوثيين والمؤتمر الشعبي العام (حزب صالح) المشاركة» في هذه المفاوضات.
في غضون ذلك، قالت مصادر في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن المقاومة استعادت أمس الأول «تبة قاسم عقلان الاستراتيجية المطلة على وادي القاضي بعد ساعات من سقوطها بيد الميليشيات وتوسعت المقاومة حول منطقة البعرارة، وتصدت لهجوم الميليشيات على حي ثعبات جنوب شرق تعز ومحاولة تسلل جديدة للحوثيين إلى الجحملية وتكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وأحرزت تقدما كبيرا في كلابة».
واضافت المصادر لـ«الأنباء» أن أكثر من 100 فرد من أبناء الوازعية مدججين بالسلاح وصلوا أمس إلى جبهة الضباب جنوب غرب تعز لمساندة المقاومة والجيش الموالي للشرعية.
واكدت أن قوات الجيش والمقاومة أسرت 7 من قيادات الحوثي في الجانب الإرشادي ومن المراجع العقائدية قادمين من محافظة صعدة وتم أسرهم بمنطقة البعراره غرب مدينة تعز.
وفي سياق آخر فجرت الميليشيات منزل مهيوب المخلافي شقيق قائد المقاومة في تعز حمود سعيد المخلافي بمنطقة جبل الوعش، واقتحمت مستشفى تعز للعظام بمنطقة الحصب وتمركزت فيه.