Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه بعدها يمكن الحديث عن آليات محاسبة
المهدي لـ «الأنباء»: «التخطيط» دخلت طوراً جديداً من المتابعة لمحاسبة المقصرين
16 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بالإنابة د.خالد المهدي أنه «لابد من ضبط نظام المتابعة بطريقة صحيحة كي تتم محاسبة من يقوم بالتقصير وتعطيل مسار المشاريع التنموية متسائلا «كيف نحاسب من لا نتابعه»، مشيرا إلى أن وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح هي أفضل من يقوم بالمتابعة في الوقت الراهن، وهي شديدة الحرص على متابعة أداء الجهات المعنية بالمشاريع التنموية.
وقال المهدي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الأمانة العامة دخلت طورا جديدا من المتابعة باعتماد أنظمة جديدة كما أنها بدأت بتفعيل القوانين الحقيقية للمتابعة وعليه كان بدء التنسيق والتعاون مع جهاز متابعة الأداء، لافتا الى أنه مع نهاية العام الحالي سنبدأ بالتأكد من فعالية نظام المتابعة، وبعدها يمكن الحديث عن آليات محاسبة خصوصا وأن المشاريع التي يتم التعامل معها هي مشاريع على مستوى دولة وبالتالي لابد من أن تأخذ الوقت الكافي لكي ينجز العمل بها على أكمل وجه.
وذكر المهدي أن الأمانة تمتاز بارتباطها بكافة أجهزة الدولة وتقوم بالتنسيق مع كافة جهات الدولة والجهات الخارجية والجهات الداعمة والمجالس ونسير في مجموعة من الخطوط وليس في خط واحد، لافتا الى انهم يقومون بمناقشة الخطط التي تضعها هذه الجهات ومدى مواءمتها للرؤية السامية، موضحا بأن »لكل جهة خطتها الاستراتيجية التي يجب أن تتلاءم مع مسار الخطة التنموية.
وردا على سؤال عن الجهات الأكثر التزاما بالمسار التنموي بين المهدي أن وزارة الخارجية من الجهات التي ترفع لها القبعة على خلاف بعض الإدارات البعيدة كل البعد عن هذا المسار.